محمد العرابي وزير الخارجية الأسبق يؤكد أن إثيوبيا وإسرائيل هما مصدرا الأزمات التي تواجه مصر
صرح وزير الخارجية الأسبق محمد العرابي وقال أن إسرائيل وإثيوبيا هما مصدرا الملفات التي ترهق الدولة المصرية في الوقت الحالي، حيث أن أديس أبابا تعمل على افتعال المشكلات القارية أبرزها سد النهضة، والكيان يعمل على مدار الساعة من أجل الأزمات التي تضر المنطقة العربية آخرها حرب لبنان الأخيرة، والرغبة الدفينة في نقل أهالي القطاع للسيناء.
ماذا قال وزير الخارجية الأسبق عن إسرائيل وإثيوبيا؟
حذر وزير الخارجية محمد العرابي المسؤول الدبلوماسي الأسبق لـ ضرورة الانتباه جيداً للتحركات التي تقوم بها الحكومة في تل أبيب في ما يخص المنطقة العربية، وأيضاً حكومة أديس أبابا بخصوص دول القرن الإفريقي السد على بنيته، وأضاف أن مصر عليها مسؤولية كبيرة في ما يخص الحرص الشديد بالتعامل القاري والإقليمي.
ما تأثير تحركات إثيوبيا والكيان على مصر؟
تعمل الدولة المصرية دائماً على توفيق الأوضاع الحكومية ومساعي السلم بتوجهات من الرئيس السيسي، ولكن الأزمة لها علاقة بمساعي تل أبيب في المنطقة العربية وآخرها حرب جنوب لبنان التي تعطل مبادئ السلم التي تحرص عليها البلاد، وكانت أولى خطواتها مؤتمر شرم الشيخ الذي حضره الرئيس الأمريكي.
بالنسبة لـ إثيوبيا، فإن القارة السمراء تعاني من تحركات غير محسوبة من حكومة أديس أبابا في ما يخص الأمن المائي، وإدارة ملف سد النهضة وفق الاتفاقيات التي أبرمت بين دول حوض النيل، ومن ضمنها الدولة المصرية والسودان.
ماذا قال وزير الخارجية الأسبق عن علاقة مصر بالدول الإفريقية؟
أضاف العرابي أن الدولة المصرية على مر العصور لا تتبنى أي موقف عدائي لدول المحيطة بها، أو أي كيان إقليمي، خاصة أن الحقبة الزمنية المعاصرة، تشهد مساعي السلام وإنهاء الحروب من قبل البعثات الدبلوماسية والقيادة السياسية.
ما مناسبة تلك التصريحات؟
كانت في بودكاست سياسي اجتماعي يدعى "من أرض الكنانة" تحدث فيه وزير الخارجية الأسبق عن الملفات الشائكة التي لها علاقة مباشرة بجمهورية مصر العربية.
ما النتائج المترتبة على تلك التحذيرات؟
من المنتظر أن يكون هناك حرص من ممثلي مصر في التعامل مع دول القرن الإفريقي، والأوضاع في المنطقة العربية، وأن يستجيبوا لـ تلك التوجيهات التي تهدف الدقة في التعامل مع الملفات التي تخص الجانبين إثيوبيا وإسرائيل، حتى تكون مصر في المنطقة الآمنة التي لا تدينها دولياً، مع توخي الحذر من المكائد التي تتم من قبل المسؤولين في حكومات الدولتين.









