قرارات الرئيس السيسي اليوم الأربعاء
الرئيس السيسي يعتمد تعيين 17 سفيراً جديداً في قصر الاتحادية
اعتمد الرئيس السيسي أوراق اعتماد 17 سفيراً في قصر الاتحادية، تابعين لعدد من الدول الأفريقية، والآسيوية، والأوروبية، والأمريكية.
نشر المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية تفاصيل اعتماد أوراق السفراء الجدد في القصر الجمهوري، ومن الذين تم اعتمادهم:
أندريه سبيتيرى سفير جمهورية مالطا.
خوسيه رافائل أغويرو أفيلا سفير جمهورية الباراجواي.
سوزانا أوليفيرا دى سوزا ديوغو فاش باتو سفيرة الجمهورية البرتغالية.
أوليغ سيريبريان سفير جمهورية مولدوفا.
بيامبادورج دونيجشيمبو سفير منغوليا.
اعتماد أسماء سفراء في قصر الاتحادية من قبل الرئيس السيسي
من ضمن قائمة السفراء الجدد أيضاً:
سوم فيسال سفير مملكة كمبوديا.
شارمين روينا كاويلى افيكيفيل سفيرة جمهورية الفلبين.
فيليب أوبارا سفير جمهورية الكونغو.
كيم وان جونغ سفير جمهورية كوريا.
كونتشورو جيري واسيسو سفير جمهورية إندونيسيا.
ميجيل لويس مارتين أليمان أورتياجا سفير جمهورية البيرو.
ويتش موركل أوبيندورا موبيا سفير جمهورية ناميبيا.
جاسم بن عبد الرحمن محمد العبد الرحمن آل ثاني سفير دولة قطر.
جاستس سولومون كورانتوى باريماه سفير جمهورية غانا.
جورج دى لاروش دو رونسيت بليهال سفير جمهورية جواتيمالا.
رِزا جنيّ سفير جمهورية موريشيوس.
سامبا الحمدو بابى سفير جمهورية مالي.
تصريحات متحدث رئاسة الجمهورية
أكد المتحدث الرسمي في بيانه أن هذه الخطوة تأتي في إطار الخطط التي وضعها الرئيس السيسي من أجل تعزيز العلاقات الثنائية مع دول الخارج، سواء كانت عربية، أو آسيوية، أو أوروبية، أو أفريقية، أو من أمريكا اللاتينية.
التقى الرئيس بالسفراء الجدد للاجتماع بهم، والحديث معهم عن الخطط المستقبلية التي سيتم التنسيق بشأنها، وتمنى لهم سيادته المزيد من التوفيق لتحقيق الأهداف المرجوة.
أضاف أن القيادة المصرية، بالتعاون مع المؤسسات الحكومية سواء الداخلية أو الخارجية، لها هدف واضح وهو تعميق التعاون بين مصر ودول العالم بشكل إيجابي.
تصريحات مصطفى بكري عن الرئيس السيسي
في سياق مختلف، صرّح الإعلامي مصطفى بكري على صفحته الرسمية على منصة "إكس"، قائلاً أن السيد الرئيس أمر بتوجيه حل قوي لأزمة العدادات الكودية.
كان الحل عبارة عن تحويل 1.4 مليون عداد كودي إلى عداد عادي، من أجل الحد من الشكاوى التي انتشرت بشكل كبير بسبب السلبيات التي عانت منها بعض الأسر من تلك العدادات دون ارتكاب أي مخالفة منهم، حيث أن الأزمة انتقلت إليهم بعد السكن في وحدات مخالفة.









