مواليد 2012 ضمن فئة يسمح بقيد 35 لاعبًا فيها
يوسف ريمو ينضم للزمالك بعد رحلة احترافية في جورجيا.. والده: الفيصل كان الكورة "صور"
انتقل يوسف ريمو، واسمه الكامل يوسف ريمون يوسف بطرس، إلى تجربة جديدة داخل قطاع الناشئين بنادي الزمالك بعد سنوات من التكوين الكروي في جورجيا، بدأت منذ طفولته المبكرة ومرت بعدة أندية وأكاديميات. وتحمل الخطوة بعدًا إضافيًا مع انتماء اللاعب إلى مواليد 2012، وهي إحدى المراحل السنية المعتمدة في قواعد القيد للموسم 2026/2027، التي تسمح بقيد 35 لاعبًا من مواليد 1 يناير 2012 وما بعدها. وبينما يؤكد والده أن الاختبار الفني وحده حسم قبول نجله، لم تُعلن حتى الآن تفاصيل منفصلة بشأن عقد احتراف أو رقم قيد اللاعب أو الشكل النهائي لمشاركته في مسابقات الموسم.
مواليد 2012 في قواعد الموسم الجديد
وجود يوسف ضمن مواليد 2012 يضعه داخل إحدى الفئات السنية التي حددها الاتحاد المصري لكرة القدم بصورة مستقلة في قواعد القيد للموسم 2026/2027.
وتسمح القواعد بقيد 35 لاعبًا في فئة مواليد 1 يناير 2012 وما بعدها، وهو ما يوضح الإطار التنظيمي الذي تنتمي إليه المرحلة العمرية للاعب، دون أن يعني ذلك في حد ذاته تأكيد إتمام قيده النهائي في قائمة الزمالك.
وهنا يظهر فارق مهم بين اجتياز اللاعب لاختبارات النادي وانضمامه إلى القطاع من ناحية، وبين إجراءات القيد الرسمية والتسجيل للمشاركة في المسابقات من ناحية أخرى، إذ تحتاج الأخيرة إلى استكمال الإجراءات المحددة وفق اللوائح.
كما يعمل الزمالك خلال الموسم الجديد على تجهيز قطاعات الناشئين والبنية الخاصة بها، ضمن استعدادات النادي للمراحل السنية المختلفة، فيما شهدت الفترة الأخيرة ترتيبات وفحوصًا للاعبي الأكاديميات والفرق الرياضية في إطار الاستعداد للموسم.
رحلة بدأت في الرابعة وتمتد لنحو عقد
ولد يوسف في مصر عام 2012، لكنه قضى الجزء الأكبر من طفولته في جورجيا بعد انتقال أسرته إلى هناك، لتبدأ علاقته المنظمة بكرة القدم عندما كان في الرابعة من عمره.
وبحساب الفترة من بداية ممارسته المنظمة للعبة في سن الرابعة وحتى عام 2026، يمتلك اللاعب تجربة تدريبية تمتد لنحو عشر سنوات تقريبًا، رغم صغر سنه.
وبحسب رواية والده ريمون يوسف بطرس، كانت البداية مع نادي فركاتيلي في جورجيا، ثم انتقل يوسف إلى دينامو، قبل أن يخوض تجربة داخل أكاديمية إنتر ميلان في جورجيا تحت إشراف مدربين إيطاليين، ثم لعب لنادي جراند.
وبذلك لم يصل يوسف إلى اختبار الزمالك من تجربة قصيرة داخل أكاديمية واحدة، وإنما بعد انتقاله بين أكثر من بيئة تدريبية ومدرسة كروية خلال سنوات إقامته خارج مصر.






العودة إلى مصر فتحت باب الزمالك
لم تكن عودة الأسرة إلى مصر مخططة في الأساس من أجل انتقال يوسف إلى الزمالك، إذ عاد والده إلى القاهرة قبل نحو ثلاثة أشهر بسبب ظروف مرتبطة بالإقامة في جورجيا، بعد غياب عن مصر امتد لسنوات منذ فترة جائحة كورونا.
ومع العودة بدأت الأسرة في البحث عن تجارب واختبارات يمكن أن يخوضها يوسف للاستمرار في كرة القدم، قبل أن تظهر فرصة التقدم لاختبارات الزمالك.
وخاض اللاعب أكثر من تجربة قبل وصوله إلى النادي الأبيض، بينما أشار والده إلى أن تكوينه الكروي خارج مصر ظهر بوضوح خلال الاختبارات.
وبحسب شهادة الأب، جاء القرار سريعًا بعدما شاهد الجهاز المختص يوسف داخل الملعب، ليبلغه المسؤولون باستمراره مع الفريق، وهو ما اختصره والده في عبارة: «الفيصل كان الكورة».
ما الذي حُسم وما الذي لم يُعلن؟
المؤكد من رواية أسرة يوسف هو اجتياز اللاعب تجربة الزمالك واستمراره داخل قطاع الناشئين بعد تقييمه فنيًا.
أما تفاصيل عقده، ورقم القيد، ومدة ارتباطه بالنادي، والمركز الذي سيتم اعتماده فيه بصورة نهائية، فلم تظهر ضمن إعلان رسمي منفصل منشور من الزمالك في النتائج المتاحة حتى وقت إعداد التقرير.
ويجعل هذا الفصل ضروريًا بين الانضمام الفني إلى القطاع وبين الحديث عن عقد احتراف أو قيد نهائي بتفاصيل لم تُعلن بعد.
ويؤكد والد اللاعب أن أكثر ما لفت انتباهه خلال التجربة هو اقتصار التقييم على المستوى الفني لنجله، موضحًا أنه طرح اسمه الكامل بصورة مباشرة، وأن الرد الذي تلقاه كان أن استمراره يتوقف على مستواه وقدراته داخل الملعب.
حلم أوروبا مستمر بعد خطوة الزمالك
الانتقال إلى الزمالك لا يمثل نهاية طموح يوسف، إذ ما زالت الأسرة تنظر إلى الاحتراف الأوروبي باعتباره هدفًا طويل المدى للاعب.
وأشار والده إلى وجود حديث سابق عن إمكانية استكمال المسيرة في إيطاليا، خاصة بعد تجربة يوسف داخل أكاديمية إنتر ميلان في جورجيا، إلا أن الدراسة والإجراءات المرتبطة بالانتقال أخرت هذه الخطوة.
ويتعامل يوسف حاليًا مع الزمالك باعتباره محطة مهمة في تطوير مستواه، مع الاستفادة من المنافسة داخل قطاع الناشئين والعمل تحت إشراف أجهزة فنية مختلفة.
وتبقى المرحلة التالية مرتبطة بتثبيت مكان اللاعب داخل فئته السنية واستكمال الإجراءات الرياضية والتنظيمية، قبل الحكم على مدى قدرة التجربة الجديدة على فتح الطريق أمام طموحه بالعودة إلى أوروبا مستقبلًا.









