الإعلامية تعتبر معالجة الأخطاء رسميًا أفضل من عرضها خلال الزيارات المصورة

ريهام سعيد تهاجم تصوير واقعة مديرة مدرسة كفر الجزار وتنتقد توبيخ الموظفين أمام الكاميرات

ريهام سعيد،
ريهام سعيد،

انتقدت ريهام سعيد طريقة تصوير وعرض واقعة صالحة أبو الفضل، مديرة مدرسة الشهيد أحمد سمير بكفر الجزار في القليوبية، معتبرة أن محاسبة الموظفين أو توجيه الملاحظات إليهم أمام الكاميرات ليست الطريقة المناسبة للتعامل مع الأخطاء. وجاء موقف الإعلامية مساء الأربعاء 9 سبتمبر 2026 في مرحلة جديدة من الواقعة، بعد ساعات من تكريم وزير التربية والتعليم محمد عبد اللطيف لمديرة المدرسة ونادر علي مدير مدرسة برقطا الإعدادية، وتأكيده أن كرامة المعلمين ومديري المدارس «خط أحمر»، بينما فرقت ريهام في حديثها بين تقييم أداء المديرة وبين اعتراضها على طريقة إدارة الموقف المصور.

ريهام سعيد تنتقد توبيخ الموظفين أمام الكاميرات

وصفت ريهام سعيد الفيديو المتداول من الزيارة بأنه «مهزلة»، موضحة أن وجود ملاحظات أو أخطاء حقيقية لا يعني بالضرورة عرضها بهذه الصورة خلال زيارة رسمية، وأن الوقائع المرتبطة بأداء الموظف يمكن إثباتها والتعامل معها من خلال مذكرة أو تقرير أو إجراء إداري.

وامتد اعتراضها إلى طريقة تصوير بعض الزيارات الميدانية بصورة عامة، إذ رأت أنه لا توجد ضرورة لتصوير المسؤول أثناء محاسبة موظف أو توبيخه أمام الموجودين والكاميرات، معتبرة أن الخطأ في واقعة كفر الجزار لم يقتصر، من وجهة نظرها، على طرف واحد.

وفي الوقت نفسه، لم تقدم ريهام سعيد مديرة المدرسة باعتبارها خالية من أي ملاحظات، بل وصفتها بأنها موظفة مجتهدة، مع تمسكها بأن الخلاف أو القصور الإداري كان يمكن التعامل معه عبر القنوات الرسمية بعيدًا عن المشهد المصور الذي تحول لاحقًا إلى قضية متداولة على نطاق واسع.

ماذا قالت ريهام سعيد عن أموال مديرة المدرسة؟

تطرقت ريهام سعيد كذلك إلى الخلاف حول ما إذا كانت مديرة مدرسة كفر الجزار قد أنفقت أموالًا شخصية على احتياجات المدرسة، مستندة إلى تصريحات لاحقة لمحافظ القليوبية بشأن نتائج فحص الأوراق والمستندات المرتبطة بالواقعة.

وكان محافظ القليوبية الدكتور المهندس حسام عبد الفتاح قد أوضح أن المديرة لم تقدم ما يثبت دفع المبالغ محل الجدل من مالها الخاص، بينما أظهرت الأوراق، وفق تصريحاته، أنها خاطبت الإدارة التعليمية أكثر من مرة بشأن المشكلات الموجودة، كما أشار إلى حصولها على مبالغ من المقاول المكلف بإزالة مبنى آيل للسقوط لاستخدامها في أعمال مرتبطة بالمدرسة.

وأكد المحافظ في المقابل أن هذه المخاطبات أثبتت أن المديرة لم تتقاعس عن محاولة حل مشكلات المدرسة، ولذلك لم يُتخذ ضدها إجراء عقابي، وهو ما يفصل بين الخلاف حول مصدر الأموال وبين تقييم تحركها الإداري تجاه أوجه القصور.

تكريم مديرة كفر الجزار قبل تعليق ريهام سعيد بساعات

سبق تصريحات ريهام سعيد تطور رسمي في الواقعة خلال اليوم نفسه، عندما كرّم وزير التربية والتعليم والتعليم الفني محمد عبد اللطيف صالحة أبو الفضل ونادر علي، تقديرًا لجهودهما وعطائهما في أداء رسالتهما التربوية وتحمل المسؤولية.

وأكد وزير التعليم خلال التكريم أن كرامة المعلمين ومديري المدارس «خط أحمر»، وأن التكريم يستهدف تقدير نماذج من العمل والانتماء وتحمل المسؤولية داخل المدارس، لتنتقل الواقعة من مرحلة الجدل حول فيديو الجولة إلى موقف معلن من الوزارة تجاه مديري المدرستين.

وبذلك يمثل تعليق ريهام سعيد تطورًا لاحقًا في دورة الواقعة، لأنه لم يكرر فقط الجدل حول إنفاق الأموال أو جاهزية المدرسة، بل ركز على سؤال مختلف يتعلق بطريقة تصوير المحاسبة الإدارية، وما إذا كان توجيه اللوم للموظفين أمام الكاميرات يتناسب مع طبيعة الزيارات الرسمية.

وطالبت ريهام سعيد بأن تركز التغطية المصورة للزيارات الميدانية على الإنجازات والافتتاحات والجوانب الإيجابية، على أن تُعالج الأخطاء والملاحظات من خلال الإجراءات الإدارية والقنوات الرسمية، بدل تحويل مشهد توبيخ الموظف إلى جزء من المحتوى المصور للزيارة.

تم نسخ الرابط