الثلاجة والغسالة والبوتاجاز والشاشة أصبحت أساس التجهيز الأول
تجهيز شقة العرسان بالأجهزة يصل إلى 100 ألف جنيه.. الضروريات فقط تغير قائمة الزواج
تبدأ تكلفة تجهيز شقة العرسان بالأجهزة المنزلية الأساسية حاليًا من نحو 85 ألف جنيه، وقد تصل إلى 100 ألف جنيه وفق تقدير أشرف هلال رئيس شعبة الأجهزة الكهربائية، لتصبح الميزانية المعلنة مرتبطة بأربع احتياجات رئيسية هي الثلاجة والغسالة والبوتاجاز وشاشة التلفزيون، بينما تنتقل الأجهزة الأخرى إلى قائمة المشتريات المؤجلة بحسب القدرة المالية لكل أسرة. ويكشف التقدير عن فارق يبلغ 15 ألف جنيه بين طرفي النطاق السعري، بما يعادل نحو 17.6% فوق الحد الأدنى، دون أن يعني ذلك وجود قائمة موحدة للأسعار أو مبلغ ثابت يصلح لجميع الماركات والمواصفات.
ماذا تشمل ميزانية الـ85 إلى 100 ألف جنيه؟
التقدير الذي طرحه رئيس شعبة الأجهزة الكهربائية يخص الأجهزة الضرورية لبدء تجهيز منزل الزوجية، وليس قائمة كاملة تضم جميع الأجهزة التي اعتادت بعض الأسر شراءها خلال سنوات سابقة.
وتتمثل الأولويات الحالية، وفق تصريحات أشرف هلال، في غسالة وثلاجة وبوتاجاز وشاشة، بينما أصبحت بقية الأجهزة مرتبطة بحجم الميزانية والقدرة الشرائية.
ولا تعني الأرقام أن هناك سعرًا موحدًا لهذه الأجهزة الأربعة، لأن السوق يضم ماركات وموديلات وسعات ومواصفات مختلفة، وبالتالي تتغير التكلفة الفعلية من أسرة إلى أخرى.
كما لم تتضمن التصريحات تقسيم مبلغ الـ85 أو الـ100 ألف جنيه على كل جهاز بصورة منفصلة، لذلك لا يمكن تحديد حصة ثابتة للثلاجة أو الغسالة أو البوتاجاز أو الشاشة من إجمالي الميزانية دون أسعار تفصيلية لكل اختيار.
15 ألف جنيه فارق بين الحدين
يكشف النطاق المعلن عن فارق يصل إلى 15 ألف جنيه بين الميزانية التي تبدأ عند 85 ألف جنيه والمستوى البالغ 100 ألف جنيه.
ويمثل هذا الفارق نحو 17.6% من الحد الأدنى المعلن، وهو ما يوضح حجم التأثير الذي يمكن أن تحدثه الاختلافات في الماركات والمواصفات والاحتياجات حتى داخل قائمة الأجهزة الأساسية فقط.
والأهم أن الرقم لا يشمل بالضرورة كل ما يمكن أن يدخل ضمن تجهيز المنزل من أجهزة إضافية، إذ أوضح رئيس الشعبة أن القدرة الشرائية أصبحت العامل الأساسي في تحديد ما يتم شراؤه إلى جانب الضروريات.
قائمة الزواج تتغير مع ارتفاع تكاليف الأجهزة
لم يعد التغيير مقتصرًا على قيمة الفاتورة النهائية، إذ امتد إلى نمط الشراء نفسه.
وأوضح أشرف هلال أن بعض الأسر كانت تتجه في السابق إلى شراء أكثر من جهاز من النوع نفسه، مثل ثلاجتين أو غسالتين أو أكثر من شاشة، بينما أصبحت الغالبية تكتفي حاليًا بجهاز واحد من كل نوع أساسي.
ويعكس هذا التحول انتقال الأولوية من استكمال أكبر عدد ممكن من الأجهزة قبل الزواج إلى تأمين الاحتياجات الرئيسية أولًا، ثم استكمال بقية المشتريات لاحقًا حسب الإمكانات.
تأجيل الكماليات بدلًا من زيادة أعباء التقسيط
أصبح تأجيل بعض الأجهزة إلى ما بعد الزواج أحد البدائل التي تلجأ إليها أسر ومقبلون على الزواج، بدلًا من شراء جميع الأجهزة دفعة واحدة أو تحمل التزامات مالية إضافية نتيجة التقسيط.
وبذلك تنقسم قائمة التجهيز عمليًا إلى مرحلتين؛ الأولى تشمل الأجهزة الضرورية التي لا غنى عنها مع بداية تجهيز المنزل، والثانية تضم المنتجات التي يمكن تأجيلها لحين توافر ميزانية إضافية.
ويرتبط القرار النهائي كذلك بتنوع مستويات الأسعار والماركات داخل السوق، ما يجعل رقم 85 إلى 100 ألف جنيه مؤشرًا لتكلفة مجموعة أساسية وفق التقدير المعلن، وليس تسعيرة رسمية أو قائمة إلزامية لجميع المقبلين على الزواج.
ما الذي لا يشمله الرقم المعلن؟
لم يحدد رئيس شعبة الأجهزة الكهربائية سعرًا منفصلًا لكل جهاز، كما لم يحدد ماركات أو موديلات بعينها تدخل ضمن الميزانية المقدرة.
ولذلك لا يمكن اعتبار مبلغ 100 ألف جنيه سقفًا نهائيًا لتجهيز شقة العرسان بالكامل، خاصة مع إضافة أجهزة أخرى خارج قائمة الثلاجة والغسالة والبوتاجاز والشاشة أو اختيار فئات ذات مواصفات أعلى.
وتبقى القيمة الأساسية في التقدير الجديد هي تحديد نقطة بداية تقريبية للأجهزة الضرورية، مع ظهور تغير واضح في سلوك الشراء يعتمد على تقليل عدد الأجهزة وتأجيل الكماليات بدلًا من شراء القائمة كاملة قبل الزواج.








