رفع درجة الضبط قليلًا يوازن بين الراحة وتقليل استهلاك الطاقة
أفضل درجة حرارة للتكييف لتوفير الكهرباء.. اضبطه بين 24 و26 درجة لخفض الاستهلاك والفاتورة
يمكن ضبط التكييف في نطاق يتراوح بين 24 و26 درجة مئوية كنقطة بداية عملية لتحقيق توازن بين برودة المنزل واستهلاك الكهرباء، بدلًا من تشغيل الجهاز على درجات منخفضة للغاية لساعات طويلة. ويزداد تأثير اختيار درجة الحرارة المناسبة خلال موجات الحر، عندما يعمل المكيف لفترات أطول ويصبح استهلاكه جزءًا مؤثرًا في فاتورة الكهرباء. ولا توجد درجة واحدة مثالية لجميع المنازل؛ فالإعداد الأنسب يتغير وفق درجة الحرارة الخارجية، ومستوى الرطوبة، ومساحة المكان، وكفاءة الجهاز، وعدد الأشخاص الموجودين، لذلك يبقى الهدف هو اختيار أعلى درجة توفر الراحة دون الإفراط في التبريد.
لماذا يؤثر ضبط التكييف على استهلاك الكهرباء؟
كلما اتسع الفارق بين درجة حرارة الهواء خارج المنزل والدرجة المطلوبة داخله، احتاج جهاز التكييف إلى العمل لفترات أطول للوصول إلى المستوى المحدد والمحافظة عليه.
ولهذا فإن تشغيل المكيف عند 22 درجة مثلًا قد يتطلب طاقة أكبر مقارنة بضبطه عند 24 أو 26 درجة، خصوصًا في الأيام التي ترتفع فيها درجات الحرارة الخارجية بصورة كبيرة.
ورفع درجة ضبط التكييف تدريجيًا، ما دام ذلك لا يؤثر في راحة الموجودين داخل المنزل، يمكن أن يقلل مدة تشغيل الضاغط واستهلاك الطاقة. ولا توجد نسبة ثابتة للتوفير تنطبق على جميع الأجهزة والمنازل، إذ تختلف النتيجة بحسب كفاءة المكيف والعزل ودرجة الحرارة والرطوبة وطبيعة الاستخدام.
أفضل درجة حرارة للتكييف لتوفير الكهرباء
يُعد نطاق 24 إلى 26 درجة مئوية نقطة بداية مناسبة لمن يريد الموازنة بين الراحة وتقليل استهلاك الكهرباء خلال فصل الصيف.
ولا يعني ذلك ضرورة الالتزام بدرجة واحدة طوال اليوم، إذ يمكن تعديل درجة الضبط وفق الظروف الفعلية داخل المنزل، بحيث يتم تجنب ضبط الجهاز على درجات منخفضة جدًا دون حاجة.
فإذا كانت درجة 26 مئوية توفر مستوى مريحًا من البرودة، فلا توجد فائدة عملية من خفض الإعداد إلى 22 درجة لمجرد الحصول على تبريد أسرع، لأن ذلك قد يؤدي إلى استمرار الجهاز في العمل لفترة أطول واستهلاك كهرباء أكبر.
هل رفع درجة التكييف يخفض الفاتورة؟
رفع درجة ضبط المكيف بدرجة أو عدة درجات قد يساعد على خفض استهلاك الكهرباء مقارنة بتشغيله باستمرار على إعدادات شديدة الانخفاض.
لكن مقدار التوفير الفعلي لا يعتمد على درجة الضبط وحدها، وإنما يتأثر بحجم الغرفة، وكفاءة الجهاز، وحالة العزل، ودرجات الحرارة الخارجية، وعدد ساعات التشغيل، والرطوبة داخل المنزل.
وبالتالي فإن ضبط التكييف على 26 درجة لا يعني تلقائيًا تحقيق نسبة محددة من التوفير في كل منزل، لكنه يقلل عادة العبء المطلوب من الجهاز مقارنة بمحاولة الحفاظ على درجة داخلية منخفضة للغاية أثناء الحر الشديد.
كيف تضبط التكييف عند وجود أشخاص في المنزل؟
وجود عدد أكبر من الأشخاص داخل المكان، إلى جانب الحركة واستخدام الأجهزة المختلفة، يمكن أن يزيد الحمل الحراري داخل الغرفة، وهو ما قد يجعل درجة الحرارة المناسبة مختلفة من منزل إلى آخر.
وعندما يكون أفراد الأسرة موجودين طوال اليوم، يمكن اختيار إعداد يحقق الراحة دون خفض درجة الحرارة أكثر من اللازم، مع تعديلها تدريجيًا لمعرفة أعلى درجة تظل مريحة للجميع.
ويظل الاستخدام الفعلي هو المعيار؛ فإذا حققت 25 أو 26 درجة الإحساس المطلوب بالراحة، فإن تشغيل المكيف على درجة أقل لن يكون ضروريًا لمجرد زيادة الإحساس بالبرودة.
ماذا تفعل بالتكييف عند مغادرة المنزل؟
إذا كان المنزل سيظل خاليًا عدة ساعات، يمكن رفع درجة حرارة المكيف بدلًا من الحفاظ على درجة منخفضة طوال فترة الغياب.
ولا يكون إيقاف الجهاز تمامًا الخيار الأنسب في جميع الحالات، خصوصًا خلال موجات الحر الشديدة، لأن درجة حرارة المنزل قد ترتفع بصورة كبيرة، ثم يحتاج المكيف إلى العمل بقوة عند العودة لخفض الحرارة مرة أخرى.
ويتوقف القرار الأفضل على مدة الغياب ودرجة الحرارة الخارجية وطبيعة المنزل، لذلك يمكن أن يكون رفع الإعداد خلال فترة عدم وجود أشخاص حلًا عمليًا بدلًا من استمرار التبريد بالمستوى نفسه المستخدم أثناء وجودهم.
الرطوبة تغير درجة الحرارة التي تشعر بها
لا تحدد قراءة مقياس الحرارة وحدها مستوى الراحة داخل المنزل، إذ تلعب الرطوبة دورًا مهمًا في الإحساس بالحرارة.
وقد يشعر الشخص في منطقة مرتفعة الرطوبة بحرارة أكبر عند درجة الحرارة نفسها مقارنة بمنطقة جافة، ما يجعل احتياجات التبريد مختلفة حتى إذا كانت قراءة الحرارة متشابهة.
ولهذا يمكن لبعض الأسر استخدام درجة أعلى للمكيف مع الاحتفاظ بالشعور بالراحة، بينما قد تحتاج منازل أخرى إلى إعداد أقل قليلًا بسبب ارتفاع الرطوبة أو طبيعة المبنى.
ضبط التكييف خلال ساعات الظهيرة والمساء
تصل الحرارة الخارجية عادة إلى مستويات مرتفعة خلال ساعات النهار والظهيرة، ولذلك يتعرض جهاز التكييف لحمل أكبر خلال تلك الفترة مقارنة بساعات الصباح الباكر أو المساء.
وقد يحتاج الموجودون في المنزل خلال ذروة الحرارة إلى تعديل الإعداد للحفاظ على مستوى مريح، بينما يمكن رفع درجة الضبط قليلًا في الفترات التي تنخفض فيها الحرارة الخارجية إذا ظل المنزل مريحًا.
ويحقق هذا الأسلوب استخدامًا أكثر مرونة للمكيف بدلًا من تثبيت الجهاز طوال اليوم على درجة منخفضة واحدة بغض النظر عن تغير الطقس واحتياجات الموجودين.
درجة حرارة التكييف المناسبة أثناء النوم
تختلف درجة الحرارة المريحة للنوم من شخص إلى آخر، ولا يستلزم الحصول على غرفة مريحة تشغيل المكيف على أدنى درجة متاحة.
فالخفض المبالغ فيه لدرجة الحرارة قد يزيد استهلاك الكهرباء ويجعل الغرفة شديدة البرودة خلال الساعات المتأخرة من الليل، خصوصًا مع انخفاض النشاط البدني أثناء النوم.
والأفضل هو اختيار درجة توفر الراحة طوال فترة النوم دون إفراط في التبريد، ويمكن البدء بنطاق قريب من درجات الاستخدام المعتدلة وتعديله وفق احتياج الشخص ودرجة حرارة الغرفة والرطوبة.
ما الذي يحدد استهلاك التكييف للكهرباء؟
لا يمكن تقييم استهلاك المكيف من درجة الحرارة المضبوطة وحدها؛ إذ تلعب كفاءة الجهاز ومساحة المكان والعزل الحراري ودرجات الحرارة الخارجية وعدد ساعات التشغيل أدوارًا رئيسية في حجم الاستهلاك.
ولهذا قد يختلف استهلاك جهازين يعملان على درجة 25 مئوية بصورة ملحوظة إذا اختلفت قدرتهما وكفاءتهما ومساحة الغرفة وظروف المنزل.
ويبقى ضبط التكييف بين 24 و26 درجة مئوية نقطة بداية يمكن تعديلها حسب مستوى الراحة، مع تجنب تشغيل الجهاز على درجات منخفضة جدًا دون حاجة فعلية، لأن الهدف ليس الوصول إلى أبرد درجة ممكنة وإنما الحفاظ على بيئة مريحة بأقل استهلاك ضروري للطاقة.
- أفضل درجة حرارة للتكييف لتوفير الكهرباء
- ضبط التكييف لتوفير الكهرباء
- درجة حرارة التكييف المناسبة
- استهلاك التكييف للكهرباء
- تقليل فاتورة الكهرباء
- التكييف في الصيف
- أفضل درجة للتكييف
- توفير كهرباء المكيف
- درجة التكييف أثناء النوم
- ترشيد استهلاك الكهرباء









