محاضر متبادلة تحسم روايات الخلاف

الداخلية تتدخل بعد استغاثة أحمد صيام وخلاف سكان كمباوند السليمانية بالشيخ زايد أمام النيابة

الداخلية تتدخل بعد
الداخلية تتدخل بعد استغاثة أحمد صيام

أعلنت وزارة الداخلية، اليوم السبت 13 يونيو 2026، نتيجة فحص مقطع فيديو نشره الفنان أحمد صيام بشأن خلاف داخل كمباوند السليمانية بمنطقة الشيخ زايد، مؤكدة عدم صحة الادعاءات المتداولة عن منع السكان من الدخول أو تقاعس الأجهزة الأمنية عن التدخل. وأوضحت أن الواقعة تتعلق بمحاضر متبادلة بين عدد من القاطنين وإدارة الكمباوند أمام قسم شرطة ثان الشيخ زايد، بسبب خلاف على إدخال مواد البناء من البوابة الرئيسية وطلب مبالغ مالية مقابل ذلك، إلى جانب اتهامات بالسب. ويعني البيان أن النزاع أصبح محل تحقيق أمام النيابة العامة، وأن تحديد المسؤوليات سيعتمد على المحاضر والأدلة وليس على رواية طرف واحد.

ماذا قالت الداخلية عن الفيديو المتداول؟

أوضحت الأجهزة الأمنية أنها فحصت المقطع الذي تضمن شكاوى من بعض سكان الكمباوند، وادعاءات بمنعهم من الدخول والتعدي عليهم وعدم تدخل الجهات الأمنية لإنهاء الأزمة.

وأكد الفحص، بحسب بيان وزارة الداخلية، عدم صحة الصورة التي جرى تداولها بشأن الواقعة، مشيرًا إلى أن الشرطة تعاملت مع النزاع واتخذت الإجراءات القانونية في حينه.

ولم يعلن البيان وجود واقعة موثقة تفيد منع جميع السكان من دخول الكمباوند، كما نفى ما تردد بشأن تقاعس الأجهزة الأمنية عن التعامل مع البلاغات المرتبطة بالخلاف.

ما السبب الحقيقي وراء أزمة الكمباوند؟

بدأت الأزمة على خلفية خلاف بين عدد من السكان وإدارة الكمباوند بشأن القواعد المنظمة لدخول مواد البناء عبر البوابة الرئيسية.

وتمسك الأمن الإداري بضرورة وجود تنسيق مسبق قبل إدخال المواد، بينما اعترض بعض القاطنين على طلب تحصيل مبالغ مالية مقابل السماح بدخولها.

وتطور الخلاف بين الطرفين إلى تحرير محاضر متبادلة داخل قسم شرطة ثان الشيخ زايد، لتنتقل الأزمة من نطاقها الإداري داخل الكمباوند إلى المسار القانوني.

اتهامات متبادلة بين السكان والإدارة

لم تقتصر المحاضر على الاعتراض على منع دخول مواد البناء، إذ اتهم بعض القاطنين إدارة الكمباوند والأمن الإداري بالتضييق عليهم ومنعهم من استخدام البوابة الرئيسية وفق الرواية التي قدموها.

وفي المقابل، اتهمت إدارة الكمباوند بعض السكان بالتعدي على أفراد الأمن الإداري بالسب خلال الخلاف الذي وقع بين الطرفين.

ولا تعني الاتهامات الواردة في المحاضر ثبوت مسؤولية أي طرف، إذ تظل أقوالًا تخضع للفحص والتحقيق ومراجعة ما يقدمه كل جانب من أدلة أو تسجيلات وشهادات.

ماذا قال أحمد صيام في استغاثته؟

ظهر الفنان أحمد صيام في مقطع مصور نشره عبر حسابه على موقع فيسبوك، وقال إنه أحد سكان منطقة السليمانية، ووجه استغاثة إلى وزارة الداخلية للتدخل في الأزمة.

وتحدث صيام عن خلاف بين أمن تابع للمطور العقاري وأمن اتحاد السكان على بوابة الكمباوند، وادعى وجود أشخاص يعتدون على الملاك وأفراد الأمن التابعين للاتحاد.

كما أعرب عن استيائه من تطورات الموقف، وقال إن السكان تواصلوا مع الجهات الأمنية قبل توجيههم إلى تحرير محاضر لإثبات الواقعة واتخاذ الإجراءات القانونية.

وتظل هذه التفاصيل معبرة عن روايته التي وردت في الفيديو، بينما جاء بيان الداخلية ليعرض نتيجة الفحص الأمني والإجراءات التي اتخذت بشأن النزاع.

هل تقاعست الأجهزة الأمنية عن التدخل؟

نفت وزارة الداخلية ما ورد في المقطع بشأن تقاعس الأجهزة الأمنية، وأكدت أن المحاضر جرى تحريرها بقسم شرطة ثان الشيخ زايد، وأن الإجراءات القانونية اتُخذت في وقت الواقعة.

وأحيلت المحاضر إلى النيابة العامة لتولي التحقيق، وهو ما يعني أن النزاع لم يُترك دون إجراء، وإنما انتقل إلى الجهة القضائية المختصة لتحديد مسؤولية كل طرف.

ولم يعلن البيان عن توقيف أي شخص أو توجيه اتهامات نهائية حتى وقت كتابة التقرير، كما لم يصدر قرار معلن يحسم صحة ادعاءات أي جانب بصورة نهائية.

ماذا يعني وجود محاضر متبادلة؟

المحاضر المتبادلة تعني أن كل طرف تقدم بروايته واتهاماته ضد الطرف الآخر، وليس أن جهة التحقيق انتهت إلى إدانة السكان أو إدارة الكمباوند.

وتتولى النيابة مراجعة أقوال أطراف النزاع، وفحص أي تسجيلات أو مستندات متاحة، وسماع الشهود حال الحاجة، قبل تحديد ما إذا كانت الوقائع تستوجب توجيه اتهامات أو اتخاذ إجراءات أخرى.

ويظل بيان الداخلية متعلقًا بنتيجة الفحص الأولي للادعاءات التي ظهرت في الفيديو، بينما يبقى الفصل القانوني في تفاصيل الخلاف واختصاصات كل طرف من مهام جهات التحقيق.

هل انتهت أزمة كمباوند السليمانية؟

لم يعلن حتى الآن عن التوصل إلى تسوية نهائية بين السكان وإدارة الكمباوند بشأن دخول مواد البناء أو الرسوم المطلوبة أو تنظيم عمل أفراد الأمن عند البوابات.

كما لم تصدر تفاصيل بشأن أي اتفاق إداري جديد يمنع تكرار الخلاف، لذلك يبقى النزاع مرتبطًا بما تسفر عنه تحقيقات النيابة وما قد يتوصل إليه الطرفان من حلول تنظيمية.

وأي تطورات جديدة تتعلق بنتيجة التحقيق أو صدور قرارات ضد أحد الأطراف تحتاج إلى إعلان رسمي، ولا يمكن حسمها من خلال مقاطع الفيديو أو المنشورات المتداولة وحدها.

خلاصة الموضوع

كشفت وزارة الداخلية حقيقة استغاثة أحمد صيام بشأن خلاف داخل كمباوند السليمانية بالشيخ زايد، مؤكدة عدم صحة الادعاءات الخاصة بمنع السكان من الدخول أو تقاعس الأمن. وتبين وجود محاضر متبادلة بين بعض القاطنين وإدارة الكمباوند بسبب خلاف على دخول مواد البناء من البوابة الرئيسية وطلب مبالغ مالية، إلى جانب اتهامات بالسب. واتُخذت الإجراءات القانونية وأحيلت الواقعة إلى النيابة العامة، دون إعلان نتيجة نهائية للتحقيق حتى الآن.

 

          
تم نسخ الرابط