واقعة غريبة توقف تجربة المشاهدة داخل قاعة العرض
رائحة كريهة تُجبر جمهور فيلم سبايدر مان على مغادرة سينما في كولومبيا
اضطر عدد كبير من جمهور فيلم سبايدر مان إلى مغادرة قاعة عرض داخل مركز تجاري بمدينة كارتاخينا في كولومبيا، يوم 2 أغسطس، بعد انتشار رائحة كريهة وقوية داخل السينما أثناء عرض الفيلم. الواقعة، التي تناولتها تقارير صحفية أجنبية، تسببت في توقف تجربة المشاهدة بالنسبة لمئات الحضور، بعدما تحولت القاعة من أجواء متابعة طبيعية إلى حالة ارتباك وخروج جماعي نحو الردهة. ولم تُعلن إدارة السينما إلغاء العرض رسميًا، لكن الرائحة دفعت كثيرين إلى مغادرة المكان قبل نهاية الفيلم، لتتحول الحادثة إلى مادة واسعة للتعليقات الساخرة على مواقع التواصل.
خروج مفاجئ من قاعة السينما
بدأ عرض الفيلم داخل مجمع سينمائي في مركز بلازا بوكاجراندي التجاري بشكل طبيعي، قبل أن تتغير الأجواء مع منتصف العرض تقريبًا، بعد انتشار رائحة وصفها الحضور بأنها قوية وغير محتملة.
ومع تزايد الانزعاج داخل القاعة، بدأ عدد من المشاهدين في ترك مقاعدهم، ثم تبعهم آخرون، حتى تحولت الواقعة إلى خروج جماعي من صالة العرض.
ولم يكن سبب الخروج مرتبطًا بمشكلة تقنية في الشاشة أو الصوت، بل برائحة مفاجئة أجبرت الحضور على إنهاء تجربة المشاهدة قبل موعدها.
مقاطع متداولة من خارج القاعة
انتشرت مقاطع مصورة على مواقع التواصل الاجتماعي أظهرت تجمع عدد كبير من رواد السينما خارج قاعة العرض بعد مغادرتهم مقاعدهم.
وظهر في المقاطع شخص يرتدي زي شخصية سبايدر مان، وسط حالة من الارتباك والدهشة بين الحضور الذين لم يتوقعوا أن تنتهي مشاهدة الفيلم بهذه الطريقة.
وساهمت هذه اللقطات في انتشار الواقعة سريعًا، خصوصًا أن المشهد بدا غير معتاد داخل قاعة سينما تعرض فيلمًا جماهيريًا معروفًا.
سبب الرائحة لم يُحسم رسميًا
لم تُحدد هوية الشخص المتسبب في الواقعة، كما لم يصدر ما يؤكد السبب النهائي للرائحة التي انتشرت داخل القاعة.
وتحدثت تقارير عن احتمالين رئيسيين، الأول أن أحد الحضور تعرض لنوبة غازات مفاجئة داخل صالة العرض، والثاني أن شخصًا استخدم مادة ذات رائحة كريهة على سبيل المزاح.
وفي الحالتين، كانت النتيجة واحدة بالنسبة للجمهور، حيث لم يتمكن عدد كبير من استكمال مشاهدة الفيلم داخل القاعة.
هل تم إلغاء العرض؟
رغم حالة الخروج الجماعي، لم تعلن إدارة السينما إلغاء عرض فيلم سبايدر مان بصورة رسمية، وفق ما ورد في التقارير المتداولة عن الواقعة.
لكن غياب قرار الإلغاء لم يمنع كثيرًا من المشاهدين من مغادرة المكان قبل انتهاء الفيلم، بعدما أصبح البقاء داخل القاعة صعبًا بسبب الرائحة.
وهنا لم تكن المشكلة في تنظيم العرض نفسه، بل في ظرف مفاجئ أفسد تجربة السينما على الحاضرين، ودفعهم إلى الخروج بحثًا عن الهواء خارج القاعة.
تفاعل ساخر على مواقع التواصل
أثارت الواقعة موجة تعليقات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ تعامل كثيرون معها بسخرية بسبب ارتباطها بفيلم بطل خارق شهير.
ووصف بعض المتابعين المتسبب في الرائحة بأنه “الشرير الحقيقي” في القاعة، في إشارة ساخرة إلى أجواء أفلام الأبطال الخارقين.
في المقابل، انتقد آخرون ما حدث، معتبرين أن الواقعة أفسدت تجربة مشاهدة دفع الجمهور ثمن تذاكرها، سواء كان السبب صحيًا مفاجئًا أو تصرفًا مقصودًا.
فيلم جماهيري رغم الواقعة الغريبة
الواقعة لم تكن مرتبطة بمستوى الفيلم أو الإقبال عليه، إذ يواصل فيلم سبايدر مان حضوره الجماهيري الواسع، مع متابعة كبيرة من محبي السلسلة.
كما أشارت التقارير إلى أن الفيلم يحظى بتقييمات جيدة من الجمهور والنقاد، إلى جانب تحقيقه إيرادات عالمية كبيرة في شباك التذاكر.
لكن الحادثة الكولومبية أضافت جانبًا طريفًا وغريبًا إلى أخبار الفيلم، بعدما أصبحت قاعة العرض نفسها هي محور الاهتمام بدلًا من أحداث العمل.
لماذا لفتت الواقعة الانتباه؟
جاءت غرابة الواقعة من أن سبب مغادرة القاعة لم يكن مألوفًا، فالجمهور قد يغادر السينما عادة بسبب انقطاع الكهرباء أو عطل فني أو تأخر العرض، لكن الخروج بسبب رائحة مفاجئة جعل القصة تنتشر بسرعة.
كما أن ارتباط الحادث بفيلم سبايدر مان منح الواقعة طابعًا ساخرًا، خاصة مع تداول مقاطع لشخص يرتدي زي الشخصية الشهيرة بين الحضور خارج القاعة.
ولهذا تحولت القصة من حادث محدود داخل سينما إلى خبر ترفيهي واسع التداول.
خلاصة الموضوع
شهدت سينما في مدينة كارتاخينا الكولومبية واقعة غريبة خلال عرض فيلم سبايدر مان، بعدما أجبرت رائحة كريهة عددًا كبيرًا من الجمهور على مغادرة القاعة قبل نهاية الفيلم. ولم تُعلن إدارة السينما إلغاء العرض رسميًا، بينما ظل سبب الرائحة غير محسوم بين احتمال نوبة غازات مفاجئة أو تصرف مقصود بمادة كريهة الرائحة.









