مشادة داخل المنزل انتهت بوفاة الأم وهروب ابنتها
اعترافات منسوبة للمحامية المتهمة بقتل والدتها بالإسكندرية بعد ضبطها بالشيخ زايد والعثور على أجزاء من الجثمان
انتهى اختباء المحامية المتهمة بقتل والدتها بضبطها داخل شقة بمنطقة الشيخ زايد، بعد أيام من واقعة شهدتها منطقة سيدي بشر بالإسكندرية، إذ نسبت إليها تحريات الأجهزة الأمنية الاعتداء على والدتها البالغة 70 عامًا وخنقها عقب مشادة داخل مسكنهما يوم 17 يوليو 2026. وبحسب بيان وزارة الداخلية، أقرت المتهمة بتقطيع الجثمان باستخدام سلاح أبيض على مدار يومين، قبل مغادرة الشقة خشية اكتشاف الواقعة. وجاء ضبطها بعدما تلقى قسم شرطة أول المنتزه بلاغًا يوم 20 يوليو بالعثور على أجزاء من جثمان السيدة، بينما تواصل جهات التحقيق فحص الملابسات والدوافع واتخاذ الإجراءات القانونية.
ضبط المتهمة بعد مغادرة الإسكندرية
تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد مكان اختباء المتهمة داخل شقة بمنطقة الشيخ زايد بمحافظة الجيزة، عقب مغادرتها الإسكندرية بعد الواقعة، قبل ضبطها ونقلها لاستكمال التحقيقات أمام الجهات المختصة.
وأفادت المعلومات الأمنية بأن المتهمة كانت تقيم مع والدتها داخل الشقة محل البلاغ في منطقة سيدي بشر، وأنها غادرت المكان بعد وفاة الأم والتعامل مع الجثمان، في محاولة لتجنب اكتشاف ما حدث.
وجرى التحفظ على السلاح الأبيض الذي أشارت التحريات إلى استخدامه في الواقعة، مع اتخاذ الإجراءات القانونية وعرض المتهمة على النيابة العامة لمباشرة التحقيق.
بلاغ داخل قسم شرطة أول المنتزه
بدأ كشف الواقعة يوم 20 يوليو 2026، عندما تلقى قسم شرطة أول المنتزه بمحافظة الإسكندرية بلاغًا بالعثور على أجزاء من جثمان سيدة مسنة داخل شقة سكنية بدائرة القسم.
وانتقلت الأجهزة الأمنية إلى مكان البلاغ، وبدأت أعمال الفحص والمعاينة وجمع المعلومات لتحديد هوية المجني عليها والوقوف على ملابسات الواقعة.
وأظهرت التحريات أن السيدة المتوفاة تبلغ من العمر 70 عامًا، وأن ابنتها كانت تقيم معها في الشقة نفسها، ما دفع فريق البحث إلى تتبع تحركاتها وتحديد مكان وجودها بعد مغادرة المسكن.
اعترافات المحامية المتهمة بقتل والدتها
وفق ما ورد في بيان وزارة الداخلية، أقرت المتهمة خلال مواجهتها بارتكاب الواقعة، وأرجعت ما حدث إلى وجود خلافات سابقة ومتكررة بينها وبين والدتها.
وأضافت في أقوالها أن مشادة كلامية وقعت بينهما داخل الشقة يوم 17 يوليو 2026، قبل أن تتطور إلى اعتداء بالضرب والخنق أدى إلى وفاة الأم.
ونسبت التحقيقات إلى المتهمة إقرارها بتقطيع الجثمان باستخدام سكين على مدار يومين بعد الوفاة، ثم مغادرة المكان والاختباء بعيدًا عن الإسكندرية خشية افتضاح أمرها. وتظل هذه الوقائع أقوالًا منسوبة إليها ومحلاً لتحقيقات النيابة إلى حين صدور حكم قضائي نهائي.
الخلافات الأسرية وراء الواقعة
أشارت التحريات الأولية وأقوال المتهمة إلى وجود خلافات أسرية سابقة بينها وبين والدتها، بينما قالت المتهمة إن سوء المعاملة وتكرار المشادات كانا سببًا في تصاعد النزاع بينهما.
ولا تزال جهات التحقيق تعمل على التحقق من هذه الأقوال ومقارنتها بنتائج المعاينة وتقارير الطب الشرعي وتحريات المباحث، لتحديد التسلسل الكامل للأحداث وبيان الدافع الحقيقي وراء الواقعة.
كما تستمع جهات التحقيق إلى أقوال الشهود وسكان العقار، وتراجع الأدلة التي جُمعت من الشقة والأداة المضبوطة، للوصول إلى تصور دقيق عن وقت الوفاة وكيفية وقوعها.
قرارات النيابة في واقعة سيدي بشر
باشرت النيابة المختصة التحقيق في واقعة العثور على جثمان السيدة داخل الشقة، وطلبت استكمال تحريات المباحث حول ملابسات الحادث والعلاقة بين المتهمة والمجني عليها.
وتضمنت الإجراءات فحص مسرح الواقعة والأدوات المضبوطة، والاستعانة بالطب الشرعي لبيان سبب الوفاة وتوقيتها والإصابات الموجودة، إلى جانب استكمال التحقيق مع المتهمة بشأن أقوالها المنسوبة إليها.
وتحدد النيابة الوصف والاتهامات القانونية في ضوء ما تسفر عنه التحقيقات وتقارير الجهات الفنية، بينما تبقى المتهمة بريئة قانونًا حتى ثبوت إدانتها بحكم قضائي نهائي.

استمرار التحقيقات لكشف ملابسات الجريمة
تواصل جهات التحقيق استكمال الإجراءات القانونية في القضية، مع فحص جميع الأدلة والأقوال المرتبطة بالفترة التي سبقت الواقعة والأيام التي أعقبت وفاة المجني عليها.
وتشمل التحقيقات التحقق من كيفية انتقال المتهمة من الإسكندرية إلى الشيخ زايد، وتحديد مكان اختبائها، وفحص ما إذا كان أي شخص قد ساعدها على المغادرة أو إخفاء مكانها.
ومن المنتظر أن تصدر النيابة قراراتها التالية بعد ورود تقارير الطب الشرعي والأدلة الجنائية واستكمال تحريات الأجهزة الأمنية، تمهيدًا للتصرف القانوني في القضية.
- المحامية المتهمة بقتل والدتها
- وزارة الداخلية
- النيابة العامة
- حادث الإسكندرية
- جريمة قتل الاسكندرية
- جريمة محامية الإسكندرية



