الأسرة تطالب بتحقيق عاجل لحسم التناقض في النتيجة

طالبة بكفر الشيخ تظهر ناجحة بنسبة 68% على موقع الوزارة ثم تتسلم إخطار رسوب بكل المواد

طالبة الثانوية العامة
طالبة الثانوية العامة بكفر الشيخ

واجهت طالبة الثانوية العامة بكفر الشيخ يمنى وليد محمد إبراهيم أبو شادي تناقضًا مفاجئًا في نتيجتها، بعدما ظهرت ناجحة بنسبة تقارب 68% عبر موقع وزارة التربية والتعليم، ثم أبلغتها مدرستها عند توجهها لاستلام إخطار النجاح بأنها راسبة في جميع المواد. وقالت الطالبة وأسرتها إن النتيجة الإلكترونية أظهرت حصولها على مجموع 218.5 درجة في شعبة علمي رياضة، بينما ترتب على الإخطار المدرسي تغيير موقفها الدراسي بالكامل. وطالبت الأسرة بتحقيق رسمي ومراجعة أوراق الإجابة وبيانات النتيجة، فيما لم يرد في المادة المتاحة حسم رسمي نهائي لأسباب هذا التناقض.

تفاصيل تناقض نتيجة الطالبة

قالت الطالبة يمنى وليد، المقيدة بمدرسة إبشان الثانوية للبنات في محافظة كفر الشيخ، إنها فوجئت باختلاف كامل بين النتيجة التي حصلت عليها إلكترونيًا والبيانات الموجودة لدى المدرسة.

وبحسب روايتها، ظهرت النتيجة على الموقع الإلكتروني باعتبارها ناجحة بمجموع 218.5 درجة، إلا أنها اكتشفت عند التوجه إلى المدرسة لاستكمال الإجراءات أن موقفها المسجل يشير إلى الرسوب في جميع المواد.

ويمثل هذا الاختلاف فارقًا جوهريًا في موقف الطالبة، إذ لا يتعلق بتعديل درجة أو مادة واحدة، وإنما بتحول النتيجة من النجاح إلى الرسوب الكامل، وهو ما دفع الأسرة إلى المطالبة بمراجعة رسمية عاجلة.

درجات يمنى الظاهرة إلكترونيًا

أوضحت الطالبة أن النتيجة التي حصلت عليها عبر الموقع تضمنت تسجيل الدرجات التالية في المواد المضافة إلى المجموع:

  • اللغة العربية: 62 درجة من 80.
  • اللغة الإنجليزية: 56 درجة من 60.
  • الرياضيات: 37 درجة من 60.
  • الكيمياء: 30 درجة من 60.
  • الفيزياء: 33.5 درجة من 60.

وبلغ مجموع هذه الدرجات 218.5 درجة، بما يعادل نحو 68% في شعبة علمي رياضة.

كما أظهرت النتيجة حصولها في المواد غير المضافة إلى المجموع على 21 درجة في التربية الدينية، و24 درجة في التربية الوطنية، و23 درجة في اللغة الفرنسية، وفق ما ذكرته الطالبة.

رواية الطالبة عن واقعة امتحان الرياضيات

ربطت يمنى بين أزمة النتيجة وواقعة حدثت خلال امتحان مادة الرياضيات، موضحة أنها تعرضت لعمليات تفتيش متكررة داخل اللجنة بسبب الاشتباه في حيازتها وسيلة إلكترونية.

وقالت إن التفتيش لم يسفر عن العثور على هاتف محمول أو سماعات بحوزتها، وإنها خرجت من اللجنة لفترة قبل السماح لها باستكمال الامتحان.

وأضافت أنها تقدمت عقب الواقعة بشكوى عبر القنوات التابعة لوزارة التربية والتعليم، وأن لجنة حضرت خلال الأيام الأخيرة للامتحانات لفحص شكواها والتحقيق في ملابسات ما جرى داخل اللجنة.

الأسرة تطالب بمراجعة رسمية

طالبت والدة الطالبة بفتح تحقيق رسمي لتحديد سبب ظهور نتيجتين مختلفتين لابنتها، والتحقق من بيانات كراسة الإجابة والنتيجة الإلكترونية والسجلات الموجودة لدى المدرسة.

وأكدت الأسرة، وفق روايتها، أن الطالبة لم يثبت ضبط أي وسيلة غش بحوزتها، وأنها تلقت اتصالات بعد تقديم الشكوى بشأن فحص الواقعة.

وترى الأسرة أن صدور قرار بعقوبة امتحانية كان يفترض أن ينعكس بوضوح على النتيجة والإجراءات الرسمية، بدلًا من ظهور الطالبة ناجحة إلكترونيًا ثم إبلاغها بالرسوب في المدرسة.

ما الذي يحتاج إلى حسم رسمي؟

تحتاج الواقعة إلى مطابقة بيانات الطالبة لدى لجنة النظام والمراقبة مع النتيجة المنشورة إلكترونيًا والإخطار الموجود في المدرسة، للتأكد من عدم وجود خطأ في إدخال البيانات أو تطبيق قرار متعلق بالامتحانات.

كما يتطلب الأمر بيانًا رسميًا يوضح الموقف النهائي للطالبة، وما إذا كانت النتيجة الإلكترونية صحيحة أم أن هناك قرارًا آخر لم يظهر عند إعلان النتيجة.

وحتى وقت كتابة المادة، تستند تفاصيل الأزمة إلى رواية الطالبة وأسرتها، دون ورود رد رسمي نهائي من وزارة التربية والتعليم يفسر أسباب التناقض أو يحدد النتيجة المعتمدة.

تأثير الأزمة على مستقبل الطالبة

يؤثر حسم النتيجة بصورة مباشرة على قدرة الطالبة على استكمال إجراءات التنسيق والالتحاق بالجامعات، أو تحديد موقفها من امتحانات الدور الثاني وإعادة العام الدراسي.

ولهذا تطالب الأسرة بسرعة المراجعة قبل انتهاء المواعيد المرتبطة بالتنسيق والتظلمات، حتى لا تفقد الطالبة فرصًا تعليمية نتيجة تأخر الفصل في موقفها.

          
تم نسخ الرابط