مرور عام على الواقعة يعيد تفاصيل الإجراءات القانونية المنتظرة
كنزي مدبولي تكشف تطورات أزمة تشوه أنفها وتفاصيل البلاغ والطب الشرعي والقضية ضدها
كشفت كنزي مدبولي عن تطورات جديدة في أزمتها المتعلقة بالأضرار التي قالت إنها تعرضت لها في أنفها عقب إجراء تجميلي، مؤكدة استمرار تحركاتها القانونية بعد مرور نحو عام على بداية الواقعة. وأوضحت صانعة المحتوى، في منشور عبر حسابها على موقع فيسبوك، أنها سبق أن حررت محضرًا رسميًا وتم الاستماع إلى أقوالها وأقوال الطبيبة محل النزاع أمام النيابة، فيما لا تزال، بحسب روايتها، تنتظر استكمال بعض الإجراءات المرتبطة بالقضية. كما تحدثت عن تأخر عرضها على الطب الشرعي، وكشفت أن الطبيبة أقامت ضدها قضية تتعلق بالتشهير والسب والقذف، بينما تتمسك كنزي بروايتها بشأن الواقعة.
كنزي مدبولي تكشف ما جرى بعد تحرير البلاغ
أوضحت كنزي مدبولي أن الأزمة لم تتوقف عند الحديث عن الأضرار التي لحقت بأنفها، إذ انتقلت إلى المسار القانوني من خلال تحرير محضر رسمي بشأن الواقعة، قبل الاستماع إلى أقوال أطراف النزاع أمام النيابة.
وبحسب ما ذكرته كنزي، فقد أدلت بأقوالها بشأن تفاصيل الإجراء التجميلي وما أعقبه من مضاعفات، كما تم الاستماع إلى أقوال الطبيبة.
وقالت إن رواية الطبيبة أمام جهات التحقيق، وفقًا لما نقلته كنزي، تضمنت أن كنزي هي التي طلبت إجراء التدخل التجميلي، وأنها طالبت الطبيبة لاحقًا بمبلغ قدره 5 ملايين جنيه بعد ظهور المشكلة.
ونفت كنزي هذه الرواية، مؤكدة امتلاكها محادثات متبادلة بينها وبين الطبيبة، قالت إنها تحتفظ بها في صورة لقطات شاشة، وإن هذه المحادثات تدعم روايتها بأن عرض إجراء التدخل التجميلي جاء من جانب الطبيبة.
وتظل هذه التفاصيل رواية معلنة من جانب كنزي مدبولي بشأن نزاع لا تزال تتحدث عن استمرار إجراءاته، ولم تعلن في منشورها صدور حكم قضائي نهائي يفصل في المسؤولية عن الواقعة.
تأخر الطب الشرعي محور جديد في الأزمة
خصصت كنزي مدبولي جانبًا من حديثها لتطورات عرض حالتها على الطب الشرعي، معتبرة أن توقيت الفحص كان عنصرًا مهمًا بالنسبة إليها لتوثيق حالة أنفها والآثار التي قالت إنها نتجت عن الإجراء التجميلي.
وأوضحت أن عرضها على الطب الشرعي كان من المفترض، بحسب ما أبلغت به، أن يتم خلال الأشهر الأولى التالية للواقعة، إلا أنها تلقت اتصالًا في يناير الماضي بعد مرور نحو خمسة أشهر.
وقالت إنها كانت موجودة في السعودية خلال ذلك التوقيت بسبب ارتباطها بتصوير برنامج مع رامز جلال، وطلبت الانتظار لمدة أسبوع حتى عودتها لاستكمال الإجراء.
وبحسب روايتها، لم يتم التواصل معها مجددًا بعد ذلك لتحديد موعد جديد للفحص، وأضافت أنها حاولت الاستفسار عن موقف الإجراء، لكنها لم تتمكن حتى الآن من استكماله بالصورة التي كانت تنتظرها.
ويشكل موقف الطب الشرعي أحد أبرز عناصر التطور الجديد في القضية، خاصة أن كنزي تربط بين مرور الوقت وبين إمكانية توثيق الأضرار التي قالت إنها ظهرت بعد الواقعة.
قضية تشهير وسب وقذف ضد كنزي مدبولي
كشفت كنزي مدبولي كذلك عن مسار قانوني آخر في النزاع، موضحة أن الطبيبة أقامت ضدها قضية تتعلق بالتشهير والسب والقذف على خلفية تصريحاتها ومنشوراتها بشأن الواقعة.
وتأتي هذه الخطوة في الوقت الذي تتمسك فيه كنزي بما سبق أن أعلنته عن تجربتها، وتؤكد أنها لجأت إلى الجهات القانونية للمطالبة بحقها وفق روايتها.
ولم تعلن كنزي عن صدور حكم نهائي في النزاع الأساسي أو القضية المقامة ضدها حتى وقت حديثها الأخير، وهو ما يجعل الملف مستمرًا في نطاق الإجراءات القانونية، بعيدًا عن الجزم بمسؤولية أي طرف قبل صدور ما يفصل فيها قضائيًا.
الأزمة بدأت بعد إجراء تجميلي في الأنف
تعود بداية أزمة كنزي مدبولي إلى عام 2025، عندما تحدثت عن تعرضها لمضاعفات في منطقة الأنف عقب حقن تجميلي، ونشرت تفاصيل وصورًا لما قالت إنه الضرر الذي أصابها.
وتحدثت في ذلك الوقت عن معاناة صحية أعقبت الإجراء، ثم أعلنت اتجاهها إلى اتخاذ إجراءات قانونية، قبل أن تعود بعد مرور عام لتكشف تفاصيل أكثر عن مسار البلاغ وموقف الطب الشرعي والنزاع القضائي المتبادل.
ويختلف التطور الحالي عن مرحلة الحديث الأولى عن المضاعفات الصحية، إذ أصبحت الإجراءات القانونية والفنية وما جرى خلال العام التالي للواقعة هي المحور الأساسي في تصريحات كنزي الأخيرة.
وأكدت كنزي مدبولي أنها لا تعتبر القضية منتهية بالنسبة لها، وأنها ما زالت تسعى إلى استكمال الإجراءات التي بدأتها، بينما تبقى المسؤولية القانونية النهائية مرتبطة بما تنتهي إليه جهات التحقيق والقضاء.









