عودة بعد نحو 10 سنوات تعيد ملف عضويته النقابية للواجهة
هشام عبد الحميد يتصدر التريند بعد أنباء عودته لمصر.. وموقف نقابة الممثلين من إعادة قيده
عاد اسم الفنان هشام عبد الحميد إلى صدارة الاهتمام خلال الأربعاء 16 سبتمبر 2026، بالتزامن مع إعلان عودته إلى مصر بعد غياب استمر نحو 10 سنوات، وهو ما أعاد فتح ملف عضويته في نقابة المهن التمثيلية بعد شطبها قبل سنوات. وبينما رحب الناقد طارق الشناوي بعودته ودعا إلى إزالة أي معوقات قانونية أمام تجديد عضويته، فإن العودة إلى مصر لا تعني تلقائيًا استعادة القيد بالنقابة؛ إذ سبق أن أيد القضاء الإداري قرار الشطب في 2021، ولم يصدر حتى وقت إعداد التقرير إعلان حديث من النقابة يؤكد إعادة عضويته أو بدء إجراءات رسمية جديدة لقيده.
طارق الشناوي يرحب بعودة هشام عبد الحميد
جاء التطور الأحدث بعد إعلان هشام عبد الحميد، عبر حسابه على فيسبوك وفق تقارير منشورة اليوم، عودته إلى مصر بعد نحو عقد قضاه خارج البلاد، وهي العودة التي دفعت الناقد الفني طارق الشناوي إلى توجيه رسالة علنية بشأن مستقبله المهني والنقابي.
وعبر الشناوي عن سعادته بعودة الفنان إلى مصر، وأبدى أمله في تدخل الفنان أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، حال وجود عوائق قانونية تحول دون تجديد عضويته.
وتعيد هذه الدعوة طرح سؤال مختلف عن مجرد عودة الفنان إلى البلاد، وهو وضعه الحالي داخل نقابة المهن التمثيلية وما إذا كان يمكنه استعادة عضويته بعد القرار السابق بشطبه.
لماذا شُطبت عضوية هشام عبد الحميد؟
يعود قرار الفصل إلى عام 2017، عندما أوضح أشرف زكي أن هشام عبد الحميد كان ضمن فنانين جرى فصلهم من نقابة المهن التمثيلية بسبب عدم سداد الاشتراك السنوي لمدة تزيد على عام. وقال نقيب الممثلين في ذلك الوقت إن إعادة القيد تظل ممكنة في حالة التقدم للنقابة من جديد وفق الإجراءات المقررة.
وتبرز هذه التصريحات القديمة نقطة مهمة في الوضع الحالي؛ فقرار الفصل لم يكن، وفق السبب الذي أعلنه نقيب الممثلين وقتها، قرارًا يمنع إعادة القيد نهائيًا بمجرد العودة إلى مصر، لكنه في الوقت نفسه لا يجعل العضوية تعود تلقائيًا دون اتخاذ الإجراءات النقابية المطلوبة.
وفي السنوات التي سبقت القرار، كان عبد الحميد قد انتقل إلى تركيا عام 2016 للعمل في قناة الشرق، التي كانت تقدم محتوى معارضًا للحكومة المصرية، بينما نفى الفنان في تصريحات سابقة انتماءه إلى جماعة الإخوان، مؤكدًا أن عمله بالقناة لا يعني عضويته فيها.
القضاء الإداري أيد قرار الشطب في 2021
لم يتوقف ملف العضوية عند قرار النقابة في 2017، إذ لجأ هشام عبد الحميد إلى القضاء للطعن على قرار شطبه.
وفي مارس 2021 رفضت الدائرة الثانية بمحكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة الطعن، وأيدت قرار نقابة المهن التمثيلية بشطب عضويته، وكان القرار المطعون عليه مرتبطًا بعدم تجديد العضوية وممارسة المهنة وعدم سداد الاشتراكات وفق ما ورد في أوراق القضية المنشورة وقتها.
ويعني ذلك أن الوضع القانوني السابق للعضوية انتهى بتأييد قرار الشطب قضائيًا، بينما أي عودة للنقابة بعد ذلك تحتاج إلى مسار جديد وفق الإجراءات التي تقررها النقابة والقواعد المنظمة للقيد.
هل عودة هشام عبد الحميد تعني عودته للنقابة؟
حتى وقت إعداد التقرير لا يوجد إعلان حديث صادر عن نقابة المهن التمثيلية يفيد بإعادة قيد هشام عبد الحميد أو قبول طلب جديد منه.
المتاح حاليًا هو عودته إلى مصر، ورسالة طارق الشناوي المطالبة بالتدخل لإزالة أي معوقات قانونية أمام تجديد العضوية، إلى جانب تصريح قديم لأشرف زكي كان يؤكد إمكانية عودة من تم فصلهم بسبب الاشتراكات حال التقدم بإجراءات إعادة القيد.
وبذلك يجب الفصل بين ثلاث مراحل مختلفة: عودة الفنان إلى مصر، ووضع عضويته السابق الذي انتهى بالشطب وتأييد القرار قضائيًا، وأي طلب جديد محتمل لإعادة القيد لم تعلن النقابة حتى الآن موقفًا رسميًا بشأنه.
عودة بعد نحو عقد من الغياب
تشير التقارير المنشورة في 16 سبتمبر إلى أن هشام عبد الحميد أعلن عودته بعد غياب يقارب 10 سنوات، بعدما ابتعد لفترة طويلة عن الساحة الفنية المصرية.
وخلال مسيرته قدم عددًا من الأعمال السينمائية والدرامية، من بينها أفلام «معالي الوزير» و«غرام الأفاعي» و«خريف آدم» و«بوابة إبليس»، إلى جانب مسلسل «أوان الورد» وعدد من الأعمال المسرحية والتلفزيونية.
وتبقى الخطوة التالية المرتبطة بالنقابة غير معلنة حتى الآن؛ إذ لم يصدر ما يؤكد تقديم هشام عبد الحميد طلبًا رسميًا لإعادة القيد، كما لم يعلن أشرف زكي موقفًا جديدًا من عضويته بعد العودة، لتظل هذه النقطة منفصلة عن خبر وجود الفنان مجددًا في مصر.









