رحلة علاج بدأت بألم مفاجئ وانتهت بدعامة دوائية
الأنبا موسى يروي تفاصيل أزمة قلب خطيرة وانسداد 95% بالشريان الرئيسي قبل عودته للخدمة
مرت أزمة الأنبا موسى الصحية بمرحلة شديدة الخطورة بعدما كشفت الفحوصات عن انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو أحد الشرايين الرئيسية المغذية لعضلة القلب. وروى نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، أن بداية الإنذار كانت مع ألم شديد في الصدر أثناء نشاط مع الشباب في لندن، قبل أن يخضع لقسطرة وتركيب دعامة، ثم تتكرر الأعراض بعد سنوات، وصولًا إلى رحلة علاج دقيقة في لندن انتهت بعودته لممارسة خدمته بصورة طبيعية.
بداية أزمة الأنبا موسى الصحية
بدأت الأزمة الصحية للأنبا موسى من عامل وراثي داخل الأسرة، إذ أوضح أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في عائلته، وهو ما جعله يتابع حالته الصحية بشكل مستمر.
ومع هذه الخلفية الطبية، ظل ظهور ألم شديد في الصدر علامة مهمة لم يكن ممكنًا تجاهلها، خاصة أنه جاء أثناء نشاط بدني مع مجموعة من الشباب خارج مصر.
ألم مفاجئ أثناء الجري في لندن
تعود أولى اللحظات الخطيرة إلى مشاركة الأنبا موسى في نشاط مع شباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري.
وبحسب روايته، اشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، ما استدعى خضوعه لفحوصات طبية عاجلة انتهت بإجراء قسطرة قلب وتركيب دعامة.
عودة الأعراض بعد خمس سنوات
لم تنته الأزمة تمامًا بعد تركيب الدعامة الأولى، إذ عادت الأعراض مرة أخرى بعد نحو خمس سنوات، وبدأت آلام الصدر تتكرر بصورة أثارت القلق.
ومع استمرار الألم، نُقل الأنبا موسى إلى المستشفى، قبل أن تأتي نصيحة القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا.
سفر في اللحظات الأخيرة
وصف الأنبا موسى ما حدث في ترتيبات السفر بأنه تدبير من الله، بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة عقب إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
هذا التطور سمح له بالوصول إلى لندن في توقيت حاسم، خصوصًا أن حالته كانت تحتاج إلى تدخل طبي متخصص وسريع.
انسداد 95% في الشريان الرئيسي
الفحوصات الطبية في لندن كشفت حجم الخطورة الحقيقي، إذ تبين وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل.
ويعد هذا الشريان من أهم الشرايين المغذية لعضلة القلب، ما جعل الأطباء يتعاملون مع الحالة باعتبارها شديدة الخطورة وتحتاج إلى إجراء دقيق لإنقاذ عضلة القلب من مضاعفات أكبر.
محاولات توسيع الشريان وتركيب دعامة
أوضح الأنبا موسى أن الأطباء حاولوا توسيع الشريان، لكن الانسداد كان يعود مرة أخرى، ما دفعهم في النهاية إلى تركيب دعامة دوائية.
وتعمل الدعامة الدوائية على إبقاء الشريان مفتوحًا وتقليل احتمالات عودة الانسداد، وهو ما ساعد في استقرار الحالة وفتح الطريق أمام تعافيه التدريجي.
لماذا كانت الحالة خطيرة؟
خطورة أزمة الأنبا موسى الصحية تعود إلى مكان الانسداد ونسبته المرتفعة، فالشريان الأمامي النازل يغذي جزءًا مهمًا من عضلة القلب.
ومع وصول الانسداد إلى 95%، تصبح المتابعة الطبية السريعة ضرورة لا تحتمل التأجيل، خصوصًا عند وجود تاريخ عائلي مع أمراض القلب والضغط والكوليسترول.
عودة الأنبا موسى إلى الخدمة
بعد تجاوز المرحلة الحرجة واستقرار الحالة، عاد الأنبا موسى إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، مؤكدًا سعادته بالعمل مع الشباب.
وأشار إلى أن خدمة الشباب تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا، معبرًا عن ذلك بقوله إن من يخدم الشباب يظل شابًا، في إشارة إلى ارتباطه العميق بهذه الخدمة.
رسالة صحية وروحية من التجربة
تحمل تجربة الأنبا موسى رسالة مهمة حول ضرورة الانتباه لأعراض القلب وعدم الاستهانة بآلام الصدر، خاصة لمن لديهم تاريخ عائلي مع أمراض القلب.
كما تكشف القصة جانبًا روحيًا في نظرته للتجربة، إذ ربط بين سرعة السفر وتدبير العلاج وبين العناية الإلهية التي ساعدته على عبور الأزمة والعودة إلى خدمته.
خلاصة ما حدث مع الأنبا موسى
القصة بدأت بألم شديد في الصدر أثناء نشاط شبابي، ثم قسطرة ودعامة أولى، قبل أن تتجدد الأعراض بعد سنوات وتكشف الفحوصات عن انسداد خطير بنسبة 95%.
وبعد تدخل طبي دقيق في لندن وتركيب دعامة دوائية، استقرت الحالة، ليعود الأنبا موسى إلى خدمة الشباب مؤكدًا أن هذه الخدمة تمنحه طاقة مستمرة وفرحًا متجددًا.
- أزمة الأنبا موسى الصحية
- الأنبا موسى
- أسقف الشباب
- انسداد شريان القلب
- الشريان الأمامي النازل
- دعامة قلب
- قسطرة القلب
- ME Sat
- خدمة الشباب
- أمراض القلب









