خلاف على صورة يتحول إلى بلاغ أمني بالعجوزة
حمو بيكا يكشف تفاصيل مشاجرته مع 3 خليجيين: اتريقوا عليا وسامحتهم
تحولت واقعة تصوير مع مطرب المهرجانات حمو بيكا إلى مشاجرة في منطقة العجوزة بالجيزة، بعد خلاف بينه وبين 3 شباب خليجيين استوقفوه لالتقاط صور معه، قبل أن يتطور الموقف إلى مشادة استدعت انتقال الأجهزة الأمنية إلى مكان البلاغ. وبحسب ما تبين من الفحص، طلب مدير أعماله من الشباب الانتظار لحين انتهاء بيكا من شراء بعض الأغراض، إلا أن الأمر انتهى بتبادل الاتهامات بين الطرفين. الواقعة أثارت تفاعلًا واسعًا بعد أول تعليق من حمو بيكا، الذي قال إنهم سخروا منه، لكنه سامحهم لأنهم داخل بلده.
تفاصيل مشاجرة حمو بيكا في العجوزة
بدأت الواقعة عندما تلقت غرفة عمليات النجدة بلاغًا يفيد بحدوث مشاجرة بين حمو بيكا و3 شباب خليجيين داخل نطاق منطقة العجوزة بمحافظة الجيزة.
وانتقلت الأجهزة الأمنية إلى مكان البلاغ لفحص الملابسات، حيث تبين أن سبب الخلاف يعود إلى رغبة الشباب في التقاط صور مع مطرب المهرجانات، قبل أن يتدخل مدير أعماله ويطلب منهم الانتظار لبعض الوقت حتى ينتهي من التسوق وشراء بعض الاحتياجات.
سبب الخلاف بين الطرفين
أوضحت التحريات الأولية أن الموقف تطور بعد طلب الانتظار، ما أدى إلى مشادة بين الطرفين، ثم تبادل اتهامات بشأن ما جرى خلال الواقعة.
ولم تبدأ الأزمة، وفق التفاصيل المتداولة، بسبب خلاف سابق أو ترتيب مسبق، لكنها جاءت نتيجة احتكاك مباشر مرتبط بطلب التصوير، وهو ما جعل الواقعة تأخذ طابعًا جماهيريًا سريع الانتشار بسبب اسم حمو بيكا وطبيعة الحادث.
أول تعليق من حمو بيكا
في أول تعليق له على الواقعة، قال حمو بيكا إن الشباب سخروا منه، لكنه قرر مسامحتهم لأنهم موجودون في بلده، في إشارة إلى عدم رغبته في تصعيد الأزمة بعد المشاجرة.
وجاء تصريحه ليغلق جانبًا من الجدل حول الواقعة، خاصة أن المشادات المرتبطة بالمشاهير في الأماكن العامة غالبًا ما تنتشر سريعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حتى لو بدأت من موقف بسيط مثل طلب صورة أو مصافحة.
الأجهزة الأمنية تفحص الواقعة
تعمل الأجهزة الأمنية على فحص تفاصيل البلاغ وما جرى بين الطرفين، بعد انتقالها إلى موقع الحادث والاستماع إلى روايات الواقعة.
وتتركز عملية الفحص على تحديد بداية المشادة، وطبيعة الاتهامات المتبادلة، وما إذا كانت الواقعة انتهت بالتصالح أو استلزمت اتخاذ إجراءات قانونية، خاصة بعد تصريحات حمو بيكا بأنه سامح الشباب الذين دخلوا معه في الخلاف.











