المتهمة أنكرت الاتهامات وتحدثت عن شركة دبي والسبائك الذهبية
سارة خليفة في تحقيقات المخدرات الكبرى: أرباح الحفلات والذهب ودخل نصف مليون
تضمنت أقوال سارة خليفة في تحقيقات قضية المخدرات الكبرى إنكارًا للاتهامات المنسوبة إليها بشأن جلب وتصنيع والاتجار في المواد المخدرة، مع حديث مفصل عن مصادر دخلها، بينها شركة لتنظيم الحفلات في دبي، وتعاقدات إعلانية، وشراكة في عيادة تجميل، وتجارة في السبائك الذهبية. وتأتي إعادة تسليط الضوء على أقوالها بعد صدور حكم محكمة جنايات القاهرة بإعدامها و11 متهمًا آخرين شنقًا، وتغريم كل منهم 500 ألف جنيه، في القضية المعروفة إعلاميًا بـ«المخدرات الكبرى».
أقوال سارة خليفة في تحقيقات المخدرات الكبرى
بحسب ما ورد في أوراق التحقيقات المنشورة، أنكرت سارة خليفة الاتهامات الموجهة إليها بشأن الانضمام إلى تشكيل عصابي هدفه جلب أو تصنيع أو الاتجار في المواد المخدرة.
وأكدت في ردودها أمام جهات التحقيق أنها لا تعرف شيئًا عن هذه الاتهامات، ورفضت ربط الأموال والمقتنيات المضبوطة بأي نشاط غير قانوني، مشيرة إلى أن مصادر دخلها تعود إلى عملها الإعلامي والتجاري داخل مصر وخارجها.
ماذا قالت عن ضبطها داخل شقتها؟
روت سارة خليفة، في التحقيقات، أنها ضُبطت من منزلها في منطقة العجوزة، وقالت إن الواقعة حدثت في وقت كانت موجودة فيه داخل شقتها، قبل اصطحابها إلى جهة الفحص والتحقيق.
وتحدثت خلال أقوالها عن الخزنة الموجودة داخل غرفة النوم، وما احتوته من مبالغ مالية بعملات أجنبية ومقتنيات ذهبية وساعات، مؤكدة أنها تخصها، وأنها حصيلة أعمالها ومصادر دخلها التي تحدثت عنها تفصيلًا أمام جهات التحقيق.
دخل شهري يصل إلى نصف مليون جنيه
من أبرز ما ورد في أقوال سارة خليفة أنها تحدثت عن مستوى دخلها الشهري، وقالت إنه قد يصل إلى نصف مليون جنيه شهريًا.
وأوضحت أن مصادر هذا الدخل تشمل تعاقدات الحفلات، وتعاقدات الإعلانات، وشراكة في عيادة تجميل، معتبرة أن شركتها الموجودة في دولة الإمارات تمثل أكبر مصدر دخل بالنسبة لها.
أرباح الحفلات في دبي
قالت سارة خليفة، وفق التحقيقات المنشورة، إنها أسست شركة في دبي لتنظيم الحفلات تحت اسم «سارة برودكشن»، وإن نشاطها يرتبط بتنظيم حفلات للمطربين.
وأضافت أن أرباحها من الحفل الواحد تتراوح بين 30 و50 ألف دولار، وأنها تنظم سنويًا ما يقرب من 12 إلى 15 حفلة، وفق ما ورد في أقوالها أمام جهات التحقيق.

تجارة الذهب والسبائك
لم تقتصر أقوال سارة خليفة على نشاط الحفلات والإعلانات، إذ تحدثت أيضًا عن تعاملها في الذهب، موضحة أنها كانت تشتري سبائك ذهبية من الأموال التي تحصل عليها، ثم تبيعها عند تحقيق مكسب.
وتأتي أهمية هذا الجزء من أقوالها في أنه كان ضمن تفسيرها لمصادر الأموال والمقتنيات التي جرى التحفظ عليها أو سؤالها عنها خلال التحقيقات، وليس اعترافًا منها بالاتهامات الجنائية المنسوبة إليها.
خلفيتها الإعلامية والعملية
استعرضت سارة خليفة خلال التحقيقات مسارها المهني، وقالت إنها بدأت العمل الإعلامي في سن مبكرة، ثم انتقلت بين قنوات وبرامج مختلفة، قبل أن تتجه إلى الإعلانات والعمل التجاري وتنظيم الحفلات.
كما تحدثت عن عملها في دبي، وتقديم خدمات دعائية مرتبطة بالفنادق والسوشيال ميديا، إلى جانب افتتاح عيادة تجميل بشراكة مع طبيب، بحسب ما ورد في أوراق التحقيقات المنشورة.
الحكم في قضية المخدرات الكبرى
قضت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بالتجمع الخامس، بإعدام سارة خليفة و11 متهمًا آخرين شنقًا، مع تغريم كل منهم 500 ألف جنيه، ومصادرة المواد المخدرة والسيارات والأدوات والمشغولات الذهبية والهواتف المضبوطة، في القضية المعروفة إعلاميًا بـ«المخدرات الكبرى».
وجاء الحكم بعد إحالة أوراق المتهمين إلى مفتي الجمهورية لأخذ الرأي الشرعي في عقوبة الإعدام، بينما قضت المحكمة بالسجن المؤبد على 9 متهمين آخرين، وبراءة عدد من المتهمين من الاتهامات المنسوبة إليهم أو من بعضها.
اتهامات النيابة في القضية
بحسب ما نُشر عن أمر الإحالة، نسبت النيابة العامة إلى المتهمين تكوين تنظيم إجرامي لجلب المواد المستخدمة في تخليق وتصنيع المواد المخدرة بغرض الاتجار، إلى جانب حيازة وإحراز أسلحة نارية وذخائر دون ترخيص.
وأشارت التحقيقات إلى ضبط أكثر من 750 كيلوجرامًا من المواد المخدرة المُخلقة والمواد الخام الداخلة في تصنيعها، مع الاعتماد على أقوال شهود وأدلة فنية ورقمية ضمن ملف القضية.

فصل ضروري بين الأقوال والحكم
الأقوال التي أدلت بها سارة خليفة أمام جهات التحقيق تمثل روايتها ودفاعها عن نفسها ومصادر دخلها، بينما الحكم الصادر من محكمة الجنايات يمثل ما انتهت إليه المحكمة بعد نظر القضية وأوراقها.
لذلك، فإن نشر أقوالها لا يعني نفي الحكم أو إعادة توصيف الاتهامات، بل يوضح جانبًا من دفاعها، خاصة ما يتعلق بتفسيرها للأموال والمشغولات الذهبية ومصادر الدخل التي قالت إنها ناتجة عن الحفلات والإعلانات والذهب والعيادة.
خلاصة أقوال سارة خليفة
أنكرت سارة خليفة في تحقيقات المخدرات الكبرى صلتها بجلب أو تصنيع أو الاتجار في المواد المخدرة، وقالت إن دخلها قد يصل إلى نصف مليون جنيه شهريًا من الحفلات والإعلانات وشراكة العيادة. كما تحدثت عن أرباح حفلات في دبي تتراوح بين 30 و50 ألف دولار للحفل، وعن تجارة في السبائك الذهبية، وذلك ضمن دفاعها عن مصادر أموالها بعد ضبط مبالغ ومقتنيات بحوزتها.









