قصيدة ترحيبية تعبّر عن محبة أبناء المنيا وانتظار الزيارة

محمد فتحي يكتب: البابا تواضروس هينور المنيا

البابا تواضروس هينور
البابا تواضروس هينور المنيا،

يكتب محمد فتحي في قصيدته «البابا تواضروس هينور المنيا» كلمات تحمل مشاعر المحبة والترحيب بقداسة البابا تواضروس الثاني، وتعكس حالة الانتظار والفرحة التي يتخيلها الشاعر مع زيارة البابا إلى محافظة المنيا.

وتتحرك أبيات القصيدة بين الترحيب بقداسة البابا، والتعبير عن مكانته في قلوب أبناء المنيا، والأمنيات بأن تحمل الزيارة رسائل محبة وسلام وفرح، في نص شعري عامي يحتفظ بأسلوب صاحبه وكلماته كما كتبها دون تعديل.

وفيما يلي نص القصيدة كاملًا بقلم محمد فتحي:

البابا تواضروس هينور المنيا

أهلا بيك يا قداسة البابا

زيارتك فخر و شرف لنا

يا بابا المحبة و الطيابه

بخطوتك هتتبارك أرضنا

شعب المنيا فى الأنتظار

مستنى كتير و كتير ياما

بيحلم فى الليل و النهار

توصل لنا بألف سلامة

زيارتك هتملانا فرحة

هتخلى شموعنا متقادة

كأننا زى شجرة طارحة

محبة و خير و سعادة

المنيا مستنية دورها

بزيارتك الجميلة

المنيا هيزيد نورها

زيارتك أجمل ليلة

شعب المنيا مستنى

الدور يجى عليها

تراب الأرض متمنى

مشيك على أراضيها

البابا تواضروس

هينور المنيا

هيدينا دروس

قدام الدنيا

دروس محبة و سلام

و نصايح غالية التمن

هتشهد عليها الأيام

و الدنيا و الزمن

قلمى زاده الشرف

بكتابة أسمك ع السطور

فرح قوى أول ما عرف

فكتبلك حروف من نور 

وتحمل القصيدة في أبياتها رسالة وجدانية مباشرة، تعتمد على اللغة البسيطة والصورة الشعبية القريبة من القارئ، مع حضور واضح لمعاني المحبة والسلام والفرحة بالزيارة.

كما يختتم محمد فتحي قصيدته بالتعبير عن اعتزازه بالكتابة عن قداسة البابا تواضروس الثاني، ليقدم النص باعتباره رسالة ترحيب ومحبة من المنيا وأبنائها.

تم نسخ الرابط