جهات التحقيق تفحص الشكوى والسيدة تستعد لمتابعة القضية من البرازيل

بعد إسلامها وتغيير اسمها.. برازيلية تتهم شابًا من البحيرة بخداعها في الزواج والاستيلاء على أموالها

برازيلية تتهم شابًا
برازيلية تتهم شابًا من البحيرة بخداعها في الزواج

انتقلت قصة برازيلية تتهم شابًا من البحيرة بخداعها في الزواج والاستيلاء على أموالها إلى مرحلة الإجراءات القانونية، بعدما باشرت جهات التحقيق المختصة فحص الشكوى والوقوف على ملابساتها. وتقول السيدة البرازيلية، التي ورد اسمها في أحدث متابعة باسم سيلما بيريرا سواريز، إنها تعرفت على الشاب المقيم في دمنهور عبر مواقع التواصل، قبل أن تسافر إلى مصر وتتطور العلاقة إلى إجراءات اعتقدت أنها تمثل زواجًا، ثم اكتشفت لاحقًا، وفق روايتها، أن المستند الذي حصلت عليه ليس كما أُبلغت. وتظل اتهامات الخداع والاستيلاء على الأموال ووصف مستند الزواج بالمزور قيد التحقيق، دون حكم قضائي منشور يحسم صحتها حتى الآن.

من فيسبوك إلى السفر إلى مصر

بدأت العلاقة، وفق رواية السيدة البرازيلية، عبر موقع «فيسبوك»، وليس خلال زيارة سابقة لمصر، واستمر التواصل بينها وبين الشاب لمدة تراوحت بين 5 و6 أشهر قبل اتخاذها قرار السفر.

وقالت إن الشاب عرّفها خلال فترة التعارف إلى والدته، وهو ما شجعها على الانتقال من التواصل الإلكتروني إلى زيارة مصر والتعرف بصورة مباشرة إلى أسرته.

وخلال الزيارة الأولى، أقامت مع أسرة الشاب نحو 20 يومًا في محافظة البحيرة، قبل أن تبدأ الإجراءات التي اعتقدت أنها ستقود إلى تأسيس حياة زوجية معه.

روايتها عن عقد الزواج محل الخلاف

تقول السيدة إن أفرادًا من أسرة الشاب أخبروها بأن الإجراءات التي جرت تمثل عقد زواج، إلا أنها اكتشفت لاحقًا، وفق أقوالها، أن الورقة التي حصلت عليها لم تكن بالصورة التي فُسرت لها في البداية.

ووصفت السيدة المستند لاحقًا بأنه مزور، لكن هذا الوصف يظل اتهامًا من جانبها إلى حين انتهاء فحص المستندات من الجهات المختصة، إذ لم يظهر حتى الآن حكم قضائي منشور أو نتيجة فنية رسمية معلنة تثبت تزوير العقد.

كما اتهمت الشاب بخداعها في جوانب تتعلق بحياته وشخصيته، وقالت إنها بنت قراراتها على الثقة التي نشأت خلال فترة التعارف بينهما.

إسلامها وتغيير اسمها ضمن تفاصيل القصة

تضمنت رواية السيدة حديثًا عن اعتناقها الإسلام وتغيير اسمها خلال الفترة المرتبطة بعلاقتها بالشاب.

وأوضحت أن اعتناقها الإسلام بدأ في مرحلة تأثرت خلالها بأسرة الشاب وإعجابها بها، ثم تحدثت عن عودتها إلى التمسك بالدين بصورة أعمق بعد وفاة ابنتها، مؤكدة أن علاقتها بالإسلام أصبحت بعد ذلك منفصلة عن علاقتها بالشاب المصري.

وبالتالي، فإن وصف إسلامها باعتباره خطوة تمت حصريًا من أجل الزواج لا يعكس جميع التفاصيل التي قدمتها بنفسها، إذ ربطت تجربتها الدينية لاحقًا بقناعة شخصية مستقلة عن الأزمة العاطفية.

اتهامات بالاستيلاء على الأموال

امتد الخلاف إلى الجانب المالي، حيث اتهمت السيدة الشاب بالاستيلاء على أموال دفعتها خلال فترة العلاقة، وأكدت أن مطلبها الأساسي في الوقت الحالي يتمثل في استرداد ما تقول إنها دفعته.

ولم تنشر المصادر المتاحة قيمة مالية محددة يمكن اعتمادها باعتبارها إجمالي المبالغ محل النزاع، كما لم يصدر حكم قضائي منشور يثبت مسؤولية الشاب عن الاستيلاء عليها.

لذلك تبقى الواقعة في إطار شكوى واتهامات تخضع للفحص، ولا يجوز التعامل معها باعتبارها جريمة ثابتة قبل انتهاء التحقيقات وصدور القرارات المختصة.

بدء الإجراءات القانونية في شكوى السيدة البرازيلية

شهد الملف تطورًا مساء الخميس 3 سبتمبر 2026 مع مباشرة جهات التحقيق المختصة الإجراءات اللازمة لفحص الواقعة.

وقال المحامي نزيه فراج، وكيل السيدة، إنه حضر معها أمام الجهات القضائية المختصة واتخذ الإجراءات القانونية المتعلقة بشكواها بهدف المطالبة بحقوقها وفق القانون.

وأشار المحامي إلى حدوث ما وصفه بـ«تطورات إيجابية» في موقف موكلته، دون الكشف عن قرار قضائي نهائي أو إجراء محدد يحسم الاتهامات محل القضية.

متابعة القضية من البرازيل

تستعد السيدة للعودة إلى البرازيل، مع استمرار متابعة الإجراءات القانونية المتعلقة بشكواها من خارج مصر.

وقالت إنها تعتزم مواصلة الإجراءات بعد عودتها والتواصل مع السفارة بشأن تطورات القضية، بما يسمح باستمرار متابعة الملف رغم مغادرتها البلاد.

كما أكدت أن تجربتها محل الشكوى لم تغير موقفها من المصريين بصورة عامة، ووجهت الشكر إلى الأشخاص الذين قدموا لها المساعدة خلال الأزمة، في الوقت الذي يبقى فيه الفصل في اتهاماتها للشاب من اختصاص جهات التحقيق والقضاء.

تم نسخ الرابط