أسطورة البرازيل يوضح حقيقة الشائعات بعد زواجه من سهيلة الطاهري

روبرتو كارلوس ينفي اعتناقه الإسلام ويؤكد تمسكه بالكاثوليكية

روبرتو كارلوس ينفي
روبرتو كارلوس ينفي اعتناقه الإسلام بعد انتشار الرواية

نفى روبرتو كارلوس، أسطورة منتخب البرازيل وريال مدريد السابق، صحة الأنباء التي انتشرت خلال الأيام الماضية بشأن اعتناقه الإسلام، مؤكدًا احترامه الشديد للدين الإسلامي ومشيرًا إلى سعادته برؤية زوجته وهي تؤدي الصلاة. وجاء موقف كارلوس مساء الأربعاء 19 أغسطس 2026، بعد تداول رواية تفيد بأنه نطق بالشهادة خلال لقاء في البرازيل قبل نحو أربعة أسابيع. وفي حديثه عن مراسم زواجه، أوضح أن الاحتفال راعى الجانب الكاثوليكي في عائلته إلى جانب المعتقد الإسلامي لزوجته وأصدقائها، ليضع للمرة الأولى روايته المباشرة أمام الأخبار المتداولة.

روبرتو كارلوس ينفي اعتناقه الإسلام

جاء النفي المباشر من كارلوس بعد انتشار واسع لتقارير تعامل بعضها مع اعتناقه الإسلام باعتباره أمرًا مؤكدًا، رغم أن الرواية في بدايتها لم تكن صادرة عنه شخصيًا.

وقال النجم البرازيلي السابق في تصريحات صحفية خاصة: «أنا أكن أقصى درجات الاحترام للإسلام، ومن الرائع رؤية زوجتي وهي تصلي»، قبل أن يؤكد أن الشائعات المتداولة بشأن اعتناقه الإسلام غير صحيحة.

وبهذا التصريح أصبح موقف كارلوس نفسه هو المرجع الأحدث في القضية، بعد أن ظلت الأخبار المتداولة خلال الساعات السابقة تعتمد على رواية منقولة عن طرف آخر.

ماذا قال كارلوس عن الكاثوليكية؟

ارتبطت تصريحات روبرتو كارلوس أيضًا بالحديث عن المعتقد الكاثوليكي داخل عائلته، بعدما شرح سبب إقامة مراسم زواجه بأكثر من صيغة.

وأوضح أن مراسم الاحتفال تم تنظيمها بطريقة تراعي معتقدات أفراد عائلته الكاثوليك، إلى جانب مراسم أخرى تتناسب مع زوجته وأصدقائها المسلمين.

ومن المهم تحريريا التمييز بين النص المنشور لتصريحات كارلوس وبعض الصياغات التي انتشرت لاحقًا؛ فالمقابلة المنشورة تتضمن نفيه الصريح لاعتناق الإسلام وحديثه عن أفراد عائلته بوصفهم كاثوليك، لكنها لا تتضمن اقتباسًا حرفيًا منه بالصيغة المتداولة «لكني كاثوليكي».

وبالتالي فإن المعلومة المؤكدة حاليًا هي أن كارلوس نفى تغيير ديانته إلى الإسلام، بالتزامن مع إبرازه وجود المعتقد الكاثوليكي داخل أسرته عند الحديث عن ترتيبات الزواج.

كيف بدأت أنباء اعتناق روبرتو كارلوس الإسلام؟

تعود القصة إلى منشور للنائب التركي علي شاهين، الذي تحدث عن لقاء جمعه بممثلين عن المجتمع الإسلامي في البرازيل، وبينهم الشيخ جهاد حمادة.

ونقل شاهين عن الشيخ جهاد حمادة أن روبرتو كارلوس كان على تواصل معه منذ فترة، وأن اللاعب البرازيلي السابق زاره قبل نحو أربعة أسابيع في مدينة ساو باولو، ونطق بالشهادة واختار الإسلام، وفق الرواية التي نقلها النائب التركي.

وبدأت وسائل إعلام وصفحات عبر مواقع التواصل في تداول الرواية على نطاق واسع، رغم أن كارلوس نفسه لم يكن قد أصدر وقتها تصريحًا مباشرًا يؤكد تغيير ديانته.

وهنا يظهر الفارق الأساسي بين مرحلتين في القصة: المرحلة الأولى اعتمدت على رواية الشيخ جهاد حمادة كما نقلها علي شاهين، بينما جاءت المرحلة الثانية بتصريح مباشر من روبرتو كارلوس ينفي فيه صحة خبر اعتناقه الإسلام.

مراسم الزواج زادت من انتشار الرواية

ساهمت صور زواج روبرتو كارلوس من سهيلة الطاهري في زيادة التكهنات، خاصة مع تداول لقطات من مراسم تضمنت طابعًا إسلاميًا.

لكن كارلوس قدم تفسيرًا مباشرًا لهذه النقطة، موضحًا أن الاحتفال لم يُقم بصيغة واحدة، وإنما جرى ترتيب مراسم تراعي معتقدات الطرفين والعائلتين، حيث توجد خلفية كاثوليكية لدى أفراد عائلته، بينما زوجته وأصدقاؤها مسلمون.

وبذلك لا يمكن اعتبار الشكل الديني لبعض مراسم الزواج وحده دليلًا على تغيير ديانة اللاعب، خصوصًا بعد صدور نفي مباشر منه.

من هي سهيلة الطاهري؟

ترتبط سهيلة الطاهري بمجال كرة القدم والأعمال، وأوضح كارلوس أن بداية تعارفهما جاءت خلال اجتماع عمل له صلة بكرة القدم، قبل أن تتطور العلاقة على المستويين الشخصي والمهني.

وأشار إلى أن علاقتهما مستمرة منذ نحو عامين، واصفًا زوجته بأنها سيدة أعمال ناجحة.

وكان زواجهما أحد الأسباب التي دفعت قصة اعتناق كارلوس الإسلام إلى دائرة الاهتمام، خصوصًا بعدما جرى الربط بين خلفية زوجته المسلمة ومراسم الزواج والرواية التي خرجت من البرازيل.

ما الحقيقة المؤكدة حتى الآن؟

الموقف الأحدث والمؤكد من روبرتو كارلوس نفسه هو نفي صحة الأنباء التي قالت إنه اعتنق الإسلام.

وفي المقابل، تبقى رواية نطقه بالشهادة منسوبة إلى الشيخ جهاد حمادة كما نقلها النائب التركي علي شاهين، ولا تتوافق مع النفي اللاحق الصادر مباشرة عن اللاعب.

كما أن احترام كارلوس للدين الإسلامي وإشادته برؤية زوجته وهي تصلي لا يمثلان إعلانًا باعتناق الإسلام، بينما أوضح حديثه عن الزواج أن المراسم صُممت لتراعي المعتقدات الكاثوليكية داخل عائلته والمعتقد الإسلامي لدى زوجته وأصدقائها.

وبناءً على ذلك، فإن نشر خبر اعتناق روبرتو كارلوس الإسلام باعتباره حقيقة مؤكدة لم يعد دقيقًا بعد تصريح اللاعب الأخير، بينما تبقى القصة الصحيحة هي وجود رواية سابقة عن اعتناقه الدين ثم نفيه لها بصورة مباشرة.

          
تم نسخ الرابط