تغيرات الجلد والأعصاب قد تستدعي فحص السكر لكنها لا تكفي للتشخيص
7 علامات لمرض السكري قد تظهر على اليدين.. أبرزها التنميل وبطء التئام الجروح
قد تظهر علامات مرض السكري على اليدين في صورة تنميل أو وخز متكرر، وجفاف وتشقق الجلد، وبطء التئام الجروح، وتغير الإحساس، إلى جانب بعض مشكلات الجلد والأصابع، لكن ظهور أي علامة منها لا يعني بمفرده الإصابة بالسكري. فالمرض يمكن أن يؤثر بمرور الوقت في الأعصاب والدورة الدموية والجلد، بينما تؤكد الجهات الطبية أن تشخيص السكري يعتمد على اختبارات الدم وليس شكل اليد أو الأعراض وحدها. وتشمل الاختبارات المستخدمة للتشخيص تحليل السكر الصائم وHbA1c واختبارات أخرى يحددها الطبيب وفق الأعراض وعوامل الخطورة.
تنميل أو وخز في اليدين
يُعد الشعور المتكرر بالتنميل أو الوخز أو الحرقان في اليدين والأصابع من الأعراض التي تستحق الانتباه، خاصة عند استمرارها أو ازديادها تدريجيًا.
ويمكن أن يؤدي ارتفاع سكر الدم لفترات طويلة إلى تلف الأعصاب فيما يعرف بالاعتلال العصبي السكري، والذي يصيب القدمين والساقين بصورة أكثر شيوعًا، لكنه قد يؤثر أيضًا في اليدين والذراعين. وتشمل أعراضه الوخز والألم أو فقدان جزء من الإحساس.
ولا يعني تنميل اليد وحده وجود مرض السكري، إذ يمكن أن يرتبط بأسباب أخرى، ولذلك تصبح أهمية الفحص أكبر عند تزامنه مع أعراض أخرى أو وجود عوامل خطورة للإصابة بالمرض.
جفاف وتشقق جلد اليد
قد يعاني بعض المصابين بالسكري من جفاف أو حكة ومشكلات جلدية، إذ ترتبط الإصابة بالمرض بمجموعة من التغيرات التي يمكن أن تؤثر في الجلد.
وتوضح جمعية السكري الأمريكية أن الجفاف وضعف الدورة الدموية وبعض المضاعفات المرتبطة بالسكري قد تسهم في ظهور مشكلات جلدية، بينما قد تصبح التشققات مدخلًا لحدوث عدوى إذا لم تتم العناية بها.
وبالتالي فإن الجفاف المستمر لا يمثل اختبارًا للسكري، لكنه قد يكون سببًا لمراجعة الحالة الصحية إذا ترافق مع عطش زائد أو كثرة التبول أو تنميل بالأطراف أو أعراض أخرى.
بطء التئام الجروح
استمرار جرح أو خدش لفترة أطول من المعتاد دون تحسن يستحق التقييم الطبي، خاصة لدى شخص مصاب بالسكري بالفعل أو لديه عوامل خطورة للإصابة به.
وتشير مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها إلى أن مرض السكري يمكن أن يسبب تلف الأعصاب ويؤثر في تدفق الدم، وهو ما قد يجعل بعض الجروح أكثر صعوبة في الالتئام ويزيد احتمالات الإصابة بالعدوى.
كما تضع مراكز مكافحة الأمراض بطء التئام الجروح ضمن الأعراض التي يمكن أن تظهر لدى المصابين بالنوع الثاني من السكري، إلى جانب التنميل أو الوخز في اليدين أو القدمين.
تغيرات في الجلد
قد ترتبط الإصابة بالسكري بتغيرات جلدية متعددة، ولا تكون جميعها محصورة في اليدين، كما تختلف طبيعتها من شخص إلى آخر.
وتشير جمعية السكري الأمريكية إلى ارتباط السكري بمجموعة من المشكلات الجلدية، بينما قد يرتبط ظهور مناطق داكنة وسميكة في بعض أجزاء الجسم بمقاومة الإنسولين، وهي حالة يمكن أن توجد لدى المصابين بمقدمات السكري أو النوع الثاني.
لذلك ينبغي عدم تفسير أي تغير في لون أو ملمس جلد اليد باعتباره دليلًا مباشرًا على السكري دون تقييم طبي.
تيبس اليد وصعوبة حركة الأصابع
يمكن أن يعاني بعض المصابين بالسكري، خاصة مع مرور سنوات على المرض، من مشكلات تؤثر في حركة اليد والأصابع، إلا أن هذه المشكلات ليست خاصة بالسكري وحده.
وقد يصبح جلد اليد لدى بعض المرضى أكثر سمكًا وشدًا، مع انخفاض مرونة المفاصل وصعوبة أداء بعض الحركات بصورة طبيعية.
ويجب تقييم صعوبة فرد الأصابع أو التيبس المستمر طبيًا لأن مشكلات الأوتار والمفاصل وأسبابًا أخرى غير السكري يمكن أن تؤدي إلى أعراض مشابهة، وبالتالي لا يمكن الاعتماد عليها للتشخيص.
تغير الإحساس بالحرارة والبرودة
تلف الأعصاب المرتبط بالسكري يمكن أن يغير الإحساس بالأطراف، فقد يشعر الشخص بوخز أو حرقان أو اختلاف في الإحساس بدرجات الحرارة.
ويشير المعهد الوطني للسكري وأمراض الجهاز الهضمي والكلى إلى أن الاعتلال العصبي المحيطي يمكن أن يسبب اضطرابات حسية متعددة، وقد يمتد في بعض الحالات إلى اليدين والذراعين.
ويحتاج فقدان الإحساس أو التغير المستمر فيه إلى تقييم لمعرفة السبب بدل افتراض أنه ناتج عن ارتفاع السكر مباشرة.
التهابات جلدية متكررة
يكون المصابون بالسكري أكثر عرضة لبعض أنواع العدوى، ومن بينها الالتهابات الجلدية، خاصة عند عدم السيطرة الجيدة على مستوى سكر الدم.
وتوضح مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها أن المصابين بالسكري قد يتعرضون للعدوى بصورة أكثر تكرارًا، كما قد يستغرق التعافي من الجروح والالتهابات وقتًا أطول.
وقد تظهر العدوى الجلدية في صورة احمرار أو تورم أو ألم أو تغيرات أخرى، ويزداد احتياجها للتقييم إذا كانت تتكرر أو لا تستجيب للعناية المعتادة.
هل علامات اليد تثبت الإصابة بالسكري؟
لا يمكن تشخيص مرض السكري من خلال اليدين أو الجلد أو التنميل وحدها، حتى إذا اجتمعت عدة أعراض.
وتتشابه هذه المشكلات مع أعراض حالات صحية عديدة، لذلك يعتمد التشخيص على اختبارات الدم التي تقيس مستوى الجلوكوز.
وتشمل الاختبارات المستخدمة تحليل السكر الصائم، وتحليل HbA1c الذي يعكس متوسط مستوى سكر الدم خلال نحو 3 أشهر، واختبار تحمل الجلوكوز، وقد يستخدم الطبيب اختبار السكر العشوائي في ظروف محددة.
ويشير المعهد الوطني للسكري إلى أن مستوى HbA1c البالغ 6.5% أو أكثر يدخل ضمن نطاق تشخيص السكري، وكذلك سكر الدم الصائم عند 126 ملجم/ديسيلتر أو أكثر، مع تطبيق القواعد الطبية اللازمة لتأكيد التشخيص بحسب حالة المريض.
متى تحتاج أعراض اليد إلى تقييم سريع؟
يستحق الجرح الذي لا يلتئم أو الالتهاب المتفاقم اهتمامًا طبيًا، خصوصًا لدى المصابين بالسكري، لأن ضعف التئام الجروح والعدوى يمكن أن يرتبطا بمضاعفات تحتاج إلى علاج.
كما ينبغي طلب تقييم طبي عاجل عند حدوث فقدان مفاجئ للإحساس أو ضعف مفاجئ في اليد، أو ظهور تغير ملحوظ ومفاجئ في لون الأصابع، لأن هذه العلامات قد تكون مرتبطة بأسباب أخرى تحتاج إلى تشخيص سريع ولا ينبغي افتراض أنها ناجمة عن السكري.
أما الأعراض التدريجية مثل الوخز والجفاف أو بطء التئام الجروح، فوجودها بصورة مستمرة يمثل سببًا مناسبًا لمراجعة الطبيب وإجراء فحوص السكر عند الحاجة، بدل الاعتماد على الأعراض الظاهرة في اليد وحدها.
- علامات مرض السكري على اليدين
- أعراض مرض السكري
- تنميل اليدين والسكري
- الاعتلال العصبي السكري
- بطء التئام الجروح
- جفاف الجلد والسكري
- أعراض ارتفاع السكر
- تحليل السكر التراكمي
- مرض السكري
- أعراض السكري في الأطراف









