تدخل جديد يوسع الأزمة من الواقعة الفردية إلى قرارات النقابة

سما المصري تهاجم مصطفى كامل بسبب أزمة سلمى عادل وتنتقد قرارات إيقاف المطربين

سما المصري تدخل على
سما المصري تدخل على خط أزمة سلمى عادل وتهاجم مصطفى كامل

تحولت أزمة سلمى عادل داخل نقابة المهن الموسيقية إلى مواجهة أوسع بعدما دخلت سما المصري على خط القضية ووجهت انتقادات مباشرة إلى النقيب مصطفى كامل، معترضة على ما وصفته بسياسة منع بعض المطربين من العمل، ومقارنة تعامل النقابة معهم بموقفها من أسماء أكثر شهرة. ولم تكتفِ سما بالتعليق على واقعة سلمى، بل ادعت امتلاكها معلومات ومقطع فيديو يتعلق بقرارات شطب سابقة داخل النقابة. وفي المقابل، لا تزال واقعة سلمى نفسها قيد الفحص والتحقيق، كما أكدت المطربة لاحقًا أن الحديث عن صدور قرار رسمي بإيقافها عن العمل غير صحيح وأنها تمارس نشاطها بصورة طبيعية.

سما المصري توسع الهجوم إلى قرارات النقابة

جاء تدخل سما المصري بعد انتشار أزمة سلمى عادل وما صاحبها من حديث عن منعها من العمل، لتوجه رسالة إلى مصطفى كامل تنتقد خلالها طريقة التعامل مع بعض المطربين.

وركزت سما في منشورها على ما اعتبرته اختلافًا في التعامل بين الفنانين، مستشهدة باسم محمد رمضان، ومتسائلة عن إمكانية اتخاذ موقف مماثل تجاه نجوم أكثر شهرة، قبل أن تضيف: «بتقطعوا عيش الناس الغلابة ليه؟».

وامتد حديثها إلى قرارات سابقة قالت إنها تضمنت شطب أسماء من النقابة، وهي ادعاءات منسوبة إليها ولم يصدر ضمن المعلومات المتاحة ما يثبت مضمونها أو يوضح موقف النقابة منها.

حديث عن فيديو وقرارات شطب سابقة

رفعت سما المصري سقف انتقاداتها بإعلانها امتلاك مقطع فيديو قالت إنه يتضمن حديثًا يتعلق بشطب إحدى الفنانات بناء على طلب شخص آخر.

كما لوحت بالكشف عن أسماء قالت إن قرارات شطب صدرت بحقها دون مبرر، وربطت هذه الادعاءات بطريقة إدارة بعض الملفات داخل النقابة.

ولا تمثل تصريحات سما إثباتًا لوجود مخالفات في قرارات الشطب التي تحدثت عنها، إذ لم تُعرض حتى الآن نتائج تحقق مستقلة من هذه الادعاءات أو تفاصيل رسمية من النقابة بشأن المقطع الذي أشارت إليه.

حقيقة موقف سلمى عادل من الإيقاف

بدأ الجدل بعدما تحدثت سلمى عادل في فيديو عن تلقيها تعليمات بعدم النزول إلى العمل في يوم الواقعة، بالتزامن مع اتهامها عازفًا سبق له العمل معها بالسب والقذف وما وصفته بالتحرش اللفظي داخل مقر النقابة.

إلا أن سلمى أوضحت لاحقًا، بعد مثولها أمام جهات التحقيق يوم الخميس 3 سبتمبر، أن ما تردد عن إيقافها رسميًا عن العمل غير صحيح، مؤكدة استمرارها في ممارسة نشاطها بشكل طبيعي.

ويفرق هذا التصريح بين ما قالته في بداية الأزمة عن مطالبتها بعدم العمل في ذلك اليوم وبين وجود قرار رسمي مستمر بإيقافها، وهو ما نفته بنفسها في أحدث تصريحاتها.

التحرش اللفظي اتهام يخضع للتحقيق

تتمسك سلمى عادل بروايتها التي تتهم فيها العازف السابق بالتعدي عليها لفظيًا داخل مقر نقابة المهن الموسيقية، وقالت إنها حررت محضرًا واتخذت الإجراءات القانونية بشأن الواقعة.

وفي المقابل، سبق أن قدم مصدر داخل النقابة رواية مختلفة، أفادت بأن الطرفين كان بينهما خلاف وشكاوى متبادلة وأن جلسة لمحاولة إنهاء الأزمة تطورت إلى مشادة وتبادل للتجاوزات، دون حسم رسمي حتى الآن لصحة أي من الروايتين.

كما تواصل النقابة فحص المقطع المتداول والوقائع المرتبطة بالأزمة قبل اتخاذ أي إجراءات تأديبية، بينما لم يصدر قرار نهائي يثبت الاتهامات أو يحدد مسؤولية أي طرف.

أزمة سلمى عادل تتجاوز أطراف الواقعة

أضاف تدخل سما المصري بعدًا جديدًا للقضية، إذ لم يعد الجدل مقتصرًا على الخلاف بين سلمى عادل والعازف السابق أو التحقيق في الاتهامات المتبادلة، بل امتد إلى مناقشة أوسع حول قرارات منع العمل والشطب داخل نقابة المهن الموسيقية.

ومع تصاعد التصريحات، يظل الجزء المتعلق بادعاءات سما بشأن وجود قرارات شطب سابقة أو فيديو بحوزتها منفصلًا عن التحقيق في واقعة سلمى عادل، ولا يمكن اعتباره حقيقة مثبتة ما لم تظهر أدلة أو ردود رسمية تحسم مضمونه.

أما أزمة سلمى، فتظل مرتبطة بنتائج الفحص النقابي والتحقيقات القانونية، بعد تأكيدها في أحدث تصريحاتها أنها غير موقوفة عن ممارسة عملها.

تم نسخ الرابط