الفنان يعلن استقرار حالته وسائق الونش يقدم رواية جديدة عن التصادم
بهاء سلطان يطمئن جمهوره بعد حادث العلمين ويؤكد حفله في تونس وسط تضارب روايات قيادة السيارة
خرج بهاء سلطان بأول رسالة مباشرة إلى جمهوره بعد حادث السير الذي تعرض له على طريق وادي النطرون - العلمين، مؤكدًا أنه أصبح بخير وفي أفضل حال، وأنه يستعد للظهور على المسرح في تونس يوم 11 سبتمبر 2026. ويأتي تعليق الفنان في وقت لا تزال فيه تفاصيل حادث بهاء سلطان محل روايات متعارضة بشأن الشخص الذي كان يقود السيارة وسبب التصادم؛ إذ أكد سائق الونش الذي اصطدمت به السيارة أن بهاء كان خلف عجلة القيادة، بينما سبق أن نفى مدير أعمال الفنان ذلك، وقال إن السائق الخاص هو من كان يقود السيارة وقت الواقعة.
أول تعليق من بهاء سلطان بعد الحادث
طمأن بهاء سلطان جمهوره عبر حسابه على فيسبوك، ووجه الشكر لكل من تواصل معه أو دعا له بعد الحادث، مؤكدًا أنه أصبح في حالة جيدة.
وقال الفنان في رسالته إنه «في أحسن حال وبخير»، قبل أن يؤكد لجمهوره في تونس استعداده للقائه يوم 11 سبتمبر على المسرح الأثري بقرطاج.
ويمثل هذا التصريح أول تعليق مباشر من بهاء سلطان نفسه عقب الواقعة، بعدما جاءت المعلومات السابقة عن حالته الصحية عبر إدارة أعماله ومسؤولي المستشفى ومقربين منه.
حفل بهاء سلطان في تونس مستمر
رسالة الفنان حسمت موقف ارتباطه الفني الأقرب، إذ أكد استعداده لإحياء حفله المقرر في تونس يوم 11 سبتمبر، ما يشير إلى عودته إلى نشاطه بعد فترة الراحة التي أعقبت خروجه من المستشفى.
ويقام الحفل على المسرح الأثري بقرطاج ضمن فعاليات Carthage Off 2026، بينما أشارت تقارير إلى ارتباط بهاء سلطان كذلك بحفل آخر في جدة يوم 18 سبتمبر.
سائق الونش يروي تفاصيل مختلفة عن حادث بهاء سلطان
وبالتزامن مع رسالة الفنان، ظهرت رواية جديدة من أمير أحمد، سائق الونش الذي اصطدمت به سيارة بهاء سلطان.
وقال السائق إن الونش كان متوقفًا بجوار كارتة العلمين وقت الحادث، وإن السيارة التي كان يستقلها الفنان انحرفت أثناء محاولة تفادي سيارة أخرى قبل أن تصطدم بالونش.
وأكد في روايته أن بهاء سلطان كان يقود السيارة بنفسه لحظة التصادم، كما نفى ما تردد عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن قيادته للونش تحت تأثير الكحول.
وتضمنت الرواية التي قدمها السائق أيضًا انتهاء الخلاف المرتبط بالأضرار التي لحقت بالونش بالتصالح أمام نيابة برج العرب، بعد الاتفاق على تحمل تكلفة إصلاح التلفيات، وفق المعلومات المنشورة بشأن الواقعة.
روايات متعارضة حول من كان يقود السيارة
تتعارض شهادة سائق الونش مع تصريحات سابقة لمدير أعمال بهاء سلطان، الذي نفى أن يكون الفنان خلف عجلة القيادة وقت وقوع الحادث.
وقال مدير الأعمال إن السائق الخاص كان يقود السيارة، وإن انقلابها جاء بعد اصطدامها بونش على الطريق، مؤكدًا أن ما قيل بشأن قيادة بهاء سلطان للسيارة غير صحيح.
في المقابل، تتفق رواية سائق الونش في نقطة قيادة بهاء للسيارة مع تصريحات سابقة للدكتور إبراهيم حرب، مدير مستشفى العلمين، الذي قال إن الفنان كان يقود السيارة وتعرض لغفوة نتيجة الإجهاد الشديد وقلة النوم.
لكن الروايات تختلف بشأن كيفية وقوع التصادم؛ إذ تحدث مدير المستشفى عن اصطدام السيارة بجدار، بينما قال مدير الأعمال إنها اصطدمت بونش، في حين قدم سائق الونش روايته بأن سيارة الفنان اصطدمت به أثناء محاولة تفادي مركبة أخرى.
هل حُسم من كان يقود سيارة بهاء سلطان؟
حتى أحدث المعلومات المتاحة، لا يمكن حسم هذه الجزئية بالاعتماد على التصريحات الإعلامية وحدها، نظرًا لوجود روايات متعارضة.
فالطرف المرتبط بإدارة أعمال الفنان يؤكد وجود سائق خاص خلف عجلة القيادة، بينما يقول سائق الونش ومدير مستشفى العلمين إن بهاء سلطان كان يقود السيارة بنفسه.
ولم يظهر ضمن المصادر المتاحة بيان نهائي معلن من جهة التحقيق المختصة يحسم بصورة قاطعة هوية قائد السيارة أو التسلسل المروري الكامل للحادث، لذلك يظل الأدق صحفيًا عرض الروايات كل على حدة دون تبني إحداها باعتبارها الحقيقة النهائية.
ماذا حدث لبهاء سلطان بعد الحادث؟
وقع حادث بهاء سلطان يوم السبت 5 سبتمبر على طريق وادي النطرون - العلمين، وتعرضت السيارة التي كان يستقلها للانقلاب، قبل نقله إلى مستشفى العلمين لإجراء الفحوص والأشعة اللازمة.
وأفاد مدير مستشفى العلمين بأن نتائج الفحوص جاءت مطمئنة، إلا أن أطباء المخ والأعصاب أوصوا بوضع الفنان تحت الملاحظة الطبية احترازيًا، قبل أن يغادر المستشفى بعد استقرار حالته.
وتنقل رسالة بهاء سلطان الجديدة الملف إلى مرحلة مختلفة؛ إذ أصبح الفنان نفسه يؤكد استقرار حالته ويستعد للعودة إلى المسرح، فيما تبقى ملابسات قيادة السيارة وسبب التصادم مرتبطة بروايات مختلفة لم تُحسم نهائيًا في المعلومات المنشورة.









