زوجة مدرب المنتخب تتحدث عن «أخذ حريتها» بعد تعثر الحل الودي

دان آدم تحذف صورها مع حسام حسن وتعلن اللجوء للمحاكم بعد فشل إنهاء الزواج وديًا

دان آدم تحذف صورها
دان آدم تحذف صورها مع حسام حسن

انتقلت أزمة دان آدم وحسام حسن إلى مرحلة أكثر وضوحًا، بعدما نشرت زوجة المدير الفني للمنتخب الوطني رسالة مباشرة تحدثت فيها عن رغبتها في إنهاء الزواج، مؤكدة أنها حاولت الوصول إلى نهاية ودية من أجل أبنائها قبل أن تعلن اعتزامها اللجوء إلى المحاكم للحصول على حريتها. وتزامنت الرسالة مع حذف دان صورًا كانت تجمعها بحسام حسن عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، ثم نشرها صورة جديدة بمفردها تلقت عليها تعليقات من متابعيها. ويأتي هذا التطور بعد أيام من تضارب الحديث حول مستقبل العلاقة ومحاولات الصلح وإمكانية الوصول إلى الطلاق.

دان آدم تعلن اللجوء إلى المحاكم

جاء الموقف الأكثر صراحة من دان آدم عبر خاصية «ستوري» على حسابها في فيسبوك، بعدما تحدثت بصورة مباشرة عن نهاية العلاقة الزوجية ومحاولاتها السابقة لإنهاء الأمر بشكل ودي.

وكتبت دان: «طلبت أن تكون النهاية بالود من أجل أولادي، وكل مرة أواجه بالشر والرفض، ولأول مرة في زواجي سأضطر للجوء للمحاكم لأخذ حريتي».

وتختلف هذه الرسالة عن المنشورات الغامضة التي ظهرت على حسابها خلال الساعات السابقة، إذ تضمنت هذه المرة موقفًا مباشرًا يتعلق بالزواج ومسارًا تعتزم اتخاذه عبر المحاكم، دون أن تكشف تفاصيل الأسباب التي دفعتها إلى هذه الخطوة أو طبيعة الإجراءات القانونية المنتظرة.

كما لم تعلن دان، حتى وقت كتابة التقرير، اكتمال إجراءات الطلاق أو صدور أي إجراء قضائي ينهي الزواج، ولذلك تظل المرحلة الحالية مرتبطة بإعلان رغبتها في اللجوء إلى القضاء وليس بوقوع الطلاق بالفعل.

حذف الصور مع حسام حسن يسبق الرسالة الجديدة

وتزامن التطور الجديد مع حذف دان آدم صورًا كانت تجمعها بحسام حسن من حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، في خطوة جذبت الانتباه مع تصاعد الحديث عن الخلاف بين الزوجين.

وبعد حذف الصور، شاركت دان صورة جديدة لها بمفردها عبر فيسبوك، وتلقت عليها عددًا من التعليقات، بالتزامن مع تداول رسالتها بشأن رغبتها في إنهاء الزواج واللجوء إلى المحاكم.

ولا يمثل حذف الصور في حد ذاته دليلًا قانونيًا على وقوع الانفصال، إلا أن أهميته تأتي من تزامنه مع التصريح المباشر الصادر عن دان بشأن رغبتها في إنهاء العلاقة بعد تعثر الوصول إلى حل ودي من وجهة نظرها.

وكانت دان قد أعادت في وقت سابق نشر مقطع فيديو قديم يعود إلى عام 2025، حمل عبارة عن «التشويه والشر والزيف» و«أقنعة لوجوه قذرة»، من دون تحديد الأشخاص المقصودين بالكلمات أو ربطها صراحة بحسام حسن.

من محاولات الصلح إلى الحديث عن المحاكم

سبق الرسالة الجديدة حديث محمد شمس، محامي دان آدم، عن أزمة بين الزوجين، إذ قال إن موكلته أبلغته بوجود اتفاق على إنهاء الزواج والطلاق، قبل أن يؤكد سعيه للتدخل ومحاولة الصلح بين الطرفين.

وأوضح المحامي حينها أن علاقته القوية بالزوجين دفعته إلى محاولة تقريب وجهات النظر بينهما قبل اتخاذ خطوات نهائية، كما أشار إلى أن وثائق الزواج موجودة بحوزته بحكم توليه الشؤون القانونية الخاصة بدان.

ويضيف منشور دان الجديد مرحلة مختلفة إلى هذا التسلسل؛ فبدلًا من اقتصار الحديث على تصريحات المحامي أو أنباء حول اتفاق على الانفصال، تحدثت الزوجة بنفسها عن محاولة إنهاء العلاقة بالود ثم اتجاهها إلى المحاكم بعد ما وصفته بالرفض.

ولا تزال الأسباب التفصيلية للخلاف الأخير غير معلنة من الطرفين بصورة مكتملة، كما لم يصدر موقف مباشر من حسام حسن يرد فيه على أحدث ما نشرته دان أو يوضح موقفه من حديثها عن اللجوء إلى القضاء.

وبالتالي يبقى المؤكد في أحدث تطورات الأزمة أن دان آدم أعلنت رغبتها في إنهاء الزواج والاتجاه إلى المحاكم، بينما لم يُعلن حتى الآن عن اكتمال الطلاق أو صدور حكم أو إجراء قضائي ينهي العلاقة بين الطرفين.

تم نسخ الرابط