6 أيام عمل فقط تفصل الموظفين عن أول إتاحة للرواتب
مرتبات سبتمبر 2026.. 9 أيام على بدء الصرف وحقيقة تبكير الموعد قبل 24 الجاري
تفصل 9 أيام تقويمية فقط بين الثلاثاء 15 سبتمبر وبدء صرف مرتبات سبتمبر 2026 للعاملين بالدولة يوم الخميس 24 الجاري، بينما تنخفض المدة فعليًا إلى 6 أيام عمل كاملة بعد استبعاد يومي الجمعة والسبت السابقين للصرف. وحتى وقت إعداد التقرير لم يظهر إعلان رسمي جديد يقدم موعد بدء الإتاحة عن التاريخ المعلن، لتظل حقيقة التبكير محسومة وفق الجدول القائم: لا صرف عام للراتب قبل 24 سبتمبر. والأهم أن هذا التاريخ يمثل بداية الصرف وليس يومًا موحدًا لجميع العاملين، إذ تتوزع الإتاحة وفق الجهات الحكومية خلال الأيام التالية.
9 أيام تقويمية و6 أيام عمل قبل بدء الصرف
باحتساب المدة من 15 سبتمبر وحتى الخميس 24 الجاري، يصبح الفاصل 9 أيام تقويمية.
لكن عند النظر إلى أيام العمل التي تسبق موعد الصرف، يتبقى بعد اليوم الثلاثاء ستة أيام عمل هي 16 و17 و20 و21 و22 و23 سبتمبر، بينما يقع يومَا 18 و19 سبتمبر في عطلة الجمعة والسبت.
ويعطي هذا الحساب صورة أكثر دقة للمرحلة الزمنية الحالية، إذ دخل الموظفون فعليًا الأسبوع الأخير من أيام العمل السابقة لأول موعد لإتاحة الراتب، دون أن يعني ذلك صدور قرار بتقديم الصرف.
24 الجاري بداية للصرف وليس موعدًا لكل الموظفين
الموعد المحدد في جدول وزارة المالية هو الخميس 24 سبتمبر لبدء إتاحة الرواتب، لكنه لا يعني أن جميع العاملين بالدولة ستظهر مرتباتهم في التوقيت نفسه.
وتشمل البداية عددًا من الوزارات والجهات الحكومية، بينما تستكمل الإتاحة لجهات أخرى يوم الأحد 27 سبتمبر، ثم خُصصت أيام 28 و29 و30 سبتمبر للعاملين الذين لم يتمكنوا من الحصول على مستحقاتهم في المواعيد المحددة لجهاتهم.
وبذلك فإن الفارق العملي مهم بين عبارة «بدء صرف المرتبات في 24 سبتمبر» وبين اعتبار يوم 24 موعدًا موحدًا لكل موظفي الجهاز الإداري، لأن تاريخ الإتاحة يرتبط بالجهة التي يعمل بها الموظف وفق الجدول المالي.
هل تم تبكير مرتبات سبتمبر قبل 24 الجاري؟
حتى 15 سبتمبر لا يظهر ضمن أحدث المواعيد المعلنة قرار جديد بتقديم صرف مرتبات سبتمبر لجميع العاملين عن يوم الخميس 24 الجاري.
وتظل أيام 8 و9 و10 سبتمبر التي سبقت هذا الموعد مرتبطة بصرف المتأخرات والمستحقات المالية، وليست تبكيرًا للراتب الشهري الأساسي.
وبالتالي فإن الموظف الذي لم تكن لديه متأخرات مستحقة خلال تلك الأيام لا يعني عدم حصوله على مبلغ أن راتبه تأخر، لأن دورة المرتب الأساسية تبدأ بصورة منفصلة يوم 24 سبتمبر وفق موعد الجهة.
ولا يغير بدء العام الدراسي الجديد من الجدول بصورة تلقائية، إذ يحتاج أي تقديم لموعد الراتب إلى إعلان رسمي جديد، وهو ما لم يظهر حتى وقت إعداد التقرير.
مرتبات سبتمبر تستمر بقيم الزيادة المطبقة منذ يوليو
لا يرتبط راتب سبتمبر بزيادة عامة جديدة تبدأ هذا الشهر، وإنما يستمر تطبيق منظومة الأجور التي دخلت حيز التنفيذ اعتبارًا من يوليو 2026.
ومن ثم يجب التفرقة بين استمرار صرف الزيادات التي سبق تطبيقها وبين صدور حزمة مالية جديدة خاصة بسبتمبر، إذ لم يعلن عن زيادة عامة جديدة مرتبطة بصرف هذا الشهر.
كما تختلف القيمة النهائية التي يحصل عليها كل موظف وفق الدرجة الوظيفية ومكونات الأجر والحوافز والبدلات والاستقطاعات، ولذلك لا تمثل الجداول العامة قيمة صافي موحدة لكل العاملين.
متى يمكن سحب المرتب من ATM؟
تبدأ إتاحة مستحقات الموظف وفق التاريخ المحدد لجهته في المنظومة المالية الإلكترونية، وبعد نزول المبلغ لا يكون العامل مطالبًا بسحبه في اليوم الأول.
وتظل الأموال متاحة على وسيلة الصرف بعد إيداعها، وهو ما يسمح بالحصول عليها لاحقًا عبر القنوات المرتبطة ببطاقة المرتبات دون ارتباط السحب بالساعات الأولى من يوم الإتاحة.
وبذلك تدخل مرتبات سبتمبر 2026 مرحلة العد التنازلي الأخيرة، مع بقاء 24 الجاري موعد البداية المعلن وعدم صدور قرار بتقديمه حتى الآن، على أن يختلف يوم إتاحة الراتب الفعلي بحسب الجهة التي يتبع لها الموظف.









