صانع المحتوى يطالب بسماع الطرفين قبل إصدار الأحكام
هزيم ينتقد فصل مدير «سيزلر» بعد واقعة الصلاة: «قطع عيش وتشريد بسبب توجيهها للمصلى»
انتقد صانع المحتوى «هزيم»، السبت 8 أغسطس 2026، قرار إنهاء عمل مدير فرع مطعم «سيزلر» على خلفية واقعة مطعم سيزلر التي أثارت جدلًا بعد حديث سيدة عن منعها من أداء الصلاة داخل المطعم بمول العرب، معتبرًا أن فصل المدير يمثل عقوبة قاسية إذا كانت مهمته اقتصرت، وفق الرواية المقابلة، على توجيهها إلى المصلى المخصص داخل المول. وجاء موقف هزيم بعد اعتذار إدارة المطعم للسيدة والإعلان عن فصل المدير، إذ طالب بعدم الاكتفاء برواية طرف واحد، مؤكدًا أن حسم تفاصيل الواقعة يجب أن يستند إلى ما جرى فعليًا داخل المطعم والأدلة المتاحة.
وخلال مقطع فيديو تناول فيه الأزمة، ركز هزيم على تداعيات قرار فصل المدير، معتبرًا أن فقدان شخص لعمله لا يتوقف أثره عند العقوبة الوظيفية، وإنما قد يمتد إلى أسرته ومصدر دخله، خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية الحالية.
وقال في تعليقه على القرار: «خراب بيت وقطع عيش وتشريد هو وعيلته»، متسائلًا عما إذا كانت الملابسات المتداولة للواقعة تستحق الوصول إلى قرار بإنهاء عمل المدير، حال ثبوت أن ما حدث كان مجرد مطالبة السيدة باستخدام المكان المخصص للصلاة.
حديث هزيم عن رواية واقعة سيزلر
أوضح هزيم أنه لا يتهم السيدة صاحبة الواقعة بالكذب ولا يدعي معرفة نيتها، لكنه أبدى تحفظه على بعض التفاصيل التي طُرحت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وعلى رأسها طبيعة تدخل مدير المطعم وموقع المصلى داخل المول.
وأشار إلى أن الرواية المنسوبة لمدير الفرع تفيد بوجود مصلى مخصص لأداء الصلاة على مسافة قريبة من المطعم، وهو ما دفعه إلى التساؤل عن سبب اعتبار توجيه الزبونة إلى المصلى منعًا لها من الصلاة، إذا ثبتت صحة هذه الرواية.
وعلق على ذلك بقوله إن ما لا يستوعبه هو تصور أن مدير المطعم شاهد سيدة تؤدي الصلاة ثم تحرك لمنعها بطريقة عدائية دون سبب، معتبرًا أن هذه النقطة تحديدًا تحتاج إلى توضيح من جميع الأطراف.
جدل بشأن مكان المصلى داخل مول العرب
توقف هزيم كذلك أمام ما ذكرته السيدة عن توجيهها إلى مكان بالقرب من دورات المياه، موضحًا أنه راجع تعليقات المتابعين على المنشور ووجد إشارات إلى أن المصلى الموجود داخل المول يقع في المنطقة نفسها.
وبحسب روايته في الفيديو، راجع المنشور الأصلي لاحقًا ولاحظ أنه تعرض لعدد من التعديلات، وقال إنه احتفظ بلقطة لما ورد فيه ونشرها ضمن التعليقات، قبل أن يتم حذف تعليقه وحظره من الحساب.
وأضاف أن المنشور نفسه جرى حذفه لاحقًا بعد تواصل إدارة المطعم مع صاحبة الواقعة وتقديم اعتذار لها، وهي تفاصيل طرحها هزيم من جانبه ولم يقدم في الفيديو دليلًا مستقلًا يحسم الخلاف بشأنها.
هزيم يتساءل عن سبب فصل مدير سيزلر
ركز الجزء الأبرز من تعليق هزيم على قرار فصل مدير الفرع، متسائلًا عن الأساس الذي استند إليه القرار إذا كانت إدارة المكان ترى أن الموظف طلب فقط الالتزام باستخدام المصلى الموجود داخل المول.
وقال إن الاعتذار للعميلة كان يمكن أن يمثل نهاية للأزمة إلى حين التحقق من تفاصيلها، لكنه رأى أن الانتقال إلى فصل المدير يثير تساؤلات بشأن مدى تناسب القرار مع ما نُسب إليه.
وتساءل هزيم في مقطع الفيديو: «هل يستحق كل ده عشان قال روحي صلي في المصلى؟»، معتبرًا أن فقدان الوظيفة قد يترك آثارًا مباشرة على حياة المدير وأسرته، وهو ما يستوجب، من وجهة نظره، التحقق الكامل قبل اتخاذ قرار نهائي.
لماذا لم تؤد الصلاة داخل المصلى؟
طرح هزيم زاوية أخرى تتعلق بوجود مصلى مخصص داخل المول، متسائلًا عن سبب عدم التوجه إليه لأداء الصلاة منذ البداية بدلًا من اختيار مساحة داخل صالة المطعم.
وأوضح أنه يتفهم إمكانية انشغال أي شخص بالتسوق أو مرافقة الأطفال، لكنه يرى أن وجود مكان مخصص للصلاة داخل المول يجعل استخدامه الخيار الأكثر ملاءمة من وجهة نظره.
كما أشار إلى أن اصطحاب الأطفال لا يمنع، بحسب رأيه، من استخدام المصلى، معتبرًا أنه قد يكون أكثر هدوءًا وملاءمة من صالة مطعم تشهد حركة مستمرة للزبائن والعاملين.
انتقاد موقف عبدالله رشدي من الأزمة
وامتد تعليق هزيم إلى موقف الداعية عبدالله رشدي من الواقعة، إذ رأى أن التعامل معها يجب أن يخضع للمبدأ نفسه الذي يدعو إلى سماع رواية جميع الأطراف قبل إصدار حكم.
وقال إن رشدي سبق أن طالب في وقائع أخرى بعدم الاعتماد على رواية طرف واحد، متسائلًا عن سبب عدم تطبيق القاعدة نفسها في أزمة مطعم سيزلر، بحسب وجهة نظره.
كما قارن هزيم بين هذه الواقعة ومواقف سابقة تحدث فيها عبدالله رشدي عن حق المنشآت في وضع سياسات داخلية لتنظيم التعامل مع الزبائن، معتبرًا أن السؤال هنا يتعلق بما إذا كان توجيه العميل إلى مكان مخصص للصلاة يدخل ضمن تطبيق سياسة المكان أم يمثل منعًا من أداء الصلاة.
هزيم يطالب بانتظار الأدلة
اختتم صانع المحتوى حديثه بالدعوة إلى عدم تحويل الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلى أحكام نهائية قبل سماع كل الأطراف، مؤكدًا أن انتشار رواية واحدة بصورة واسعة لا يعني بالضرورة أنها تتضمن جميع تفاصيل الواقعة.
وأشار إلى أن أي تسجيلات مصورة متاحة لدى المطعم قد تكون عنصرًا مهمًا في تحديد ما حدث داخل الفرع، سواء بشأن طريقة حديث المدير مع السيدة أو طبيعة توجيهها إلى المصلى.
وتبقى واقعة مطعم سيزلر محل نقاش واسع بين مؤيد لموقف السيدة ورافض لقرار فصل المدير، في وقت تتركز فيه المطالبات على ضرورة الفصل بين الحق في أداء الشعائر الدينية وبين التحقق الدقيق من ملابسات الواقعة قبل تحميل أي طرف مسؤولية كاملة.
- واقعة مطعم سيزلر
- هزيم وسيزلر
- فصل مدير سيزلر
- أزمة الصلاة في سيزلر
- مطعم سيزلر مول العرب
- هزيم صانع المحتوى
- منع سيدة من الصلاة
- مدير مطعم سيزلر
- عبدالله رشدي وسيزلر
- واقعة الصلاة في مول العرب









