انتحال صفة موظفي البنوك أبرز الحيل والبيانات السرية لا تُطلب هاتفيًا
البنك المركزي يحذر من مكالمات احتيالية تستهدف سرقة بيانات الحسابات وبطاقات عملاء البنوك
يمثل أي اتصال هاتفي يطلب رقم البطاقة البنكية أو الرقم السري أو رمز التحقق أو كلمة المرور لمرة واحدة مؤشرًا يستوجب الحذر، إذ تؤكد تعليمات البنك المركزي المصري أن البنوك لا تطلب من عملائها تحديث بياناتهم السرية عبر الهاتف أو وسائل التواصل الاجتماعي. ويعتمد المحتالون في بعض المحاولات على انتحال صفة موظف بأحد البنوك أو جهة رسمية لإقناع العميل بالكشف عن معلومات تمكنهم من الوصول إلى حسابه أو استخدام بطاقته. ويظل الإجراء الأكثر أمانًا عند تلقي مكالمة مشبوهة هو إنهاؤها والتواصل مباشرة مع البنك عبر قنواته الرسمية.
ما البيانات التي يجب ألا تفصح عنها؟
يشدد البنك المركزي على ضرورة الحفاظ على سرية بيانات البطاقات والحسابات وعدم مشاركتها مع أي شخص يتصل بالعميل هاتفيًا.
وتشمل البيانات التي يجب عدم الإفصاح عنها رقم البطاقة البنكية، وتاريخ انتهاء صلاحيتها، والرقم السري PIN، ورمز التحقق CVV، والرقم السري المتغير OTP، إلى جانب بيانات الرقم القومي والمعلومات المرتبطة بالحساب المصرفي.
وتكمن خطورة مشاركة هذه البيانات في أنها قد تمنح المحتال المعلومات اللازمة لمحاولة تنفيذ عمليات مالية أو الاستيلاء على أموال العميل.
حيلة انتحال صفة موظف بنك
تعتمد المكالمات الاحتيالية على محاولة كسب ثقة العميل، وقد يدعي المتصل أنه موظف في البنك أو البنك المركزي أو إحدى الجهات الرسمية.
وقد يستخدم المحتال مبررات مختلفة للحصول على البيانات، مثل الادعاء بضرورة تحديث الحساب، أو وجود مشكلة في البطاقة، أو الحاجة إلى تأكيد معلومات العميل لاستمرار الخدمة.
ويؤكد البنك المركزي أنه لا يتعامل بشكل مباشر مع عملاء البنوك لطلب بياناتهم الشخصية أو المصرفية، كما أن تحديث البيانات لا يتم من خلال مكالمة هاتفية غير موثوقة.
هل البنك يطلب تحديث البيانات عبر الهاتف؟
لا تطلب البنوك من العملاء تحديث بياناتهم البنكية السرية عبر المكالمات الهاتفية، وفق إرشادات البنك المركزي المنشورة لحماية العملاء من الاحتيال الإلكتروني.
وأوضح البنك المركزي أن تحديث بيانات العملاء يتم داخل مقر البنك أو من خلال التطبيقات والقنوات الإلكترونية الآمنة التابعة للبنك عندما تكون هذه الخدمة متاحة، وليس عبر متصل يطلب المعلومات السرية هاتفيًا.
ماذا تفعل عند تلقي مكالمة مشبوهة؟
إذا تلقى العميل مكالمة تطلب منه بيانات بطاقته أو حسابه، فعليه عدم تقديم أي معلومات وإنهاء الاتصال.
بعد ذلك يمكن التواصل بنفسه مع مركز خدمة العملاء باستخدام الرقم الرسمي للبنك، أو التوجه إلى أحد الفروع للتأكد من وجود أي طلب حقيقي متعلق بالحساب.
كما ينصح البنك المركزي بإبلاغ البنك فورًا عند التعرض لمحاولة احتيال أو الاشتباه في محاولة للحصول على المعلومات المصرفية.
ماذا تفعل إذا كشفت بياناتك بالفعل؟
إذا شارك العميل بيانات مصرفية حساسة أو اشتبه في حدوث محاولة للوصول إلى حسابه، فإن سرعة التواصل مع البنك تصبح خطوة أساسية.
وتوضح إرشادات حماية العملاء ضرورة الاتصال بمركز الاتصالات الخاص بالبنك أو التوجه إلى أقرب فرع عند التعرض لمحاولات احتيال أو سرقة مرتبطة بالحسابات والبطاقات، حتى يتمكن البنك من اتخاذ الإجراءات اللازمة بمجرد إخطاره.
كما يجب عدم مشاركة أي رمز OTP يصل إلى الهاتف، حتى إذا زعم المتصل أنه يحتاج إليه لإلغاء عملية أو تأمين الحساب، لأن هذه الرموز من البيانات التي شدد البنك المركزي على ضرورة الحفاظ على سريتها.
الرسائل والروابط المشبوهة ضمن أساليب الاحتيال
لا تقتصر محاولات الاحتيال على المكالمات الهاتفية، إذ يحذر البنك المركزي أيضًا من رسائل الهاتف المحمول ورسائل البريد الإلكتروني والروابط التي تصل من مصادر غير موثوقة.
وقد تستهدف هذه الوسائل دفع العميل إلى إدخال بياناته في صفحات مزيفة أو الكشف عن معلوماته المصرفية والشخصية، لذلك ينبغي التأكد من القنوات الرسمية للبنك قبل التعامل مع أي رسالة أو رابط غير متوقع.
وتتضمن إرشادات الأمن السيبراني أيضًا عدم الإفصاح عن تفاصيل البطاقة إلا عند استخدامها في معاملة موثوقة، مع التأكد من أمان الموقع المستخدم في عمليات الشراء عبر الإنترنت.

قاعدة أساسية لحماية الحساب البنكي
لا يحتاج موظف البنك إلى معرفة الرقم السري للبطاقة أو رمز CVV أو رمز OTP لإجراء مكالمة خدمة عملاء عادية، لذلك فإن طلب أي من هذه البيانات يجب التعامل معه باعتباره إشارة تحذير.
وتبقى أفضل وسيلة للتحقق هي إنهاء الاتصال الوارد والاتصال بالبنك من خلال الرقم الرسمي بنفسك، دون استخدام رقم أو رابط يرسله الشخص المتصل.
- البنك المركزي
- البطاقة البنكية
- المكالمات الاحتيالية
- سرقة بيانات الحسابات
- انتحال صفة موظف بنك
- مكالمات الاحتيال
- رقم البطاقة البنكية
- بنوك









