مصر من أقل الدول تأثرًا رغم اشتداد الظاهرة عالميًا

اشتداد ظاهرة النينيو عالميًا.. الأرصاد تكشف موقف مصر وتوقعات الطقس حتى فبراير 2027

اشتداد ظاهرة النينيو
اشتداد ظاهرة النينيو عالميًا.. الأرصاد تكشف موقف مصر

لا تتوقع الهيئة العامة للأرصاد الجوية تأثيرًا مباشرًا لظاهرة النينيو على مصر، رغم اتجاه الظاهرة إلى مزيد من القوة عالميًا واستمرارها، وفق التوقعات المناخية، حتى فبراير 2027. وأكدت الهيئة أن طبيعة الموقع الجغرافي لمصر تجعلها من أقل الدول تأثرًا بالنينيو، في الوقت الذي تشير فيه توقعات المنظمة العالمية للأرصاد الجوية إلى احتمال وصول الظاهرة إلى مستوى قوي جدًا خلال الأشهر المقبلة وبلوغ ذروتها قرب نهاية عام 2026، مع تغيرات محتملة في درجات الحرارة وكميات الأمطار ومخاطر الطقس المتطرف في مناطق مختلفة من العالم.

النينيو تتجه إلى قوة أكبر حتى نهاية 2026

ترتبط التطورات الحالية باستمرار ارتفاع درجات حرارة سطح مياه المحيط الهادئ الاستوائي، وهو العامل الأساسي المصاحب لظاهرة النينيو، وسط توقعات باستمرار الحالة المناخية حتى فبراير 2027.

وتشير التقديرات المناخية إلى أن النينيو قد تواصل اشتدادها خلال الأشهر المقبلة حتى تصل إلى مستوى قوي جدًا، على أن تكون ذروتها قرب نهاية عام 2026.

ولا تعني قوة الظاهرة أن جميع الدول ستواجه التأثيرات نفسها، إذ تختلف النتائج بين منطقة وأخرى وفق الموقع الجغرافي والموسم والعوامل المناخية الأخرى المتزامنة معها.

ماذا تعني ظاهرة النينيو وتأثيرها على مصر؟

أكدت هيئة الأرصاد أن مصر لا تواجه تأثيرًا مباشرًا من ظاهرة النينيو، كما تعد من الدول الأقل تأثرًا بها بسبب موقعها الجغرافي.

ويعني ذلك أن اشتداد النينيو عالميًا لا يمكن التعامل معه باعتباره مؤشرًا تلقائيًا على تعرض مصر لموجات مناخية محددة بسبب الظاهرة نفسها، خاصة أن التأثيرات تختلف إقليميًا ولا تنتقل بالصورة ذاتها إلى جميع أنحاء العالم.

وتبقى حالة الطقس داخل مصر مرتبطة بالأنظمة الجوية المؤثرة على البلاد والتوقعات الصادرة عن الهيئة العامة للأرصاد الجوية، بينما تقدم التحديثات العالمية صورة أوسع عن تطور النينيو وانعكاساتها المحتملة على المناخ العالمي.

حرارة وجفاف وأمطار غزيرة ضمن المخاطر العالمية

توقعات الفترة من سبتمبر إلى نوفمبر 2026 تشير إلى زيادة فرص تسجيل درجات حرارة أعلى من المعدلات الطبيعية في معظم مناطق اليابسة عالميًا، إلى جانب تغير أنماط سقوط الأمطار في مناطق متعددة.

ومع زيادة قوة النينيو، ترتفع احتمالات عدد من الظواهر المتطرفة بحسب طبيعة كل منطقة، ومن بينها موجات الحرارة الشديدة وفترات الجفاف، إلى جانب الأمطار الغزيرة والسيول والفيضانات في مناطق أخرى.

ولهذا تعمل المنظمة العالمية للأرصاد الجوية والمرافق الوطنية للأرصاد والهيدرولوجيا على تعزيز الاستعداد والإنذار المبكر لمواجهة المخاطر المحتملة وتقليل آثار الظواهر الجوية الحادة.

طقس مصر اليوم بالتزامن مع تطورات النينيو

تشهد مصر اليوم الجمعة 4 سبتمبر 2026 أجواء حارة ورطبة نهارًا على شمال البلاد حتى القاهرة الكبرى، بينما يكون الطقس شديد الحرارة على جنوب البلاد، ومعتدلًا إلى مائل للحرارة ورطبًا خلال ساعات الصباح الباكر، ومائلًا للحرارة ورطبًا ليلًا على أغلب الأنحاء.

وتتكون شبورة مائية خلال الفترة من الرابعة وحتى الثامنة صباحًا على عدد من الطرق المؤدية من وإلى شمال البلاد والقاهرة الكبرى ومدن القناة ووسط سيناء وشمال الصعيد، وقد تصبح كثيفة أحيانًا على بعض الطرق.

كما تنشط الرياح بسرعات تتراوح بين 30 و35 كيلومترًا في الساعة على بعض المناطق، مع إمكانية إثارة الرمال والأتربة على مناطق من جنوب الصعيد ومحافظة البحر الأحمر على فترات متقطعة.

حالة البحر وارتفاع الأمواج

تشهد بعض شواطئ مطروح والعلمين والإسكندرية وبلطيم وجمصة ودمياط وبورسعيد نشاطًا للرياح، ما يؤدي إلى ارتفاع الأمواج بين 1.5 ومترين.

وتكون حالة البحر الأحمر معتدلة مع ارتفاع الأمواج بين 1.5 ومترين ورياح شمالية غربية، بينما تتراوح أمواج البحر المتوسط أيضًا بين 1.5 ومترين مع رياح سطحية شمالية غربية.

ولا تغير هذه التوقعات اليومية من تقييم الأرصاد بشأن ظاهرة النينيو وتأثيرها على مصر، إذ تؤكد الهيئة عدم وجود تأثير مباشر للظاهرة على البلاد، رغم توقعات اشتدادها عالميًا خلال الأشهر المقبلة.
 

تم نسخ الرابط