تشديدات أمنية تسبق بدء نظر قضية جريمة حي النرجس

أولى جلسات محاكمة المتهم بقتل أسرة التجمع الخامس المكونة من 4 أفراد بدافع السرقة

محاكمة المتهم بقتل
محاكمة المتهم بقتل أسرة التجمع الخامس

بدأت قضية أسرة حي النرجس مرحلة قضائية جديدة اليوم السبت 12 سبتمبر 2026، مع استعداد محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بالتجمع الخامس لنظر أولى جلسات محاكمة المتهم بقتل أسرة التجمع الخامس المكونة من زوج وزوجته وطفلتيهما، وسط تشديدات أمنية بمحيط المحكمة قبل بدء الجلسة. وتأتي المحاكمة عقب إحالة المتهم إلى الجنايات بعد تحقيقات النيابة العامة في الواقعة، التي بدأت ببلاغ عن اختفاء أفراد الأسرة قبل العثور على الضحايا مصابين بأعيرة نارية. وتنسب التحقيقات إلى المتهم التخطيط للجريمة بقصد الاستيلاء على أموال ومقتنيات الأسرة، وهي اتهامات تخضع للفحص أمام المحكمة.

القضية تنتقل من التحقيقات إلى أول جلسة محاكمة

تمثل جلسة اليوم انتقال القضية من مرحلة التحقيق والإحالة إلى مرحلة المحاكمة أمام محكمة الجنايات، بعد أن كانت الجلسة محددة مسبقًا ليوم 12 سبتمبر.

وأجرت النيابة العامة تحقيقاتها على مدار 48 ساعة عقب العثور على أفراد الأسرة، وشملت معاينة مسرح الواقعة ومناظرة الجثامين وطلب الصفة التشريحية، إلى جانب مراجعة كاميرات المراقبة وتتبع خط سير المجني عليهم وطلب تحريات أجهزة الأمن.

وأسفرت إجراءات التحقيق عن تحديد هوية المتهم وضبطه، قبل صدور قرار بإحالته إلى المحاكمة الجنائية في القضية المعروفة إعلاميًا باسم «جريمة النرجس».

اتهامات بالقتل العمد والتخطيط للاستيلاء على أموال الأسرة

بحسب أمر الإحالة والتحقيقات المنشورة، تنسب جهات التحقيق إلى المتهم قتل رب الأسرة عمدًا بعد استدراجه إلى مكان بعيد عن الأنظار، باستخدام سلاح ناري، ثم مواصلة تنفيذ مخططه ضد باقي أفراد الأسرة.

وتضمنت التحقيقات اتهام المتهم بالتخطيط للاستيلاء على أموال ومقتنيات داخل منزل الأسرة، على خلفية خلاف مالي سابق بينه وبين المجني عليه الأول.

كما نسبت التحقيقات إليه استدراج زوجة المجني عليه وطفلتيهما بعدما أوهمهن بتعرض الزوج لحادث، قبل إطلاق النار عليهن، فيما لم يتمكن لاحقًا من تنفيذ مخطط الدخول إلى المنزل والاستيلاء على محتوياته.

وكانت تحقيقات سابقة قد أشارت إلى أن المتهم طلب من المجني عليه مبلغًا ماليًا ورفض الأخير إقراضه، مع علم المتهم بوجود أموال ومقتنيات ثمينة داخل المنزل، وهي تفاصيل سبق أن وردت ضمن التحقيقات وأدلة الاتهام قبل بدء المحاكمة.

بلاغ تغيب قاد إلى كشف الجريمة

بدأ كشف الواقعة ببلاغ عن تغيب رب الأسرة وعدم تمكن ذويه من التواصل معه، قبل العثور على سيارته وبداخلها آثار دماء وأعيرة نارية، بينما عُثر على الزوجة وابنتيها داخل سيارة أخرى بالقرب من محل الإقامة.

وقادت عمليات الفحص والتحريات وتتبع تحركات أفراد الأسرة إلى كشف ملابسات الواقعة والوصول إلى المتهم، فيما أصبحت أدلة الاتهام وتقارير الطب الشرعي والتحريات وما نُسب إلى المتهم في التحقيقات محل نظر المحكمة اعتبارًا من الجلسة الأولى.

وتظل الوقائع والاتهامات المنسوبة إلى المتهم خاضعة لتقدير محكمة الجنايات وما ينتهي إليه سير المحاكمة والأدلة المقدمة أمامها، حتى صدور حكم قضائي في القضية.

تم نسخ الرابط