قرار مفاجئ يفتح تساؤلات حول مسار الملف القانوني

محامي أسرة الدكتور ضياء العوضي يعلن انسحابه من القضية بسبب خلافات إجرائية

الدكتور ضياء العوضي
الدكتور ضياء العوضي

أنهى المحامي مصطفى مجدي، دفاع أسرة الدكتور ضياء العوضي، وكالته في القضية، مؤكدًا أن قراره جاء بعد تعذر استمراره في مباشرة مهامه المهنية بما يتوافق مع قناعته القانونية واستقلاله المهني. ويعني هذا التطور أن ملف القضية سيشهد تغييرًا في التمثيل القانوني لأسرة المجني عليه، بعد فترة تولى خلالها المحامي متابعة الإجراءات التي قال إنه اتخذ فيها ما رآه لازمًا للوصول إلى الحقيقة، قبل أن يقرر الانسحاب بسبب تدخلات وصفها بأنها تتعلق بجوانب فنية وقانونية.

سبب انسحاب محامي أسرة الدكتور ضياء العوضي

أوضح المحامي مصطفى مجدي، في بيان نشره عبر صفحته، أنه لم يكن يرغب في الوصول إلى قرار الانسحاب من القضية، لكنه وجد أن الاستمرار لم يعد ممكنًا وفق الضوابط المهنية التي يلتزم بها في عمله.

وأشار إلى أنه منذ اليوم الأول بذل ما في وسعه واتخذ الإجراءات القانونية التي رأى أنها ضرورية لخدمة الملف، إلا أن تكرار التدخل في بعض الجوانب والإجراءات القانونية دفعه إلى إنهاء وكالته.

حديث عن تدخلات في الإجراءات القانونية

ذكر محامي أسرة الدكتور ضياء العوضي أن بعض التدخلات جاءت من جانب زوجة المجني عليه في مسائل وصفها بأنها فنية وقانونية، وتحتاج إلى تقدير مهني من جانب الدفاع.

واعتبر أن استمرار هذه التدخلات قد يؤثر على حسن إدارة ملف القضية وسير الإجراءات، وهو ما جعله يتخذ قرارًا نهائيًا بالانسحاب، حفاظًا على استقلاله في مباشرة عمله القانوني.

تأكيد على احترام جميع الأطراف

حرص مصطفى مجدي في بيانه على التأكيد أن قراره لا يتضمن أي إساءة أو انتقاص من احترامه لأي شخص من أطراف القضية، موضحًا أن الأمر يرتبط فقط بالقواعد المهنية التي تحكم عمل المحامي.

وشدد على أن المحامي يجب أن يتمكن من أداء مهامه باستقلال كامل، خاصة في القضايا التي تتطلب تقديرًا قانونيًا دقيقًا وإدارة منضبطة للإجراءات.

طلب بعدم الزج باسمه في القضية

اختتم المحامي بيانه بتوجيه الشكر لكل من سانده خلال الفترة الماضية، مطالبًا بعدم الزج باسمه في أي نقاشات أو تصريحات تتعلق بالقضية بعد إعلان انسحابه رسميًا.

كما أعرب عن أمله في أن تظهر الحقيقة، وأن يحصل كل ذي حق على حقه، مؤكدًا أن إنهاء الوكالة لا يغير من موقفه الإنساني الداعم للوصول إلى العدالة.

ما أثر الانسحاب على مسار القضية؟

يمثل انسحاب محامي أسرة الدكتور ضياء العوضي تطورًا قانونيًا مهمًا في مسار القضية، لكنه لا يعني توقف الإجراءات أو انتهاء حق الأسرة في متابعة الملف.

ومن المنتظر أن تتولى الأسرة ترتيب موقفها القانوني خلال الفترة المقبلة، سواء من خلال اختيار محام جديد أو إعادة تنظيم آلية التعامل مع الإجراءات، بما يضمن استمرار متابعة القضية أمام الجهات المختصة.

          
تم نسخ الرابط