الدوي سُمع في أكتوبر وزايد والمعادي وحلوان صباح الاثنين

أصوات انفجارات في القاهرة والجيزة اليوم.. مصادر تكشف سبب الدوي الذي سُمع في عدة مناطق

أصوات انفجارات في
أصوات انفجارات في القاهرة والجيزة اليوم

سُمع دوي أصوات قوية صباح الاثنين 28 سبتمبر 2026 في مناطق متفرقة بالقاهرة والجيزة، من بينها 6 أكتوبر والشيخ زايد وحدائق الأهرام، فيما تحدثت تقارير عن وصول صدى الأصوات إلى مناطق في المعادي وحلوان والقاهرة الجديدة. والتفسير المتاح حتى الآن منسوب إلى مصادر تحدثت عنها تقارير صحفية وربطت الدوي بأعمال داخل محاجر ومناطق جبلية تشمل تفتيت الصخور، وليس بواقعة انفجار داخل الأحياء السكنية. ولم يصدر، حتى وقت إعداد التقرير، بيان حكومي منشور باسم جهة رسمية يحدد على نحو تفصيلي موقع هذه الأعمال أو جدول تنفيذها.

مصادر تربط الدوي بأعمال المحاجر

أفادت المعلومات المتاحة بأن مصدر الأصوات القوية يرتبط بأعمال تُجرى داخل محاجر في نطاقات صحراوية وجبلية قريبة من أكتوبر وحلوان، وهي أعمال يمكن أن يصاحبها دوي مرتفع نتيجة تكسير وتفتيت الكتل الصخرية.

وتحدثت إحدى الروايات المنشورة عن استخدام تفجيرات محدودة لتفتيت الصخور ضمن أعمال هندسية في المناطق الصحراوية، فيما لم تتضمن المعلومات المتاحة إعلانًا عن وقوع انفجار داخل مبنى سكني بالمناطق التي سمع سكانها الأصوات.

ومن المهم الفصل بين ما أكدته المصادر المنقولة صحفيًا وما صدر بصورة رسمية؛ فحتى وقت إعداد التقرير، يظل ربط الدوي بالمحاجر هو التفسير المنشور المتاح، لكنه ليس بيانًا تفصيليًا صادرًا باسم جهة حكومية معلنة بشأن واقعة صباح الاثنين.

أين سُمع دوي الأصوات؟

شملت المناطق الواردة في التقارير مدينة 6 أكتوبر والشيخ زايد وحدائق الأهرام في الجيزة، بينما تحدثت روايات عن سماع الأصوات أو الشعور بارتدادات محدودة في نطاقات أخرى بالقاهرة الكبرى، بينها المعادي وحلوان والقاهرة الجديدة.

واتساع نطاق سماع الدوي لا يعني بالضرورة وجود أكثر من مصدر للصوت؛ إذ يمكن للأصوات الناتجة عن أعمال قوية في مناطق مفتوحة أن تنتقل لمسافات متفاوتة بحسب موقع النشاط وطبيعة التضاريس والظروف المحيطة.

ولا تتضمن المعلومات الموثقة المتاحة حتى الآن حصرًا رسميًا لجميع المناطق التي وصل إليها الصوت، لذلك تظل أسماء الأحياء الواردة مرتبطة بما نقلته التقارير عن الواقعة.

واقعة مشابهة قبل أقل من شهر

لا تعد أصوات صباح الاثنين الحالة الأولى من نوعها في نطاق أكتوبر وحدائق الأهرام خلال الفترة الأخيرة. ففي 31 أغسطس 2026 سُمع دوي قوي في مناطق بأكتوبر وحدائق الأهرام، ونقلت تقارير حينها عن مصادر أن السبب يعود إلى استخدام الديناميت في أعمال داخل المحاجر.

وتكشف المقارنة بين الواقعتين تكرار النمط خلال أقل من شهر: سماع صوت قوي في نطاق أكتوبر والمناطق المحيطة بها، ثم ربطه بأعمال المحاجر الواقعة في الظهير الصحراوي.

أما الواقعة الحالية فتختلف في أن التقارير الواردة صباح 28 سبتمبر تحدثت عن نطاق أوسع لسماع الأصوات، وصل وفق بعض الروايات إلى أجزاء من القاهرة، وليس مناطق غرب الجيزة وحدها.

هل كان الدوي مرتبطًا بزلزال؟

لم يظهر في المعلومات المنشورة عن الواقعة ما يثبت ارتباط أصوات صباح الاثنين بهزة أرضية، كما أن المصادر التي تحدثت عن سبب الدوي نسبته إلى أعمال المحاجر.

ويظل إثبات وقوع نشاط زلزالي من اختصاص الشبكة القومية للزلازل التابعة للمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، التي تصدر بيانات عند رصد الهزات الأرضية وتحدد قوتها وموقعها وعمقها، كما حدث في وقائع زلزالية سابقة شعر بها سكان القاهرة.

وبالتالي لا يصح وصف الاهتزازات الخفيفة التي تحدث عنها بعض السكان بأنها زلزال دون تسجيل أو إعلان من الجهة العلمية المختصة.

ماذا نعرف حتى الآن؟

المعلومة الأهم المؤكدة في التغطيات المتاحة أن أصواتًا قوية سُمعت صباح الاثنين في مناطق بالقاهرة والجيزة، وأن مصادر نقلت عنها تقارير صحفية أرجعتها إلى نشاط داخل المحاجر وتفتيت الصخور.

ولا توجد في المعلومات المنشورة حتى وقت إعداد التقرير بيانات عن إصابات أو أضرار نتجت مباشرة عن الدوي داخل المناطق السكنية التي وردت أسماؤها، كما لم يُعلن رسميًا جدول تفجيرات أو توقيتات مستقبلية مرتبطة بهذه الأعمال.

وتبقى أي تفاصيل إضافية بشأن الموقع الدقيق للأعمال أو الجهات المنفذة أو مواعيد تكرارها بحاجة إلى إعلان رسمي قبل تقديمها باعتبارها معلومات محسومة.

 

تم نسخ الرابط