الجهاز الفني يرفض المجازفة باللاعب قبل استعادة جاهزيته الكاملة
الأهلي يتمسك بالعودة التدريجية لإمام عاشور خوفًا من تجدد الإصابة
يتعامل الأهلي بحذر مع عودة إمام عاشور إلى المشاركة الكاملة، بعدما بدأ اللاعب استعادة جزء من جاهزيته عقب الإصابة التي أبعدته عن الظهور المنتظم خلال الفترة الماضية. ويرفض الجهاز الفني التعجل في الدفع باللاعب سواء في المباريات الرسمية أو الودية قبل التأكد من قدرته على تحمل الأحمال دون مخاطر، خاصة أن عودته إلى التدريبات الجماعية سبقت إحدى المواجهات الودية بفترة قصيرة لم تكن كافية للوصول إلى الجاهزية الكاملة. ويعتمد النادي على العودة التدريجية لإمام عاشور باعتبارها الخيار الأكثر أمانًا لتجنب تجدد الإصابة وغيابه لفترة أطول.
سبب تأخر عودة إمام عاشور للمشاركة
ترتبط خطة الأهلي في التعامل مع إمام عاشور بطبيعة الإصابة التي عانى منها اللاعب في منطقة بين العضلة الضامة والظهر، وهي إصابة تحتاج إلى زيادة الأحمال بصورة تدريجية قبل العودة إلى ضغط المباريات.
وبدأ إمام عاشور المشاركة في التدريبات الجماعية تدريجيًا قبل مواجهة برشلونة الودية بنحو يومين فقط، وهي فترة لم ير الجهاز الفني أنها كافية للحكم على استعادته كامل جاهزيته البدنية والفنية.
ولهذا فضّل الأهلي عدم التعامل مع مجرد عودة اللاعب إلى المران الجماعي باعتبارها إشارة تسمح بمشاركته مباشرة لفترات طويلة في المباريات.
الأهلي يرفض المخاطرة بإمام عاشور
تركز خطة الجهاز الفني على منع حدوث انتكاسة جديدة قد تعيد اللاعب إلى برنامج التأهيل وتؤدي إلى زيادة فترة غيابه.
ويعني ذلك أن مشاركة إمام عاشور ستظل مرتبطة بمدى استجابته للأحمال داخل التدريبات، إلى جانب تقييم حالته الطبية والبدنية قبل كل مباراة.
ولا يتعامل الأهلي مع عودة اللاعب باعتبارها سباقًا مع الوقت، إذ تأتي سلامته في مقدمة الأولويات قبل احتياجات الفريق الفنية، خاصة مع حساسية موضع الإصابة.
مشاركة تدريجية بدل العودة المباشرة للتشكيل
من المنتظر أن تعتمد عودة إمام عاشور على مراحل، تبدأ بزيادة مشاركته في التدريبات الجماعية ثم منحه دقائق محدودة عند التأكد من جاهزيته، قبل التفكير في الاعتماد عليه بصورة كاملة.
وتمنح هذه السياسة الجهاز الفني فرصة لتقييم قدرة اللاعب على تنفيذ التدريبات بأقصى شدة دون الشعور بآلام أو ظهور مؤشرات على تجدد الإصابة.
كما أن المشاركة التدريجية تقلل المخاطر المرتبطة بالانتقال المباشر من مرحلة التأهيل إلى خوض مباراة كاملة، خاصة بعد فترة غياب تحتاج إلى استعادة الإيقاع البدني والفني.
لماذا تمثل عودة إمام عاشور أهمية للأهلي؟
يمثل إمام عاشور أحد العناصر التي تمنح الأهلي حلولًا متعددة في وسط الملعب، سواء من خلال التحرك بالكرة أو التقدم نحو مناطق الهجوم أو المساهمة في بناء اللعب.
لكن أهمية اللاعب الفنية لا تغير موقف الجهاز من ضرورة استكمال مرحلة العودة بطريقة محسوبة، إذ إن الاستفادة منه على المدى الأطول تظل أكثر أهمية من الدفع به مبكرًا ثم المخاطرة بتجدد الإصابة.
ومن هنا يرتبط موعد ظهوره بصورة أكبر بمدى تطور حالته داخل التدريبات وليس بوجود مباراة محددة يرغب الجهاز في إلحاقه بها.
ما الذي يحسم عودة إمام عاشور أساسيًا؟
العودة إلى التشكيل الأساسي لن تعتمد على انتهاء الإصابة طبيًا فقط، وإنما على قدرة إمام عاشور على استعادة الجاهزية البدنية والفنية المطلوبة للمشاركة في المباريات.
وسيكون تقييم التدريبات المقبلة عنصرًا رئيسيًا في تحديد حجم مشاركته، خاصة مع زيادة الحمل تدريجيًا ومراقبة استجابة اللاعب.
ولم يُحدد، وفق المعلومات المتاحة، موعد ثابت لعودة إمام عاشور إلى المشاركة أساسيًا، إذ يرتبط القرار النهائي بحالته وتقييم الجهازين الفني والطبي.
صفقات الأهلي لتدعيم الفريق
بالتوازي مع ملف عودة المصابين، دعم الأهلي صفوفه خلال فترة الانتقالات بعدد من اللاعبين في مراكز مختلفة.
وضمت التحركات أسماء من بينها الجزائري منصف بقرار والمغربي سفيان بنجديدة، إلى جانب عودة رضا سليم عقب انتهاء فترة إعارته.
كما شملت التدعيمات أقطاي عبد الله وعلي محمود ومحمود صلاح وأكرم توفيق وتوفيق محمد، في إطار إعادة تشكيل عدد من مراكز الفريق للموسم الجديد.
وتمنح زيادة الخيارات الجهاز الفني مساحة أكبر لعدم استعجال إمام عاشور، خاصة في المرحلة التي يحتاج خلالها اللاعب إلى استعادة جاهزيته بصورة كاملة قبل العودة إلى أدواره المعتادة.
- إمام عاشور
- الاهلى
- اصابة إمام عاشور
- عودة إمام عاشور
- إمام عاشور والأهلي
- تدريبات الأهلي
- أخبار الأهلي
- قائمة الاهلي
- صفقات الاهلي
- موعد عودة إمام عاشور









