بلاغ متبادل يقود الطرفين للتحقيق والبحث الجنائي يفحص ملابسات الخلاف
القبض على البلوجر أم جاسر وطليقها بكار بالغربية في اتهامات متبادلة بالابتزاز والتشهير والسب والقذف
انتهى خلاف بين البلوجر المعروفة باسم أم جاسر وطليقها «بكار» إلى القبض على الطرفين وعرض الواقعة على جهات التحقيق، بعد تبادل اتهامات تتعلق بالابتزاز والتشهير والسب والقذف في نطاق مركز بسيون بمحافظة الغربية. ووفق المعلومات المتاحة عن الواقعة، بدأت الإجراءات إثر بلاغ قدمته أم جاسر اتهمت فيه طليقها بالاستيلاء على هاتفها ونشر صور وتسجيلات خاصة واستخدامها في الإساءة إليها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بينما وجّه طليقها إليها اتهامًا مقابلًا بالسب والقذف عبر صفحات السوشيال ميديا، لتتولى النيابة العامة التحقيق في الاتهامات المنسوبة إلى الطرفين. وتداولت مصادر محلية خبر ضبطهما وإحالتهما للتحقيق.
بداية الواقعة في مركز بسيون
بدأت الواقعة، بحسب المعلومات الواردة في المحضر، عندما تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الغربية إخطارًا بشأن بلاغ تقدمت به أم جاسر ضد طليقها، البالغ من العمر 30 عامًا والمقيم في نطاق مركز بسيون.
وتضمنت شكواها اتهامات لطليقها بالاستيلاء على هاتفها المحمول ونشر مواد خاصة بها، إلى جانب استخدامها، بحسب أقوالها، في التشهير والابتزاز من خلال محتوى متداول على مواقع التواصل الاجتماعي.
وتظل هذه الوقائع في إطار الاتهامات محل التحقيق، ولم يصدر حتى وقت كتابة التقرير حكم قضائي يفصل في صحتها أو يحدد المسؤولية الجنائية لأي من الطرفين.
ضبط طليق أم جاسر وبدء الإجراءات
تحركت الأجهزة الأمنية لفحص البلاغ، وباتخاذ الإجراءات اللازمة تمكن ضباط مباحث مركز شرطة بسيون من ضبط طليق البلوجر واقتياده إلى ديوان المركز لاستكمال الإجراءات القانونية وسماع أقواله بشأن الاتهامات الموجهة إليه.
وتزامن ذلك مع تداول خبر القبض على أم جاسر وطليقها على خلفية الخلاف القائم بينهما، تمهيدًا لعرض الواقعة على النيابة المختصة للتحقيق.
ولا يعني إجراء الضبط أو التحقيق ثبوت الاتهامات، إذ يظل تحديد المسؤولية مرتبطًا بما تنتهي إليه التحقيقات والأدلة والفحوص التي تجريها الجهات المختصة.
اتهام متبادل بالسب والقذف
خلال الإجراءات، وجّه طليق أم جاسر إليها اتهامات مقابلة تتعلق بالسب والقذف عبر صفحات ومنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي، ما نقل الواقعة من بلاغ مقدم من طرف واحد إلى اتهامات متبادلة تخضع جميعها للفحص.
وبذلك أصبح أمام جهات التحقيق أكثر من جانب للواقعة، يبدأ من ادعاءات تتعلق بالهاتف والمحتوى الخاص والتشهير والابتزاز، ويمتد إلى اتهامات مقابلة بشأن ما نُشر أو قيل على منصات التواصل الاجتماعي.
وتحتاج هذه الاتهامات إلى التحقق من المواد الرقمية محل النزاع، وظروف نشرها ونسبتها إلى كل طرف، قبل تحديد الموقف القانوني النهائي.
البحث الجنائي يفحص ملابسات الواقعة
كُلفت إدارة البحث الجنائي بفحص ظروف وملابسات الخلاف بين الطرفين، إلى جانب الوقوف على حقيقة الاتهامات المتبادلة والعلاقة بين المحتوى المنشور والبلاغات المقدمة.
ويمثل فحص الهواتف والحسابات والمحتوى الإلكتروني، حال صدور القرارات اللازمة بذلك من جهات التحقيق، عنصرًا مهمًا في مثل هذه الوقائع، لأن الاتهامات المرتبطة بالنشر والرسائل والتسجيلات تحتاج إلى إثبات تقني يحدد مصدر المحتوى وطريقة تداوله.
ولم تتوافر حتى وقت كتابة التقرير معلومات مؤكدة عن قرار نهائي من النيابة بشأن استمرار حجز أي من الطرفين أو إخلاء سبيلهما، لذلك يبقى الموقف الإجرائي التالي مرتبطًا بما تصدره جهة التحقيق المختصة.
النيابة تحقق في اتهامات الطرفين
أُخطرَت النيابة العامة بالواقعة لمباشرة التحقيق في الاتهامات المتبادلة، والاستماع إلى أقوال الطرفين وفحص ما يقدم من أدلة أو مستندات أو محتوى إلكتروني يتعلق بالخلاف.
ويظل وصف الوقائع باعتبارها ابتزازًا أو تشهيرًا أو سبًا وقذفًا في هذه المرحلة اتهامات محل تحقيق وليست أحكامًا قضائية نهائية، وهو ما يقتضي الفصل بين ما يقوله كل طرف وبين ما تثبته التحقيقات.
ومن المنتظر أن يتحدد الموقف القانوني لكل من أم جاسر وطليقها في ضوء نتائج التحريات والفحص الفني وأقوال الطرفين وما تتخذه النيابة من قرارات خلال سير التحقيق.
- القبض على أم جاسر وطليقها
- أم جاسر وبكار
- القبض على أم جاسر
- بكار طليق أم جاسر
- أم جاسر الغربية
- أم جاسر بسيون
- اتهامات أم جاسر وطليقها
- الابتزاز والتشهير
- سب وقذف عبر السوشيال ميديا
- تحقيقات النيابة مع أم جاسر









