غيابه عن جلسة الأربعاء لا يغير قرار إخلاء السبيل السابق

تأجيل محاكمة فضل شاكر والكشف عن موقفه من إخلاء السبيل ومنع السفر وموعد الجلسة القادمة

 تأجيل محاكمة فضل
تأجيل محاكمة فضل شاكر والكشف عن موقفه من إخلاء السبيل

أرجأت المحكمة العسكرية الدائمة في لبنان محاكمة الفنان فضل عبدالرحمن شمندر، المعروف فنيًا باسم فضل شاكر، من جلسة الأربعاء 23 سبتمبر 2026 إلى 21 أكتوبر المقبل، بعد تقديم وكيلته القانونية عذرًا طبيًا لتعذر حضوره. وبحسب المعلومات المنشورة عن الجلسة، يوجد شاكر حاليًا في العاصمة القطرية الدوحة لإجراء فحوص ومتابعة طبية، بينما لم يصدر في جلسة الأربعاء حكم نهائي في الملفات المنظورة أمام المحكمة. ويظل قرار إخلاء سبيله بكفالات مالية ورفع منع السفر الصادرين في يوليو قائمين وفق المعلومات المتاحة، إلى حين أي قرار قضائي جديد.

21 أكتوبر موعد جديد لمحاكمة فضل شاكر

حدد موعد الجلسة التالية في 21 أكتوبر 2026، بعدما تعذر حضور فضل شاكر إلى المحكمة العسكرية في بيروت خلال جلسة الأربعاء.

وأفادت معلومات منشورة نقلاً عن وكيلته القانونية المحامية أماتا مبارك بأنها تقدمت بعذر طبي للمحكمة، موضحة أن شاكر موجود في الدوحة للخضوع لفحوص ومتابعة تحتاج إلى استمراره هناك خلال الفترة الحالية.

وبذلك لم تنته المحاكمة في جلسة 23 سبتمبر، كما لم يصدر حكم فاصل في القضايا العسكرية محل النظر، وإنما انتقل الملف إلى جلسة جديدة بعد قبول تأجيل النظر فيه.

وكان الموعد السابق في 23 سبتمبر قد حُدد عقب تأجيل جلسة سابقة خلال أغسطس، ما يعني أن القضية ما زالت في مرحلة المحاكمة ولم تصل بعد إلى حكم نهائي في الملفات المتبقية.

هل عاد فضل شاكر إلى الحبس بعد غيابه؟

لا تشير المعلومات المتاحة عن جلسة الأربعاء إلى صدور قرار جديد بإعادة توقيف فضل شاكر أو إلغاء إخلاء سبيله.

وكانت المحكمة العسكرية الدائمة قد قررت في 8 يوليو إخلاء سبيله في أربع قضايا أمنية مقابل كفالات مالية، بينها ثلاث كفالات بقيمة 100 مليون ليرة لبنانية لكل ملف، وكفالة بقيمة 200 مليون ليرة في ملف أحداث عبرا.

وبعد أسبوع، وافقت المحكمة في 15 يوليو على رفع قرار منع السفر وإعادة جواز سفره، مع استمرار التزامه بالإجراءات المرتبطة بالمحاكمة.

ومن ثم فإن تأجيل جلسة سبتمبر لا يعني في حد ذاته تغييرًا تلقائيًا في وضعه القانوني؛ فأي تعديل في قرار إخلاء السبيل أو السفر يحتاج إلى قرار قضائي جديد، ولم يظهر ضمن أحدث المعلومات المنشورة عن الجلسة صدور قرار من هذا النوع.

لماذا يوجد فضل شاكر في الدوحة؟

ترتبط إقامته الحالية في قطر، بحسب ما نقلته مصادر مقربة منه وتقارير عن وكيلته القانونية، بمتابعة وضعه الصحي وإجراء فحوص طبية.

وكان الملف الصحي لفضل شاكر قد ظهر بالفعل خلال جلسات سابقة؛ إذ تعرض خلال فترة توقيفه لوعكات صحية وخضع لمتابعة طبية، قبل إخلاء سبيله لاحقًا في يوليو.

كما سبق أن أفادت تقارير صحفية بوجود مشكلات مرتبطة بالسكري وضغط الدم والحالة القلبية، إلا أن السبب المباشر المعلن لغيابه عن جلسة 23 سبتمبر يظل العذر الطبي الذي تقدمت به وكيلته للمحكمة، وليس صدور إعفاء نهائي من الحضور في بقية جلسات القضية.

وكانت المحكمة قد رفعت منع السفر بعد إخلاء سبيله، وهو ما أتاح له مغادرة لبنان بصورة قانونية وفق القرار القضائي الصادر في يوليو.

ما الذي ينتظر فضل شاكر في جلسة أكتوبر؟

يستمر الملف أمام المحكمة العسكرية، ويظل تحديد ما إذا كانت جلسة 21 أكتوبر ستشهد مرافعات إضافية أو إجراءات أخرى أو انتقال القضية إلى مرحلة الحكم مرتبطًا بما تقرره المحكمة في ذلك التاريخ.

وذكرت المادة المنقولة عن مصدر مقرب من شاكر أن الدفاع طلب إتاحة فرصة إضافية لإيداع دفوع ومستندات جديدة، لكن هذا التفصيل يظل منسوبًا إلى المصدر المقرب وليس بيانًا رسميًا منشورًا عن المحكمة.

كما أن الحديث عن «تطورات قانونية إيجابية» في الملف يمثل توصيفًا صادرًا عن جهة قريبة من الدفاع، ولا يعني صدور حكم بالبراءة في القضايا العسكرية التي لا تزال منظورة.

ويختلف ذلك عن قضية أخرى أمام محكمة الجنايات في بيروت صدر فيها خلال مايو 2026 حكم ببراءة فضل شاكر وآخرين من اتهام منفصل يتعلق بمحاولة اغتيال هلال حمود، بينما استمرت القضايا العسكرية الأخرى بصورة مستقلة.

وتصبح الجلسة المقررة في 21 أكتوبر هي المحطة القضائية التالية المؤكدة في هذا المسار، بينما يبقى وضع فضل شاكر الحالي قائمًا على إخلاء السبيل ورفع منع السفر إلى أن يصدر قرار جديد من المحكمة المختصة.
 

تم نسخ الرابط