الإعلامية تنشر رسالة غاضبة وتقول لمتابعيها: أنا عييت خلاص
ريهام سعيد تعيد الحديث عن إصابتها بالسكري وتنشر نتيجة تحاليل برسالة عن الظلم وقطع رزقها
أعادت الإعلامية ريهام سعيد الحديث عن إصابتها بمرض السكري، بعدما شاركت عبر حسابها على فيسبوك نتيجة تحاليل طبية، وكتبت رسالة تحدثت خلالها عن تعرضها للظلم والقهر وتوقفها عن العمل في فترات سابقة، قبل أن تقول إنها أصبحت مريضة وإنها لم تعد قادرة على الاستمرار بالطريقة نفسها. وجاء المنشور الخميس 10 سبتمبر 2026، لكنه لا يمثل أول إعلان من ريهام سعيد عن إصابتها بالسكري، إذ سبق أن كشفت عن المرض قبل سنوات، وهو ما يجعل التطور الجديد مرتبطًا بعودة الحديث عن حالتها الصحية ونتائج التحاليل الأخيرة، وليس اكتشاف المرض للمرة الأولى.
ريهام سعيد توجه رسالة بعد نشر التحاليل
وجهت ريهام سعيد رسالتها إلى أشخاص قالت إنهم تسببوا في إيذائها أو ظلمها أو تعطيل عملها وقطع مصدر رزقها خلال فترات مختلفة من حياتها المهنية.
وقالت في منشورها إنها أصبحت متعبة، معبرة عن شعورها بالضغط الناتج عما وصفته بسنوات من الظلم والقهر والدخول في صراعات لم تكن ترغب فيها.
وأشارت إلى إصابتها بالسكري ضمن الرسالة، واستخدمت عبارة «جالي سكر خلاص»، قبل أن تختتم حديثها بالدعاء على كل من ترى أنه عاداها أو تسبب في أذيتها دون سبب.
ولا تعني هذه الرسالة، من الناحية الطبية، إثبات أن الضغوط أو الخلافات التي تحدثت عنها هي السبب المباشر للإصابة بالسكري، إذ جاء الربط بينها وبين حالتها الصحية في إطار روايتها الشخصية لما مرت به.

إصابة ريهام سعيد بالسكري ليست معلنة للمرة الأولى
سبق لريهام سعيد أن تحدثت علنًا عن إصابتها بمرض السكري في يونيو 2021، عندما قالت إن نتائج تحاليل أجرتها أظهرت إصابتها بالمرض، وتحدثت وقتها عن الضغوط التي تعرضت لها وتأثيرها عليها.
وبذلك يأتي المنشور الجديد بعد أكثر من خمس سنوات من أول إعلان معروف عن الإصابة، ما يفرق بين وجود تحليل أو تطور صحي جديد وبين تقديم المرض باعتباره تشخيصًا ظهر للمرة الأولى في سبتمبر 2026.
ولم تتضمن المعلومات المتاحة تفاصيل طبية كافية تسمح بتحديد ما إذا كانت نتائج التحاليل الأخيرة تشير إلى تغير في مستوى المرض أو تطور جديد في حالتها، لذلك يظل المؤكد هو ما نشرته ريهام سعيد بنفسها عن استمرار معاناتها مع السكري.
رسالة ريهام سعيد تركز على سنوات من الضغوط
ركز الجزء الأكبر من رسالة ريهام سعيد على تجاربها المهنية والشخصية خلال السنوات الماضية، وتحدثت عن توقف عملها في بعض الفترات وما اعتبرته تعرضًا للظلم وكتابة معلومات باطلة عنها.
كما قدمت الشكر بصورة تحمل طابعًا ساخرًا لكل من قالت إنهم تسببوا لها في لحظات من القهر أو دفعوها للدخول في صراعات، قبل أن تربط حديثها مجددًا بوضعها الصحي الحالي.
ويمثل المنشور أحدث ظهور لريهام سعيد للحديث عن مرض السكري من زاوية شخصية مرتبطة بما مرت به من ضغوط، مع بقاء تفاصيل نتائج التحاليل وتشخيص حالتها الحالي من اختصاص الأطباء وعدم وجود معلومات منشورة تحدد تغيرًا طبيًا بعينه.



