الحقيقة تنتظر التقرير الطبي النهائي
محامي ضياء العوضي يكشف موقف التقرير الطبي النهائي ويؤكد استمرار التحقيقات الرسمية ويرد علي الشائعات
هاجم مصطفى مجدي صابر، محامي طبيب التغذية الراحل الدكتور ضياء العوضي، من وصفهم بالمتاجرين بالقضية عبر منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن الحقيقة لا تصنع أمام الكاميرات ولا من خلال المنشورات، كما نفى ما تردد عن انسحابه من القضية أو حفظ التحقيقات، مشددًا على أن الإجراءات القانونية ما زالت مستمرة أمام الجهات المختصة.
محامي ضياء العوضي يرد على الجدل
خرج مصطفى مجدي صابر، محامي الدكتور ضياء العوضي، بتصريحات حاسمة عبر حسابه الرسمي على فيسبوك، للرد على ما وصفه بمحاولات استغلال قضية موكله الراحل من أجل الشهرة والمشاهدات.
وأكد محامي ضياء العوضي أن بعض المتصدرين للحديث عن القضية عبر منصات التواصل لا يبحثون عن الحقيقة بقدر ما يسعون إلى تحقيق انتشار شخصي، معتبرًا أن آلام الناس وقضاياهم لا يجب أن تتحول إلى مادة للتريند أو وسيلة لجذب المتابعين.
وشدد على أن مسار القضية لا يدار عبر التعليقات أو المقاطع المصورة، وإنما من خلال التحقيقات الرسمية والإجراءات القانونية التي ما زالت قائمة.
هجوم على المتاجرين بالقضية
قال مصطفى مجدي صابر إن الحديث عن الدكتور ضياء العوضي ونظام الطيبات تحول خلال الفترة الأخيرة إلى مادة متداولة لدى من وصفهم بالعاجزين عن تحقيق نجاح حقيقي في مجالاتهم المهنية.
وأضاف أن بعض الأشخاص اتخذوا من القضية طريقًا للظهور، من خلال نشر اتهامات أو تحليلات غير موثقة تستهدف التأثير على الرأي العام بدلًا من انتظار نتائج التحقيقات.
واعتبر أن استغلال قضية إنسانية بهذا الشكل يمثل إساءة للحقيقة ولأسرة الراحل، مؤكدًا أن احترام مسار العدالة يقتضي التوقف عن إصدار أحكام مسبقة عبر مواقع التواصل.
كشف أصحاب الألقاب الوهمية
فجر محامي ضياء العوضي مفاجأة بشأن بعض المتحدثين في القضية، مؤكدًا أن هناك من يمنحون أنفسهم ألقابًا علمية وخبرات غير حقيقية دون سند واضح.
وأوضح أن هؤلاء يتحدثون بثقة في أمور لا يمتلكون عنها معرفة كافية، بما قد يؤدي إلى تضليل الجمهور وبناء انطباعات غير دقيقة حول القضية.
وأشار إلى أن التصدي لمثل هذه الادعاءات ضرورة، خاصة عندما يتعلق الأمر بقضية لا تزال منظورة أمام جهات التحقيق، ولم يصدر بشأنها تقرير نهائي يحسم ملابساتها.
الحقيقة مكانها ساحات القضاء
شدد مصطفى مجدي صابر على أن الحقيقة لا تصنع أمام الكاميرات، ولا يتم الوصول إليها عبر المنشورات المتداولة أو الآراء الشخصية.
وأكد أن الجهات المختصة هي صاحبة الحق في فحص الوقائع وتقييم الأدلة وإصدار القرارات القانونية، وأن التحقيقات الرسمية لا يمكن استبدالها بالنقاشات الإلكترونية أو الحملات الإعلامية غير المنضبطة.
وقال في رسالته إن من يريد الحقيقة عليه أن يحترمها، أما من يسعى إلى الشهرة فعليه أن يبحث عنها بعيدًا عن استغلال قضايا الناس وآلامهم.
نفي انسحاب محامي ضياء العوضي
في جانب آخر من تصريحاته، نفى مصطفى مجدي صابر بشكل قاطع ما تردد بشأن انسحابه من متابعة قضية الدكتور ضياء العوضي أو تخليه عن الدفاع عن حق الراحل.
وأكد أن كل ما يتم تداوله في هذا الشأن مجرد شائعات لا أساس لها من الصحة، مشددًا على أنه لم يتخذ أي خطوة إلى الوراء في المسار القانوني للقضية.
وأوضح أن الإجراءات ما زالت مستمرة أمام الجهات المختصة، وأن الحديث عن الانسحاب أو غلق الملف يفتقد الدقة ويستبق نتائج التحقيقات.
حقيقة حفظ التحقيقات في قضية ضياء العوضي
رد محامي ضياء العوضي أيضًا على الأنباء التي تحدثت عن حفظ القضية أو انتهاء التحقيقات، مؤكدًا أن هذه المعلومات غير صحيحة.
وأوضح أن القضية لم تغلق كما يروج البعض، وأن التحقيقات لا تزال مستمرة، في انتظار استكمال الجوانب الفنية والطبية المرتبطة بتحديد ملابسات الواقعة.
وأشار إلى أن إطلاق أخبار غير موثقة عن حفظ التحقيقات يمثل تضليلًا للرأي العام، خاصة أن الملف لم يصل بعد إلى مرحلته النهائية.
لغز التقرير الطبي النهائي
كشف مصطفى مجدي صابر أن التقرير الفني والطبي النهائي الخاص بالقضية لم يصدر حتى الآن، وهو ما يعني أن التحقيقات لا تزال مفتوحة ولم تحسم بعد.
وأكد أن هذا التقرير يمثل عنصرًا مهمًا في تحديد أسباب الوفاة وملابسات الواقعة، وأن غيابه يمنع الحديث عن نتائج نهائية أو قرارات حاسمة في القضية.
وأضاف أن أي استنتاجات يتم تداولها قبل صدور التقرير النهائي تعد استباقًا للأحداث، ولا يمكن التعامل معها باعتبارها معلومات مؤكدة.
رسالة لمتابعي قضية ضياء العوضي
وجه محامي الدكتور ضياء العوضي رسالة إلى متابعي القضية، طالبهم فيها بتحري الدقة وعدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثقة أو المنشورات التي لا تستند إلى مصادر رسمية.
وأكد أن الحقيقة لا تستقى من مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما مما تسفر عنه التحقيقات الرسمية والجهات المختصة.
وشدد على أن احترام القضية يبدأ من احترام الإجراءات، وعدم تحويلها إلى ساحة للاتهامات أو الجدل غير المنضبط.

التزام قانوني بالبحث عن الحقيقة
اختتم مصطفى مجدي صابر حديثه بالتأكيد على أنه مستمر في متابعة القضية والبحث عن الحقيقة كاملة وفقًا للقانون.
ووصف حق الدكتور ضياء العوضي بأنه أمانة لن يتنازل عنها حتى تصدر الجهات المختصة كلمتها النهائية في الملف.
وتبقى القضية محل متابعة من جانب المهتمين، في انتظار صدور التقرير الفني والطبي النهائي الذي سيحدد مسار التحقيقات خلال الفترة المقبلة.
- ضياء العوضي
- محامي ضياء العوضي
- نظام الطيبات
- قضية ضياء العوضي
- سبب وفاة ضياء العوضي
- التقرير الطبي للدكتور ضياء العوضي
- زوجة ضياء العوضي
- حقيقة انسحاب محامي ضياء العوضي
- مصطفى مجدي صابر المحامي













