الأجهزة المختصة تفحص البلاغ ولم تُحسم صحة الاتهامات بعد
بعد خروجه من المستشفى.. حسن شحاتة يبلغ ضد زوجته الثانية ويتهمها بالاستيلاء على ممتلكات ومستندات
دخل بلاغ حسن شحاتة ضد زوجته الثانية مرحلة الفحص لدى الأجهزة المختصة مساء الأربعاء 16 سبتمبر 2026، بعدما اتهم المدير الفني الأسبق لمنتخب مصر زوجته بتغيير قفل مسكنه خلال فترة وجوده بالمستشفى والاستيلاء على ممتلكات ومستندات قال إنها تخصه. وتكشف تفاصيل البلاغ أن الاتهامات تتوزع بين ممتلكات شخصية وأموال ومستندات مالية وعقارية، تشمل ساعتين من طراز رولكس و150 ألف جنيه و3 شيكات بنكية وعقدي شقتين في مارينا والعجوزة. وحتى آخر تحديث متاح، تظل جميع هذه الوقائع اتهامات واردة في البلاغ ولم يصدر ما يثبتها قضائيًا أو يعلن نتيجة فحصها.
ماذا ورد في بلاغ حسن شحاتة؟
بحسب التفاصيل المنشورة عن المحضر، قال حسن شحاتة إنه فوجئ بعد خروجه من المستشفى بتغيير قفل باب الشقة، بما منعه من دخول المسكن، وربط البلاغ الواقعة بالفترة التي كان خلالها يتلقى العلاج إثر وعكة صحية.
وشملت الاتهامات الواردة في المحضر الاستيلاء على ساعتين من ماركة رولكس، ومبلغ نقدي قدره 150 ألف جنيه، إلى جانب 3 شيكات بنكية.
كما تضمن البلاغ عقد شقة في منطقة مارينا بالساحل الشمالي، وعقد شقة أخرى بمنطقة العجوزة في محافظة الجيزة.
وهنا يظهر فارق مهم في قراءة البلاغ؛ فالمذكور في التقارير هو اتهام بالاستيلاء على عقدي الشقتين كمستندين، وليس إعلانًا عن انتقال ملكية الوحدتين نفسيهما أو التصرف فيهما، وهي مسألة لم تتضمن المعلومات المنشورة ما يحسمها.
كما لم تُعلن قيمة الشيكات الثلاثة أو القيمة المالية للساعتين، ولذلك لا يمكن تحديد إجمالي قيمة الممتلكات والأموال محل الاتهام استنادًا إلى البيانات المنشورة حتى الآن.

البلاغ لا يعني ثبوت الاتهامات
المرحلة الحالية للواقعة هي فحص البلاغ وسماع أقوال أطرافه للوقوف على حقيقة ما ورد فيه، وليست صدور حكم أو نتيجة تحقيق نهائية.
وتظل الاتهامات المتعلقة بتغيير القفل والاستيلاء على الأموال والساعات والشيكات والعقود منسوبة إلى حسن شحاتة وفق ما ورد في المحضر، دون ثبوتها على زوجته الثانية حتى الآن.
ولم تتضمن التحديثات المنشورة ردًا معلنًا من الزوجة على الاتهامات، كما لم يُعلن عن قرار من جهة التحقيق بشأن صحة الوقائع أو المسؤولية القانونية عنها.
ما علاقة الوعكة الصحية بالواقعة؟
ربط حسن شحاتة في بلاغه بين الواقعة وفترة وجوده بالمستشفى، إذ قال إنه اكتشف تغيير قفل المسكن بعد عودته، وفق الرواية الواردة في المحضر.
وكان شحاتة قد مر خلال الأشهر الماضية بفترات علاج ومتابعة طبية وخضع لجراحات دقيقة، مع ظهور تحديثات متعددة عن تحسن حالته الصحية وخروجه من المستشفى في مراحل مختلفة من عام 2026.
لكن المعلومات المنشورة عن البلاغ الحالي لم تحدد بصورة تفصيلية تاريخ دخوله الأخير إلى المستشفى أو مدة بقائه داخله، لذلك لا يصح ربط الواقعة بمرحلة علاج محددة خارج ما ورد في المحضر نفسه.
ماذا يحدث بعد فحص البلاغ؟
تواصل الجهات المختصة فحص ما ورد في المحضر وسماع أقوال الأطراف والتحقق من المستندات والمتعلقات المذكورة، قبل اتخاذ الإجراءات القانونية التي تترتب على نتيجة الفحص.
وبذلك تتركز القضية في الوقت الحالي حول أربع نقاط لم تُحسم بعد: حقيقة تغيير قفل المسكن، ومصير الممتلكات الشخصية، وقيمة ومصير الشيكات، ووضع عقدي الشقتين المذكورين في البلاغ.
ولا يوجد حتى آخر تحديث متاح إعلان عن استرداد أي من المتعلقات المذكورة أو تسوية الخلاف أو صدور قرار قضائي بشأن الاتهامات.









