سلوكيات منزلية بسيطة قد ترفع الاستهلاك وتستنزف شحن العداد سريعًا

7 أخطاء يومية وراء نفاد رصيد عداد الكهرباء أكثر من مرة في الشهر وطرق تقليل الاستهلاك

نفاد رصيد عداد الكهرباء
نفاد رصيد عداد الكهرباء

قد يكون نفاد رصيد عداد الكهرباء أكثر من مرة خلال الشهر مرتبطًا بطريقة استخدام الأجهزة المنزلية وليس بوجود عطل في العداد، إذ تؤدي 7 ممارسات يومية شائعة إلى زيادة الاستهلاك واستنزاف الرصيد بوتيرة أسرع، وفي مقدمتها تشغيل التكييف لفترات طويلة، وإهمال تنظيف فلاتره، وترك الأجهزة تعمل أو في وضع الاستعداد، إلى جانب الاستخدام غير الاقتصادي للثلاجة والسخان والغسالة. ويستطيع المشترك تقليل الشحن المتكرر من خلال متابعة معدلات الاستهلاك وتغيير بعض العادات اليومية، بينما يستدعي الارتفاع المفاجئ غير المبرر مراجعة شركة توزيع الكهرباء للتأكد من سلامة العداد والتوصيلات.

لماذا ينفد رصيد عداد الكهرباء سريعًا؟

تختلف مدة بقاء الرصيد في العداد مسبق الدفع وفق حجم الاستهلاك الفعلي داخل المنزل وعدد الأجهزة وقدراتها وساعات تشغيلها، ولذلك فإن تكرار الشحن خلال الشهر لا يعني بمفرده وجود مشكلة فنية في العداد.

وقد يؤدي تشغيل مجموعة من الأجهزة مرتفعة الاستهلاك في الوقت نفسه، أو استخدامها لساعات أطول من المعتاد، إلى زيادة كمية الكهرباء المستهلكة بصورة ملحوظة، وهو ما ينعكس مباشرة على سرعة انخفاض الرصيد.

وتزداد أهمية مراقبة الاستهلاك عندما يتغير نمط استخدام الأجهزة خلال فصل الصيف، خاصة مع الاعتماد المكثف على أجهزة التكييف والمراوح والثلاجات والسخانات الكهربائية.

تشغيل التكييف لساعات طويلة

يأتي التكييف ضمن الأجهزة التي يمكن أن تؤثر بصورة واضحة في استهلاك الكهرباء عند تشغيلها لساعات متواصلة، خصوصًا إذا تم ضبط درجة الحرارة عند مستويات منخفضة للغاية.

وكلما زاد الفرق بين درجة حرارة الغرفة والدرجة المطلوبة من الجهاز، احتاج التكييف إلى العمل لفترات أطول للوصول إليها والمحافظة عليها، ما يؤدي إلى استهلاك كمية أكبر من الكهرباء.

ويمكن تقليل الاستهلاك من خلال تشغيل الجهاز عند الحاجة، وإغلاق الأبواب والنوافذ أثناء تشغيله، وتجنب ضبط درجة الحرارة عند مستويات منخفضة بشكل مبالغ فيه.

إهمال تنظيف فلاتر التكييف

لا يرتبط استهلاك التكييف بعدد ساعات التشغيل فقط، إذ تؤثر حالة الفلاتر وكفاءة الجهاز في كمية الكهرباء المستخدمة.

ويؤدي تراكم الأتربة على الفلاتر إلى إعاقة تدفق الهواء وتقليل كفاءة التبريد، وهو ما قد يدفع الجهاز إلى العمل مدة أطول حتى يصل إلى درجة الحرارة المطلوبة.

لذلك يساعد تنظيف الفلاتر بصورة دورية، مع إجراء الصيانة اللازمة للجهاز، على الحفاظ على كفاءته وتجنب تشغيله لفترات أطول بسبب مشكلات يمكن معالجتها بسهولة.

ترك الأجهزة تعمل دون استخدام

تشغيل الإضاءة أو التلفزيون أو أجهزة الكمبيوتر وغيرها من الأجهزة في غرف خالية يضيف استهلاكًا لا يحقق أي فائدة فعلية للمستخدم.

وقد تبدو كمية الكهرباء التي يستهلكها كل جهاز محدودة عند النظر إليها بصورة منفردة، لكن استمرار تشغيل عدة أجهزة لساعات يوميًا يؤدي إلى تراكم الاستهلاك على مدار الشهر.

ويعد إطفاء الأجهزة والإضاءة فور انتهاء الحاجة إليها من أبسط الإجراءات التي تساعد على تقليل الاستهلاك والمحافظة على رصيد العداد.

ترك الأجهزة على وضع الاستعداد

إغلاق بعض الأجهزة باستخدام جهاز التحكم لا يعني بالضرورة فصلها بالكامل عن مصدر الكهرباء، إذ يمكن أن تستمر بعض الأجهزة في استهلاك قدر من الطاقة أثناء بقائها في وضع الاستعداد.

وتزداد الكمية الإجمالية المستهلكة عندما يكون داخل المنزل عدد كبير من الأجهزة المتصلة بالكهرباء بصورة مستمرة، حتى وإن لم تكن قيد الاستخدام الفعلي.

ويمكن فصل الأجهزة غير المستخدمة لفترات طويلة من مصدر الكهرباء، مع الالتزام بتعليمات التشغيل والسلامة الخاصة بكل جهاز.

فتح باب الثلاجة بصورة متكررة

يؤدي تكرار فتح باب الثلاجة أو تركه مفتوحًا لفترة طويلة إلى خروج جزء من الهواء البارد ودخول هواء أكثر دفئًا إلى الداخل.

وعند إغلاق الباب يحتاج جهاز التبريد إلى العمل لاستعادة درجة الحرارة المناسبة مرة أخرى، وبالتالي يرتفع استهلاك الكهرباء كلما تكرر الأمر بصورة غير ضرورية.

ويساعد تحديد ما يحتاج إليه المستخدم قبل فتح الثلاجة والتأكد من إحكام غلق الباب على تقليل فقد البرودة وتحسين كفاءة التشغيل.

تشغيل السخان الكهربائي لفترات طويلة

السخان الكهربائي من الأجهزة التي يمكن أن تسبب ارتفاعًا ملحوظًا في الاستهلاك، خاصة عند تركه يعمل باستمرار أو ضبطه عند درجة حرارة أعلى من الاحتياجات الفعلية للأسرة.

ويؤدي استمرار التسخين والمحافظة على درجة حرارة المياه إلى استهلاك كهرباء إضافية يمكن تجنب جزء منها عبر تشغيل السخان وقت الحاجة فقط وفق طبيعة استخدامه وتعليمات الشركة المصنعة.

كما يجب التأكد من سلامة السخان والتوصيلات الكهربائية وإجراء الصيانة اللازمة عند ظهور أي علامات على وجود خلل في التشغيل.

استخدام الغسالة في حمولات صغيرة

تشغيل الغسالة مرات متعددة خلال اليوم أو الأسبوع بسبب وضع كميات قليلة من الملابس في كل دورة يزيد إجمالي دورات التشغيل واستهلاك الكهرباء والمياه.

ويمكن الاستفادة من السعة المناسبة للغسالة في كل دورة، دون تجاوز الحمولة المسموح بها من الشركة المصنعة، لتقليل عدد مرات التشغيل قدر الإمكان.

كما يساعد اختيار البرنامج المناسب لنوع الملابس ودرجة الاتساخ في تجنب تشغيل دورات أطول من الحاجة.

متابعة استهلاك عداد الكهرباء

تساعد المتابعة المنتظمة لرصيد العداد على تكوين صورة أوضح عن معدل الاستهلاك اليومي، كما تتيح للمشترك ملاحظة الأيام التي ينخفض خلالها الرصيد بصورة أسرع ومقارنتها بالأجهزة التي جرى تشغيلها في تلك الفترة.

ومن المفيد مراقبة الاستهلاك بعد تشغيل الأجهزة ذات القدرات المرتفعة، خاصة التكييف والسخان، لمعرفة تأثير نمط الاستخدام على الرصيد بدلًا من انتظار نفاده بصورة مفاجئة.

متى يجب فحص عداد الكهرباء؟

إذا ارتفع الاستهلاك بصورة مفاجئة وواضحة رغم عدم إضافة أجهزة كهربائية جديدة أو زيادة ساعات التشغيل، يصبح من المهم البحث عن سبب الزيادة بدلًا من افتراض أن الاستهلاك طبيعي.

وفي هذه الحالة يمكن مراجعة الأجهزة والتوصيلات داخل المنزل أولًا، ثم التواصل مع شركة توزيع الكهرباء التابعة للمشترك عند استمرار المشكلة لطلب فحص العداد أو التوصيلات والتأكد من سلامتها.

وبالتالي فإن التعامل مع نفاد رصيد عداد الكهرباء يبدأ بمراقبة الاستهلاك الفعلي وتصحيح العادات التي ترفع الأحمال، مع اللجوء إلى الجهة المختصة عند ظهور زيادة غير مبررة لا تتناسب مع الاستخدام المعتاد.

          
تم نسخ الرابط