الشابة البالغة 21 عامًا تستخدم جهاز LVAD وتحتاج للعلاج خارج مصر
روجينا عوني رمزي تطلب المساعدة لإجراء زراعة قلب بعد معاناة مع ضعف عضلة القلب
تحولت قصة روجينا عوني رمزي، البالغة من العمر 21 عامًا، إلى نداء إنساني متداول على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد نشر تفاصيل تشير إلى معاناتها من فشل بالقلب وضعف شديد في عضلة القلب، مع استخدامها جهازًا مساعدًا للبطين الأيسر LVAD لدعم عمل القلب. وتقول النداءات المتداولة إن روجينا تحتاج إلى إجراء عملية زراعة قلب خارج مصر، وتحديدًا في دولة الإمارات العربية المتحدة، وإن التكلفة المطلوبة للعملية والعلاج تقترب من 11 مليون جنيه، فيما أعاد عدد كبير من مستخدمي مواقع التواصل نشر قصتها طلبًا للمساعدة في توفير المبلغ.
روجينا عوني رمزي تكشف تفاصيل حالتها
تضمنت إحدى الرسائل المتداولة بصيغة المتحدث على لسان روجينا عوني رمزي أنها تبلغ من العمر 21 عامًا وتعاني من فشل في القلب، إلى جانب ضعف شديد في عضلة القلب.
وأشارت الرسالة إلى تركيب جهاز مساعد لعضلة القلب يحمل اسم LVAD، مع وصف حالة القلب بأنها شديدة الصعوبة والحاجة إلى التدخل الطبي المطلوب.
وتكررت التفاصيل الأساسية نفسها في عدد من المنشورات التي أعاد مستخدمون نشرها خلال الأيام الأخيرة، سواء فيما يتعلق بعمر روجينا أو حالتها القلبية أو الحاجة إلى إجراء عملية زراعة قلب.
ما هو جهاز LVAD الذي تستخدمه روجينا؟
جهاز LVAD هو جهاز مساعدة للبطين الأيسر، ويعمل كمضخة ميكانيكية تساعد القلب على ضخ الدم عندما يصبح غير قادر على القيام بهذه المهمة بالكفاءة المطلوبة.
ووفق المعهد الوطني للقلب والرئة والدم في الولايات المتحدة، يمكن استخدام أجهزة المساعدة البطينية لدعم القلب في حالات قصور القلب المتقدمة، وقد تُستخدم خلال فترة انتظار المريض لإجراء زراعة قلب أو كوسيلة لدعم وظائف القلب في حالات أخرى يحددها الفريق الطبي.
ولا يعني وجود جهاز LVAD وحده إمكانية تحديد الحالة الطبية للمريض أو موعد إجراء زراعة القلب، إذ تخضع مثل هذه القرارات لتقييم متخصص يشمل الحالة العامة ووظائف القلب ومدى ملاءمة المريض للزراعة.
11 مليون جنيه تكلفة متداولة للعملية والعلاج
تشير منشورات الحملة المتداولة إلى أن التكلفة المطلوبة لإجراء العملية والعلاج تصل إلى نحو 11 مليون جنيه مصري، وهو الرقم الذي تكرر في أكثر من نداء منشور باسم روجينا عوني رمزي.
وتربط المنشورات هذا المبلغ بالسفر إلى دولة الإمارات العربية المتحدة لإجراء زراعة القلب واستكمال العلاج، مع طلب المساعدة في توفير التكلفة.
ويظل رقم 11 مليون جنيه واردًا في النداءات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، ولم يظهر ضمن نتائج البحث المتاحة حتى وقت إعداد التقرير بيان طبي أو مالي منشور من المستشفى المقرر إجراء العملية به يوضح بصورة مستقلة تفاصيل التكلفة ومكوناتها.
هل روجينا عوني رمزي موجودة في مركز مجدي يعقوب للقلب؟
تذكر منشورات متداولة ضمن حملة المساعدة أن روجينا موجودة حاليًا في مركز مجدي يعقوب للقلب، بالتزامن مع تداول تفاصيل حالتها واحتياجها إلى زراعة القلب خارج البلاد.
لكن هذه المعلومة تظل منسوبة إلى منشورات الحملة، إذ لم يظهر ضمن المصادر العامة المتاحة بيان منشور من المركز يحمل اسم روجينا عوني رمزي ويشرح تفاصيل حالتها أو خطة علاجها.
ويكتسب هذا الفصل أهمية خاصة في الأخبار الصحية، إذ إن تداول المعلومة عبر عدد كبير من الحسابات لا يحولها تلقائيًا إلى بيان طبي رسمي، حتى إذا تطابقت صياغة المنشورات.
لماذا قد يلجأ مرضى فشل القلب إلى زراعة القلب؟
بحسب المعهد الوطني للقلب والرئة والدم، قد تصبح زراعة القلب أحد الخيارات في حالات فشل القلب التي تهدد الحياة عندما لا تحقق العلاجات الأخرى النتيجة المطلوبة، بينما يمكن استخدام المضخات الميكانيكية المساعدة للقلب في بعض الحالات خلال انتظار الزراعة أو لدعم القلب لفترات أطول.
ويظل تحديد الحاجة الفعلية إلى الزراعة والتوقيت المناسب لها قرارًا طبيًا فرديًا يستند إلى تقييم الفريق المتخصص والفحوص والتقارير الطبية لكل مريض.
انتشار واسع لنداء روجينا على مواقع التواصل
انتقلت قصة روجينا عوني رمزي بين عدد كبير من الصفحات والحسابات الشخصية خلال الأيام الأخيرة، وظهرت نسخ متعددة من النداء تتضمن المعلومات نفسها تقريبًا بشأن عمرها والحالة المرضية والحاجة للسفر لإجراء زراعة القلب وتكلفة العلاج.
كما تضمنت المنشورات المتداولة وسائل للمساهمة المالية، إلا أن البيانات المصرفية وأرقام التحويل الشخصية تحتاج إلى تحقق مستقل قبل إعادة نشرها، خاصة في حملات جمع الأموال المرتبطة بحالات صحية.
وحتى وقت كتابة التقرير، تظل التفاصيل الطبية الدقيقة والتكلفة وخطة السفر معتمدة في الجزء الأكبر منها على النداء المتداول، دون ظهور بيان عام من الجهة الطبية المعالجة أو المستشفى المفترض إجراء عملية الزراعة به يؤكد جميع عناصر الحملة.









