محضر رسمي يوثق الاتهامات والتحقيقات ما زالت جارية

أبانوب اسطفانوس يستغيث بعد تهديده وأسرته بالقتل وابتزازه بـ5 آلاف دولار شهريًا

  تهديد أبانوب اسطفانوس
تهديد أبانوب اسطفانوس بالقتل وابتزازه مقابل 5 آلاف دولار

طلب أبانوب اسطفانوس، مؤسس منصة إلكترونية ويبلغ من العمر 28 عامًا، سرعة استكمال التحقيقات في بلاغ حرره بعد تلقيه رسائل تتضمن ابتزازًا وتهديدات بالقتل له ولأسرته، بحسب روايته المنشورة عبر حسابه على فيسبوك. وقال إن الوقائع بدأت بهجمات إلكترونية استهدفت المنصة التي يديرها، قبل أن يتلقى طلبًا بدفع 5 آلاف دولار شهريًا مقابل إيقافها. وأضاف أن التهديدات امتدت إلى ذكر ابنته ومكان حضانتها، ما أثار مخاوف أسرته، فيما يحمل المحضر رقم 45 أحوال بتاريخ 25 يوليو 2026، ولا تزال جهات التحقيق تفحص ملابسات الواقعة.

بداية الأزمة مع هجمات إلكترونية متكررة

بحسب ما ذكره أبانوب اسطفانوس، تعرضت المنصة الإلكترونية التي أسسها ويديرها لسلسلة من الهجمات الرقمية خلال الفترة الماضية، ما تسبب في اضطراب العمل وأثار شكوكه بشأن وجود محاولة منظمة للضغط عليه.

وأوضح أن الأمر لم يتوقف عند استهداف المنصة، إذ تلقى لاحقًا رسائل تطالبه بسداد مبلغ مالي بصورة دورية مقابل وقف الهجمات وعدم تكرارها.

وطالب مرسل الرسائل، وفق رواية أبانوب، بالحصول على 5 آلاف دولار شهريًا، لكنه رفض دفع المبلغ أو الاستجابة لمطالب الابتزاز.

تهديدات وصلت إلى أسرته وابنته

قال أبانوب إن نبرة الرسائل تغيرت بعد رفضه دفع الأموال، وتحولت من ضغوط مرتبطة بالمنصة إلى تهديدات شخصية طالت أفراد أسرته.

وتضمنت إحدى الرسائل تحذيرًا له بشأن ابنته، إلى جانب ذكر اسم الحضانة التي تلتحق بها، وهي معلومة قال إنها غير متداولة بصورة عامة.

واعتبر ذكر مكان وجود ابنته مؤشرًا خطيرًا على احتمال مراقبته أو جمع معلومات عن أسرته، ما دفعه إلى التعامل مع الرسائل باعتبارها تهديدًا مباشرًا للسلامة الشخصية.

تهديدات صريحة بالقتل

أفاد مؤسس المنصة الإلكترونية بأن الرسائل اللاحقة تضمنت تهديدات بالقتل، مؤكدًا استمرار وصولها رغم تحريره محضرًا رسميًا بالواقعة.

وأشار إلى أن تصاعد التهديدات تسبب في ضغوط نفسية شديدة له ولزوجته وأفراد أسرته، خاصة بعد انتقال الرسائل من استهداف نشاطه المهني إلى التهديد بإيذائهم.

وتظل جميع هذه التفاصيل واردة على لسان أبانوب اسطفانوس، بينما لم يصدر حتى وقت كتابة التقرير بيان رسمي يحدد هوية المتهم أو نتيجة التحقيقات.

تفاصيل المحضر المحرر بالواقعة

حرر أبانوب اسطفانوس محضرًا يحمل رقم 45 أحوال بتاريخ 25 يوليو 2026، لإثبات ما تعرض له من هجمات إلكترونية ورسائل ابتزاز وتهديد.

وتفحص جهات التحقيق الرسائل والبيانات المرتبطة بالواقعة للوقوف على مصدرها وتحديد المسؤول عنها، وفق الإجراءات القانونية والفنية المتبعة في الجرائم الإلكترونية.

وطالب أبانوب بسرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة لحمايته وأسرته، مؤكدًا أن الرسائل لم تتوقف بعد تقديم البلاغ.

التحقيقات لم تحسم هوية المتهم

لا تزال الواقعة قيد التحقيق، ولم تُعلن الجهات المختصة حتى الآن نتائج الفحص الفني أو هوية الشخص المسؤول عن إرسال الرسائل وتنفيذ الهجمات المزعومة.

ويقتضي التعامل المهني مع القضية الفصل بين أقوال مقدم البلاغ والحقائق التي ستثبتها التحقيقات، خاصة أن تحديد المسؤولية الجنائية يرتبط بنتائج الفحص والتحريات والأدلة الرقمية.

          
تم نسخ الرابط