الوزارة تنفي قرارًا متداولًا وتؤكد استمرار نظام المحافظات

التعليم: امتحانات الشهادة الإعدادية لن تكون موحدة على الجمهورية والنظام الحالي مستمر

التعليم: امتحانات
التعليم: امتحانات الشهادة الإعدادية لن تكون موحدة

نفت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني مساء الأربعاء 16 سبتمبر 2026 صدور أي قرار يقضي بتوحيد امتحانات الشهادة الإعدادية على مستوى الجمهورية، بعد انتشار منشورات على مواقع التواصل تزعم تطبيق نظام موحد يشبه امتحانات الثانوية العامة. وأكد شادي زلطة، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن النظام القائم مستمر دون تغيير، بحيث تُجرى امتحانات الصف الثالث الإعدادي على مستوى كل محافظة على حدة. ويأتي النفي بعد بدء العام الدراسي 2026/2027 بالفعل، بينما كانت الخريطة الزمنية المعتمدة قد حددت فترات امتحانات الإعدادية على مستوى الجمهورية من دون أن يعني ذلك توحيد ورقة الامتحان أو تحويل الشهادة إلى اختبار قومي موحد.

ما الذي نفته وزارة التعليم تحديدًا؟

تركز النفي على منشورات تحدثت عن صدور قرار من وزير التربية والتعليم محمد عبد اللطيف يجعل امتحانات الشهادة الإعدادية موحدة في جميع المحافظات على غرار الثانوية العامة.

وقال المتحدث الرسمي للوزارة إن هذه المنشورات غير صحيحة، مؤكدًا أن امتحانات الشهادة الإعدادية ستظل تُجرى على مستوى كل محافظة وفق النظام المعمول به، من دون تغيير جديد في آلية عقد الامتحانات.

وبذلك لا يوجد، حتى آخر تحديث مساء 16 سبتمبر، قرار جديد يحول الصف الثالث الإعدادي إلى امتحان موحد مركزي على مستوى الجمهورية، كما لم تعلن الوزارة بدء تطبيق نموذج مشابه للثانوية العامة في امتحانات الشهادة الإعدادية للعام الدراسي 2026/2027.

فترة موحدة زمنيًا لا تعني امتحانًا موحدًا

النقطة التي قد تسبب التباسًا لدى بعض أولياء الأمور هي أن وزارة التعليم تحدد ضمن الخريطة الزمنية للعام الدراسي فترات عامة لامتحانات الشهادة الإعدادية في جميع المحافظات، لكن هذا التنظيم الزمني لا يعني أن الامتحان نفسه أصبح موحدًا على مستوى الجمهورية.

فالخريطة الزمنية المعتمدة للعام الدراسي 2026/2027 حددت امتحانات الفصل الدراسي الأول للشهادة الإعدادية خلال الفترة من 16 إلى 21 يناير 2027، بينما تقرر عقد امتحانات نهاية العام من 29 مايو حتى 3 يونيو 2027.

أما أحدث موقف معلن من الوزارة فيؤكد بقاء إدارة امتحانات الشهادة الإعدادية على مستوى المحافظات، وهو ما يفصل بين تحديد الوزارة للإطار الزمني العام وبين توحيد الامتحان نفسه.

النظام الحالي ليس جديدًا

ويمثل النفي الحالي استمرارًا للنظام الذي طُبق في العام الدراسي السابق، وليس العودة عن قرار حديث؛ إذ جرت امتحانات الشهادة الإعدادية في 2026 وفق جداول اعتمدت داخل المحافظات، واختلف ترتيب المواد ومواعيدها بين القاهرة والجيزة والإسكندرية ومحافظات أخرى.

كما سبق التأكيد قبل امتحانات 2026 أن كل محافظة تعتمد جدولها، وهو ما يوضح أن ما تغير في سبتمبر 2026 ليس نظام الامتحانات، وإنما ظهور شائعة جديدة تزعم حدوث تغيير لم يصدر به قرار.

وتكمن القيمة الجديدة في موقف الوزارة الحالي في أنه جاء بعد بدء العام الدراسي 2026/2027، ليؤكد استمرار النظام نفسه بالنسبة للدفعة الجديدة وعدم انتقالها إلى امتحان قومي موحد كما زعمت المنشورات المتداولة.

ماذا يعني النفي لطلاب الصف الثالث الإعدادي؟

عمليًا، لا يترتب على المنشورات المتداولة أي تغيير في استعدادات الطلاب للعام الدراسي الحالي، لأن الجهة الرسمية لم تعلن تعديل طريقة عقد امتحانات الشهادة الإعدادية.

وتبقى الفترات العامة للامتحانات محددة وفق الخريطة الزمنية، بينما يستمر تطبيق النظام القائم على مستوى المحافظات، إلى أن يصدر أي قرار رسمي مخالف لذلك مستقبلًا.

كما أن الوزارة شددت على أن القرارات المتعلقة بالدراسة والامتحانات يتم إعلانها عبر قنواتها الرسمية، وطالبت الطلاب وأولياء الأمور بعدم الاعتماد على منشورات مواقع التواصل باعتبارها قرارات نافذة من دون صدور بيان رسمي.

تصريحات التعليم

ما الذي لم يتغير في امتحانات الإعدادية؟

حتى مساء الأربعاء، لم يتغير ثلاثة عناصر أساسية: لا يوجد امتحان موحد على الجمهورية، ونظام عقد الامتحانات على مستوى المحافظات مستمر، ومواعيد الامتحانات العامة للعام الدراسي 2026/2027 تظل كما وردت في الخريطة الزمنية المعتمدة.

أما أي تعديل لاحق في نظام الشهادة الإعدادية أو طريقة عقد امتحاناتها فيحتاج إلى قرار معلن من وزارة التربية والتعليم، وهو ما لم يحدث في الواقعة المتداولة حاليًا.

تم نسخ الرابط