أسوان المحطة الثامنة والأخيرة وخدمات موسعة بقرية الكوبانية
نبيلة مكرم عبيد تعلن ختام «إيد واحدة» في أسوان بعد تقديم آلاف المساعدات الغذائية والمدرسية للمستفيدين
اختتمت المرحلة الثالثة من قوافل «إيد واحدة» بمحافظات الصعيد في أسوان بحصيلة تجاوزت 23 ألف مستفيد من قرية الكوبانية والمناطق المحيطة بها، لتصبح المحافظة المحطة الثامنة والأخيرة في المسار الذي بدأ من الفيوم. وتكشف بيانات ختام القافلة تفاصيل تتجاوز إعلان السفيرة نبيلة مكرم عبيد عن التوسع في الخدمات؛ إذ شملت المساعدات 3970 دعمًا غذائيًا و1700 حقيبة مدرسية و3 آلاف قطعة ملابس، بمشاركة نحو 200 متطوع. كما أظهر التحديث الميداني النهائي مشاركة 13 مؤسسة من التحالف، مقابل 12 مؤسسة أشارت إليها مكرم خلال تصريحاتها التلفزيونية في مرحلة سابقة من الفعاليات.
أسوان تنهي مسار 8 محافظات في الصعيد
وصلت المرحلة الثالثة من مبادرة «إيد واحدة» إلى محطتها الأخيرة في أسوان بعد المرور بثماني محافظات في صعيد مصر.
وبدأ المسار من الفيوم، ثم انتقل إلى بني سويف والمنيا وأسيوط وسوهاج وقنا والأقصر، قبل الوصول إلى أسوان واختتام المرحلة بقافلة موسعة في قرية الكوبانية التابعة لمركز أسوان.
وكانت نبيلة مكرم قد أوضحت أن اختيار القرى لا يعتمد على نموذج موحد، وإنما على رصد احتياجات السكان من خلال العمل الميداني للمتطوعين، ثم نقل البيانات إلى المؤسسات المشاركة لتحديد نوع المساندة المطلوبة في كل منطقة.
ويعني هذا أن طبيعة الخدمات تختلف من قرية إلى أخرى وفق قاعدة بيانات المستفيدين والاحتياجات المرصودة، بدل اقتصار القوافل على توزيع مساعدات موحدة.
23 ألف مستفيد في محطة الكوبانية
بلغ عدد المستفيدين من قافلة الكوبانية ومحيطها أكثر من 23 ألف مواطن، وفق بيانات ختام المرحلة الثالثة.
وتضمنت القافلة 3970 مساعدة غذائية موزعة بين 2270 كرتونة مواد غذائية و1300 كارت شراء و400 طرد غذائي.
كما جرى تقديم 300 كيلوجرام من اللحوم الطازجة و500 علبة من حلوى المولد، إلى جانب 3 آلاف قطعة ملابس.
وامتد الدعم إلى الاحتياجات المرتبطة ببداية العام الدراسي، من خلال توزيع 1700 شنطة مدرسية بمحتوياتها، فضلًا عن 350 لعبة للأطفال.
وشارك نحو 200 متطوع في تنظيم الفعاليات وتيسير وصول المواطنين إلى الخدمات المختلفة.
الخدمات لم تقتصر على المساعدات الغذائية
شملت قافلة أسوان خدمات طبية وعلاجية، إلى جانب صرف الأدوية واستقبال الحالات التي تحتاج إلى تدخلات أو متابعة صحية.
كما تضمنت الخدمات توفير كراسي متحركة وأجهزة تعويضية للحالات المستحقة، واستقبال الحالات الإنسانية وطلبات الغارمين والغارمات، بالإضافة إلى خدمات ترتبط بالتمكين الاقتصادي.
وتزامن ذلك مع أنشطة توعوية وثقافية وترفيهية، ما جعل محطة أسوان تجمع بين الدعم الغذائي والصحي والاجتماعي والتعليمي بدل الاقتصار على نوع واحد من المساعدات.
12 أم 13 مؤسسة شاركت في قافلة أسوان؟
أشارت السفيرة نبيلة مكرم عبيد خلال تصريحات تلفزيونية إلى التعاون مع 12 مؤسسة من أعضاء التحالف لتقديم الخدمات ضمن المبادرة.
لكن بيانات ختام قافلة أسوان المنشورة لاحقًا ذكرت مشاركة 13 مؤسسة من مؤسسات التحالف الوطني في المحطة النهائية.
وشملت الجهات المشاركة مؤسسات تعمل في مجالات الغذاء والصحة والتنمية والخدمات الاجتماعية والعمل الإنساني، بما يعكس اتساع نطاق الجهات الموجودة فعليًا في القافلة عند ختامها.
وبالتالي فإن رقم 13 يمثل الحصر الوارد في بيانات ختام الفعالية الميدانية، بينما جاء رقم 12 في تصريحات مكرم خلال عرضها لطبيعة التعاون داخل المبادرة.
ماذا قالت نبيلة مكرم عن اختيار القرى؟
أكدت نبيلة مكرم أن خبرة المرحلة الثالثة في محافظات الصعيد ساعدت على تكوين صورة أكثر تفصيلًا عن احتياجات القرى، مع الاعتماد على المتطوعين في الرصد المباشر والتواصل مع السكان.
وأوضحت أن قواعد البيانات تختلف من محافظة وقرية إلى أخرى، وهو ما يسمح بتوجيه الخدمات إلى الفئات والاحتياجات المحددة بدل التعامل مع جميع المناطق بالطريقة نفسها.
كما ركزت على مشاركة الشباب في العمل التطوعي باعتباره جزءًا من آلية تنفيذ القوافل والوصول الميداني إلى المستفيدين.
وبختام محطة أسوان، تنتقل المرحلة الثالثة من «إيد واحدة» من مرحلة التنقل بين محافظات الصعيد إلى تقييم حصيلة الخدمات التي قدمت خلال المسار، بينما تمثل قافلة الكوبانية أحدث صورة رقمية معلنة عن حجم المستفيدين والمساعدات داخل المحطة الأخيرة.

















