ضرب الناقلات يرفع برنت لأعلى مستوى في ستة أسابيع
برنت يقترب من 100 دولار.. هل ترتفع أسعار البنزين والسولار في مصر بعد تصعيد مضيق هرمز؟
ظهرت أول استجابة فعلية لأسواق النفط، اليوم الاثنين 7 سبتمبر 2026، للتصعيد الأخير المرتبط بناقلات النفط في منطقة مضيق هرمز، بعدما لامس خام برنت 97.93 دولار للبرميل في التعاملات المبكرة، وهو أعلى مستوى له منذ 24 يوليو، قبل أن يتحرك دون هذه القمة خلال الجلسة. وفي مصر، لم يصدر بالتزامن مع القفزة العالمية أي قرار جديد يغير أسعار البنزين والسولار اليوم داخل محطات الوقود، لتظل القائمة المنشورة من وزارة البترول سارية عند 20.75 جنيه لبنزين 80 و22.25 جنيه لبنزين 92 و24 جنيهًا لبنزين 95، بينما يسجل السولار 20.50 جنيه للتر.
برنت يلامس 97.93 دولار بعد فتح الأسواق
يحمل تحرك الاثنين قيمة جديدة في متابعة أسعار الطاقة، لأن ضرب ناقلات النفط جاء خلال عطلة نهاية الأسبوع، بينما كانت الأسواق العالمية مغلقة، ولذلك لم يكن أثر التصعيد على سعر الخام قد ظهر فعليًا.
ومع استئناف التداول، صعد برنت في وقت مبكر إلى 97.93 دولار للبرميل، مقتربًا من حاجز 100 دولار ومسجلًا أعلى مستوى له في نحو ستة أسابيع، فيما تحرك خام غرب تكساس الوسيط قرب مستوياته المرتفعة الأخيرة. كما كان برنت قد أنهى الأسبوع الماضي بمكاسب تقارب 8%.
وجاءت الحركة وسط استمرار المخاوف المرتبطة بتدفقات النفط في الشرق الأوسط بعد تبادل ضربات بين الولايات المتحدة وإيران استهدفت سفنًا وناقلات في مضيق هرمز ومناطق مجاورة، وهو ما أبقى عامل الإمدادات حاضرًا بقوة في تسعير الخام العالمي.
أسعار البنزين والسولار اليوم في مصر
رغم التحرك الجديد للنفط عالميًا، لا تزال وزارة البترول والثروة المعدنية تعرض الأسعار المحلية المطبقة للمنتجات البترولية دون إعلان تسعيرة أحدث.
بنزين 80: 20.75 جنيه للتر.
بنزين 92: 22.25 جنيه للتر.
بنزين 95: 24 جنيهًا للتر.
السولار: 20.50 جنيه للتر.
الكيروسين: 20.50 جنيه للتر.
غاز تموين السيارات: 13 جنيهًا للمتر المكعب.
أسطوانة البوتاجاز المنزلية زنة 12.5 كيلوجرام: 275 جنيهًا.
وتعود هذه المستويات إلى آخر تعديل رسمي بدأ تطبيقه في الساعة الثالثة صباح 10 مارس 2026، حين تقرر رفع بنزين 95 من 21 إلى 24 جنيهًا، وبنزين 92 من 19.25 إلى 22.25 جنيه، وبنزين 80 من 17.75 إلى 20.75 جنيه، والسولار من 17.50 إلى 20.50 جنيه للتر.
صعود النفط لا يعني زيادة فورية بالمحطات
الاقتراب الجديد لبرنت من 98 دولارًا لا يمثل في حد ذاته قرارًا برفع أسعار الوقود محليًا، إذ لا تنتقل التحركات اليومية لسعر الخام بصورة مباشرة ولحظية إلى سعر اللتر داخل محطات الوقود.
وتقوم آلية التسعير على مراجعة مجموعة من عناصر التكلفة، من بينها حركة أسعار النفط عالميًا وسعر الصرف والتكاليف المرتبطة بتوفير المنتجات البترولية، قبل صدور أي قرار رسمي يحدد السعر وموعد بدء تطبيقه.
وكان رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي قد أكد أن المراجعات لا تُبنى على حركة السوق خلال يوم أو أسبوع منفرد، وإنما على متوسطات فترة زمنية، مشيرًا إلى أن الدولة تحملت في مراحل سابقة ارتفاعات قوية في أسعار النفط دون تمرير كامل الزيادة إلى المستهلكين.

أوبك+ تثبت إنتاج أكتوبر والأسواق تراقب هرمز
يتزامن الصعود الجديد لبرنت مع قرار سبع دول من تحالف «أوبك+» الإبقاء على مستويات الإنتاج المطلوبة لشهر سبتمبر دون تغيير خلال أكتوبر 2026، بعد مراجعة أوضاع السوق في اجتماع عقد يوم 6 سبتمبر.
وحدد التحالف اجتماعه المقبل في 4 أكتوبر لمراجعة ظروف السوق من جديد، لكن حركة الاثنين أظهرت أن المخاطر الجيوسياسية المرتبطة بالإمدادات وممرات الشحن ما زالت مؤثرة في الأسعار رغم تثبيت سياسة الإنتاج للشهر المقبل.
وبذلك يتمثل التطور الجديد في ملف أسعار البنزين والسولار اليوم في ظهور أول رد فعل فعلي للأسواق بعد التصعيد الأخير، ووصول برنت إلى 97.93 دولار خلال الجلسة، بينما تبقى الأسعار المحلية المعلنة دون تغيير حتى صدور أي قرار مختلف من الجهات المختصة.









