إغلاق الحساب جاء عقب تحقيق للوزارة وتحرك قانوني بشأن تعليقات منسوبة إليه
محمد الجازي يغلق حسابه على فيسبوك بعد نفي الأوقاف انتسابه إليها وبلاغ للنائب العام
أغلق محمد الجازي حسابه الشخصي على موقع فيسبوك، مساء الأربعاء 19 أغسطس 2026، في تطور جديد بعد الجدل الذي أثير حول منشورات وتعليقات منسوبة إلى حسابه، أعقبه تدخل وزارة الأوقاف للتحقق من حقيقة علاقته بها. وانتهى التحقيق الذي وجه به الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، إلى أن الجازي لا ينتمي إلى الوزارة بأي صفة، وأنه مفصول من الدراسة بأحد مراكز الثقافة الإسلامية التابعة لها. وجاء إغلاق الحساب كذلك بعد إعلان المحامية نهاد أبو القمصان تحركًا قانونيًا بشأن ما قالت إنها عبارات تضمنت سبًا وقذفًا وتحريضًا، فيما لا يثبت إغلاق الصفحة بذاته سبب اتخاذ هذه الخطوة.
إغلاق حساب محمد الجازي على فيسبوك
أصبح الحساب الشخصي لمحمد الجازي على فيسبوك غير متاح بعد ساعات من تصاعد الجدل بشأن محتوى منسوب إليه، وصدور بيان وزارة الأوقاف الذي حدد موقفها منه، إلى جانب التحرك الذي أعلنت عنه نهاد أبو القمصان.
ويعد إغلاق الحساب أحدث تطور في الواقعة، لكن لم يصدر حتى وقت كتابة التقرير بيان من الجازي يوضح فيه سبب إغلاق الصفحة أو ما إذا كانت الخطوة مؤقتة أو نهائية، ومن ثم لا يمكن الجزم بأن الإغلاق جاء نتيجة مباشرة لبيان الوزارة أو البلاغ القانوني.

الأوقاف تنفي انتساب محمد الجازي إليها
بدأت وزارة الأوقاف فحص الواقعة بعد تداول محتوى لشخص يظهر بالزي الأزهري مع إشارات إلى ارتباطه بأحد مراكز الثقافة الإسلامية التابعة للوزارة.
ووجه وزير الأوقاف الدكتور أسامة الأزهري بفتح تحقيق عاجل للتأكد من حقيقة صفته، قبل أن تعلن الوزارة أن التحقيق انتهى إلى أن الشخص المشار إليه لا ينتمي إلى وزارة الأوقاف بأي صفة.
ويمثل هذا التوضيح النقطة الأساسية في موقف الوزارة، إذ يفصل بين الظهور بالزي الأزهري أو الدراسة السابقة في مؤسسة مرتبطة بها وبين كونه موظفًا أو إمامًا أو خطيبًا تابعًا لوزارة الأوقاف.
مفصول من مركز للثقافة الإسلامية
أوضحت وزارة الأوقاف في النقطة الثانية من بيانها أن محمد الجازي مفصول من الدراسة من أحد مراكز الثقافة الإسلامية التابعة للوزارة.
وبالتالي فإن الواقعة لا تتعلق، وفق البيان الرسمي، بفصل جديد صدر على خلفية الأزمة الحالية، وإنما أكدت الوزارة أن حالة الفصل من الدراسة قائمة بالفعل عند فحص وضعه خلال التحقيق.
كما أفادت تقارير صحفية، نقلًا عن مصادر مسؤولة بالوزارة، بأنه ممنوع من الخطابة منذ أكثر من عام، مع التأكيد مجددًا على عدم انتسابه إلى الأوقاف.
سبب تدخل وزارة الأوقاف
جاء تحرك الوزارة بعد تداول منشورات وتعليقات منسوبة إلى حساب يحمل اسم محمد الجازي، وسط تساؤلات بشأن صفته وعلاقته بالأوقاف بسبب ظهوره بالزي الأزهري.
ووصفت الوزارة المحتوى الذي تابعته بأنه تضمن عبارات غير مقبولة في القول والتعليق، قبل أن تتجه إلى التحقق من صفته بصورة رسمية بدل الاكتفاء بما يجري تداوله على منصات التواصل الاجتماعي.
وشددت الوزارة عقب التحقيق على جميع مديرياتها بعدم السماح بالاستعانة بأي شخص يفتقر إلى مقومات القدوة الأخلاقية والعلمية، في توجيه عام يتجاوز الواقعة نفسها إلى ضوابط اختيار الأشخاص الذين يشاركون في الأنشطة التابعة لها.
ماذا قالت نهاد أبو القمصان؟
دخلت المحامية نهاد أبو القمصان على خط الواقعة بعد نشرها محتوى قالت إنه يعود إلى حساب محمد الجازي، وتساءلت عن حقيقة صفته وعلاقته بوزارة الأوقاف.
وأشارت أبو القمصان إلى اتخاذ مسار قانوني أمام النائب العام بشأن ما نسبته إليه من سب وقذف وتحريض، إلى جانب مطالبتها بالتحقق من الصفة التي يظهر بها أمام الجمهور. وهذه الاتهامات تظل في إطار ما نسبته مقدمة البلاغ إلى الشخص المعني، ولا تمثل حكمًا قضائيًا بإدانته.
وأعقب ذلك تحرك وزارة الأوقاف للتحقق من جانبه المتعلق بصفة الجازي، وهو ما انتهى إلى نفي أي انتساب حالي له إلى الوزارة والتأكيد على فصله من الدراسة بأحد مراكز الثقافة الإسلامية.
الأوقاف تدعو إلى التثبت قبل نشر المعلومات
لم يقتصر بيان وزارة الأوقاف على تحديد صفة محمد الجازي، إذ دعت الوزارة الأفراد والمؤسسات إلى تحري الدقة والتثبت من الأخبار قبل نشرها، خاصة عند ربط أشخاص بمؤسسات دينية أو رسمية استنادًا إلى المظهر أو المعلومات المتداولة عبر مواقع التواصل.
وأشارت الوزارة إلى ما يحظى به صاحب الزي الأزهري من نظرة مجتمعية ترتبط بالقدوة، وهو ما يجعل التحقق من الصفة الفعلية ضروريًا قبل نسبة أي تصرف إلى الأزهر أو الأوقاف أو أي جهة دينية أخرى.
أين وصلت الواقعة؟
حتى مساء الأربعاء، تمثلت التطورات المؤكدة في إغلاق حساب محمد الجازي على فيسبوك، ونفي وزارة الأوقاف انتسابه إليها، وتأكيدها أنه مفصول من الدراسة بأحد مراكز الثقافة الإسلامية التابعة لها، إلى جانب التحرك القانوني الذي أعلنت عنه نهاد أبو القمصان.
ولم يصدر، حتى وقت كتابة التقرير، حكم قضائي في الاتهامات المتداولة، كما لم يعلن محمد الجازي عبر مصدر متاح سبب إغلاق حسابه أو موقفه التفصيلي من بيان وزارة الأوقاف والتحرك القانوني.
- محمد الجازي
- إغلاق حساب محمد الجازي
- وزارة الأوقاف
- محمد الجازي والأوقاف
- نهاد أبو القمصان
- بلاغ النائب العام
- بيان وزارة الأوقاف
- مراكز الثقافة الإسلامية
- أسامة الأزهري
- حساب محمد الجازي على فيسبوك









