الحكم غير نهائي والأسرة تنتظر استكمال التحقيقات
أسرة إيمان حسن تستأنف حكم سجن زوجها 12 عامًا بألمانيا لتشديد العقوبة وشقيقه قيد التحقيق
تقدمت أسرة إيمان حسن ضحية زوجها في ألمانيا باستئناف على الحكم الصادر بسجن الزوج 12 عامًا، للمطالبة بتشديد العقوبة، بعدما قضت المحكمة الإقليمية في تراونشتاين بإدانته في الواقعة التي انتهت بالعثور على جثمان المواطنة المصرية داخل غابة في بافاريا. وقالت أماني حسن، شقيقة الضحية، إن الحكم ليس نهائيًا، وإن الاستئناف قُدم في اليوم نفسه وتم قبوله، مؤكدة استمرار الإجراءات القانونية والتحقيقات، خاصة مع وجود متهم آخر قالت الأسرة إنه مشترك في الجريمة وما زال دوره قيد الفحص.
أسرة إيمان حسن تستأنف الحكم
قالت أماني حسن، شقيقة إيمان، إن الحكم الصادر بحق الزوج بالسجن 12 عامًا قابل للاستئناف، وليس حكمًا نهائيًا، موضحة أن الأسرة تحركت قانونيًا في اليوم نفسه للمطالبة بتشديد العقوبة.
وأضافت أن الأسرة تتوقع تغير الحكم خلال الفترة المقبلة بعد قبول الاستئناف، في ظل استمرار التحقيقات والإجراءات المرتبطة بالقضية، لكشف جميع الملابسات وتحديد المسؤوليات الجنائية بشكل كامل.
شقيق الزوج ما زال قيد التحقيق
أوضحت شقيقة الضحية أن هناك متهمًا آخر في القضية، وهو شقيق الزوج، مشيرة إلى أن التحقيقات المتعلقة بدوره في الواقعة لا تزال جارية حتى الآن.
وتؤكد هذه النقطة أن الحكم الصادر بحق الزوج لا يمثل نهاية الملف القضائي بالكامل، إذ تنتظر الأسرة ما ستكشفه التحقيقات بشأن باقي الأطراف المرتبطة بالواقعة.
حزن جديد داخل أسرة الضحية
كشفت الأسرة عن مأساة أخرى بعد وفاة أميرة، شقيقة إيمان الكبرى، خلال الأيام الماضية، بسبب ما وصفته الأسرة بالحزن الشديد على ما تعرضت له إيمان وما وصلت إليه القضية.
وقالت الشقيقة الصغرى إن أميرة رحلت متأثرة بحزنها على واقعة مقتل إيمان، وهو ما زاد من حجم الألم داخل الأسرة التي تتابع القضية في ألمانيا منذ اختفاء الضحية وحتى صدور الحكم الأول.
تفاصيل الحكم الصادر في ألمانيا
قضت المحكمة الإقليمية في تراونشتاين الألمانية بسجن زوج إيمان حسن، ويدعى عبد الرحيم. م، ويبلغ من العمر 45 عامًا، لمدة 12 عامًا، بعد إدانته بتهمة القتل غير العمد.
وجاء الحكم بعد نظر القضية المتعلقة بوفاة إيمان، البالغة من العمر 34 عامًا، والتي عُثر على جثمانها لاحقًا داخل منطقة غابات قرب مدينة باد آيبلينغ في ولاية بافاريا.

لماذا لم تدنه المحكمة بالقتل العمد؟
وفق ما ورد في تفاصيل الحكم، لم تدن المحكمة الزوج بجريمة القتل العمد، بعدما لم تستبعد احتمال وقوع شجار عفوي بين الزوجين، كما لم تتمكن من الجزم بأن الجريمة كانت مخططة مسبقًا.
واستندت المحكمة في قرارها إلى تقييم الأدلة والقرائن المتاحة، واعتبرت بعض الأدلة، بينها مجرفة وهاتف محمول، غير صالحة للاستخدام في إثبات الاتهام بالصورة التي تسمح بالإدانة بالقتل العمد.
رواية الادعاء والدفاع أمام المحكمة
كان الادعاء العام قد طالب بالحكم بالسجن مدى الحياة على الزوج بتهمة القتل العمد، معتبرًا أن الواقعة جاءت بعد شجار بين الزوجين بشأن مخصصات الأطفال.
كما أشار الادعاء إلى أن إيمان تعرضت خلال علاقتها الزوجية لفترة طويلة من العنف والسيطرة والتهديدات، وهي اتهامات عُرضت ضمن رواية الادعاء أمام المحكمة.
في المقابل، طالب فريق الدفاع ببراءة المتهم، مستندًا إلى ما وصفه بوجود ثغرات في سلسلة الأدلة والقرائن وعدم كفايتها لإثبات ارتكاب الجريمة عمدًا.
بداية القضية من الاختفاء إلى العثور على الجثمان
تعود بداية القضية إلى اختفاء المواطنة المصرية إيمان حسن في ألمانيا خلال نوفمبر 2024، قبل أن تقود التحقيقات لاحقًا إلى العثور على جثمانها مدفونًا داخل منطقة غابات قريبة من باد آيبلينغ.
ومع ظهور الجثمان، تحولت القضية إلى ملف جنائي واسع، خاصة بعد توجيه الاتهامات إلى الزوج، وحديث الأسرة عن دور محتمل لشقيقه لا يزال محل تحقيق.
الشرطة الألمانية تنفي الإفراج عن الزوج
في وقت سابق، نفى رئيس مفوضية الشرطة بمكتب شرطة جنوب بافاريا العليا ما تردد عن الإفراج عن زوج إيمان حسن، مؤكدًا أن هذه المعلومات غير صحيحة.
وقال مسؤول الشرطة إنه تم منح الإذن بدفن الجثمان، لكن المتهم لم يفرج عنه من الحجز، ولا يزال رهن الاحتجاز، بما ينفي ما تم تداوله عن خروجه بعد العثور على الجثمان.
ما الذي تنتظره الأسرة الآن؟
تترقب أسرة إيمان حسن مسار الاستئناف بعد قبول طلبها، على أمل تشديد العقوبة الصادرة بحق الزوج، إلى جانب استكمال التحقيقات الخاصة بالمتهم الآخر في القضية.
ويبقى الحكم الحالي بالسجن 12 عامًا مرحلة قضائية أولى في ملف لم يُغلق بعد، بينما تتمسك الأسرة بكشف كامل الحقيقة ومحاسبة كل من يثبت تورطه في وفاة إيمان داخل ألمانيا.







