دير السريان يودع أحد رهبانه بعد مسيرة روحية طويلة

انتقال القمص جبرائيل السرياني عن 62 عامًا بعد 39 عامًا من الرهبنة.. موعد الجنازة

انتقال القمص جبرائيل
انتقال القمص جبرائيل السرياني عن 62 عامًا

انتقل الراهب القمص جبرائيل السرياني إلى الأمجاد السماوية على رجاء القيامة، اليوم الأحد 2 أغسطس 2026، عن عمر ناهز 62 عامًا، بعد مسيرة رهبانية استمرت 39 عامًا داخل دير السريان العامر. وحدد الدير الساعة السادسة مساءً موعدًا لإقامة صلوات التجنيز في كاتدرائية السيدة العذراء الأثرية بالدير، بحضور الآباء الرهبان وأبناء الكنيسة ومحبي الأب الراحل. ويضع انتقال القمص جبرائيل السرياني نهاية لرحلة طويلة كرّسها للصلاة والخدمة والرعاية الروحية، وعُرف خلالها بالوداعة والاتضاع ومحبة الجميع وقلبه المعطاء.

موعد جنازة القمص جبرائيل السرياني

تُقام صلوات التجنيز على الراهب الراحل في تمام الساعة السادسة من مساء اليوم، داخل كاتدرائية السيدة العذراء الأثرية بدير السريان.

ومن المقرر أن يشارك في الصلاة آباء الدير والرهبان وأبناء الكنيسة ومحبو القمص جبرائيل السرياني، لإلقاء نظرة الوداع والصلاة من أجل نياح نفسه.

39 عامًا في حياة الرهبنة والخدمة

امتدت رحلة القمص جبرائيل السرياني في الحياة الرهبانية لنحو 39 عامًا، عاش خلالها داخل الدير مكرسًا حياته للصلاة والعبادة وخدمة إخوته الرهبان وأبناء الكنيسة.

وظل الأب الراحل حاضرًا في مجالات الرعاية الروحية، مقدمًا نموذجًا للرهبنة القائمة على الأمانة والتجرد والخدمة الهادئة، حتى لحظة انتقاله عن عمر بلغ 62 عامًا.

محطات كهنوتية في حياة الأب الراحل

نال الراهب جبرائيل السرياني نعمة القسيسية في 8 فبراير 1998، ليبدأ مرحلة جديدة من خدمته الكنسية والروحية داخل الدير.

وفي 4 مايو 2004، رُقي إلى رتبة القمصية، واستمر في أداء رسالته وخدمة الكنيسة والدير بإخلاص على مدار السنوات التالية.

سيرة اتسمت بالوداعة والاتضاع

وصف دير السريان الأب الراحل بأنه صاحب سيرة طيبة، عُرف بوداعته واتضاعه ومحبته للجميع، إلى جانب قلبه المعطاء وحرصه المستمر على خدمة من حوله.

كما قدم القمص جبرائيل السرياني خلال سنوات رهبنته صورة للأب الراهب الأمين، الذي جمع بين الصلاة والخدمة والرعاية الروحية دون سعي إلى الظهور.

حزن داخل دير السريان

عبّر الدير عن حزنه لرحيل أحد آبائه بعد مسيرة طويلة من الرهبنة والخدمة، رافعًا الصلاة من أجل أن ينيح الله نفسه الطاهرة في فردوس النعيم.

وطلب الدير التعزية والرجاء لأسرته الروحية وإخوته الرهبان وكل محبيه وأبناء الكنيسة، على رجاء القيامة والحياة الأبدية.

          
تم نسخ الرابط