هبوط مصرفي يصل إلى 6 قروش مقابل صعود غير رسمي
سعر الريال السعودي يتراجع في 5 بنوك ويرتفع بالسوق الموازية
أنهى سعر الريال السعودي مقابل الجنيه تعاملات الأربعاء 30 سبتمبر 2026 على تراجع في البنوك الخمسة محل الرصد مقارنة بإغلاق الثلاثاء، بينما تحرك مؤشر السوق الموازية في الاتجاه المعاكس بزيادة معلنة قدرها 6 قروش. وتراوحت خسائر الريال داخل البنوك بين 3 و6 قروش بحسب البنك وجانب العملية، فيما سجل البنك التجاري الدولي أعلى سعر شراء عند 13.80 جنيه، وسجل بنك الإسكندرية أعلى سعر بيع عند 13.87 جنيه، بما يكشف عن اختلاف محدود في تسعير العملة السعودية بين البنوك عند نهاية الجلسة.
ويضيف اتجاه السوقين قيمة مهمة لقراءة ختام الأربعاء؛ إذ لم يكن التحرك موحدًا بين القطاع المصرفي والرصد غير الرسمي، كما أن الفروق بين البنوك نفسها ظلت ضيقة، فلم يتجاوز الفارق بين أعلى وأقل سعر شراء قرشين، بينما بلغ الفارق بين أعلى وأقل سعر بيع 3 قروش فقط.
الريال يفقد مكاسب الثلاثاء في البنوك
كانت البنوك الخمسة قد سجلت مستويات أعلى في ختام الثلاثاء، قبل أن تتراجع الأسعار خلال جلسة الأربعاء.
ففي البنك الأهلي المصري هبط سعر الشراء من 13.83 إلى 13.78 جنيه، بانخفاض 5 قروش، بينما تراجع البيع من 13.89 إلى 13.85 جنيه، بفارق 4 قروش.
وسجل بنك مصر الحركة نفسها، لينهي التعاملات عند 13.78 جنيه للشراء و13.85 جنيه للبيع، مقابل 13.83 و13.89 جنيه على الترتيب في الجلسة السابقة.
أما بنك القاهرة فسجل 13.78 جنيه للشراء و13.84 جنيه للبيع، منخفضًا 5 قروش في الشراء و6 قروش في البيع عن مستويات الثلاثاء البالغة 13.83 و13.90 جنيه.
وفي بنك الإسكندرية أنهى الريال الجلسة عند 13.78 جنيه للشراء و13.87 جنيه للبيع، مقابل 13.81 و13.90 جنيه في الإغلاق السابق، بانخفاض 3 قروش على الجانبين.
وجاء البنك التجاري الدولي عند 13.80 جنيه للشراء و13.84 جنيه للبيع، بعد تراجع قدره 6 قروش مقارنة بمستوى 13.86 جنيه للشراء و13.90 جنيه للبيع في تعاملات الثلاثاء.
أعلى وأقل سعر للريال بنهاية الأربعاء
أظهرت المقارنة بين البنوك الخمسة أن البنك التجاري الدولي قدم أعلى سعر شراء للريال عند 13.80 جنيه، بينما سجلت البنوك الأهلي ومصر والقاهرة والإسكندرية 13.78 جنيه.
وبذلك بلغ الفرق بين أعلى وأقل سعر شراء قرشين فقط لكل ريال.
أما في جانب البيع للعميل، فجاء بنك الإسكندرية عند أعلى مستوى بـ13.87 جنيه، ثم البنك الأهلي وبنك مصر عند 13.85 جنيه، بينما سجل بنك القاهرة والبنك التجاري الدولي أقل سعر بيع ضمن العينة عند 13.84 جنيه.
ويصل الفارق بين أعلى وأقل سعر بيع إلى 3 قروش لكل ريال، ما يعني أن تكلفة شراء ألف ريال وفق أسعار الإغلاق تختلف بنحو 30 جنيهًا بين طرفي نطاق البيع داخل البنوك الخمسة، قبل احتساب أي رسوم أخرى مرتبطة بالخدمة إن وجدت.
السوق الموازية تتحرك عكس البنوك
في المقابل، أظهر الرصد غير الرسمي للسوق الموازية مؤشر تغير موجبًا بمقدار 6 قروش، بالتزامن مع تراجع العملة داخل البنوك.
وسجل الرصد المتاح 13.61 جنيه تحت خانة الشراء و13.48 جنيه تحت خانة البيع. ولا تمثل هذه الأرقام تسعيرة مصرفية أو سعرًا رسميًا معتمدًا، كما لا توجد شاشة موحدة للسوق الموازية يمكن التعامل معها بالطريقة نفسها التي تُقرأ بها أسعار البنوك.
وتظهر كذلك ملاحظة مهمة في ترتيب الرقمين، إذ يأتي الرقم المدرج تحت خانة الشراء أعلى من البيع، وهو عكس الشكل المعتاد في شاشات البنوك. لذلك يكون الأكثر دقة التعامل مع الزيادة البالغة 6 قروش باعتبارها مؤشر التغير المعلن في مصدر الرصد غير الرسمي، دون إجراء مقارنة مباشرة بين جانبي الشراء والبيع في السوق الموازية والبنوك وكأنهما متطابقان في التعريف.
ختام سبتمبر باتجاهين مختلفين
يكشف إغلاق الأربعاء عن اتجاهين متعاكسين لسعر الريال السعودي؛ تراجع واضح داخل البنوك الخمسة مقارنة بالجلسة السابقة، وصعود في مؤشر السوق الموازية غير الرسمي.
كما تكشف الأرقام أن أكبر تراجع في البنوك بلغ 6 قروش، وظهر في سعر البيع لدى بنك القاهرة وفي سعري الشراء والبيع لدى البنك التجاري الدولي، بينما كان أقل انخفاض مسجل 3 قروش في بنك الإسكندرية.
وبذلك ينهي الريال آخر تعاملات سبتمبر داخل نطاق ضيق بين 13.78 و13.80 جنيه للشراء في البنوك الخمسة، وبين 13.84 و13.87 جنيه للبيع، في وقت اتخذ فيه الرصد غير الرسمي للسوق الموازية مسارًا مختلفًا مع زيادة مؤشره بنحو 6 قروش.









