الفيديو التُقط بعد انتهاء خدمة الشرطي والداخلية توضح سبب ركضه

الداخلية تكشف واقعة مطاردة فرد شرطة بالإسماعيلية.. ضبط شخص يعاني اضطرابًا نفسيًا

تفاصيل مطاردة فرد
تفاصيل مطاردة فرد شرطة بالإسماعيلية

أوضحت وزارة الداخلية ملابسات مقطع فيديو أظهر مطاردة فرد شرطة بالإسماعيلية وإلقاء زجاجة في اتجاهه، مؤكدة أن الواقعة حدثت يوم الخميس 24 سبتمبر 2026 عقب انتهاء خدمة فرد الشرطة، وليس أثناء قيامه بمأمورية مرورية. ووفق البيان الأمني، كان الشرطي، وهو من قوة إدارة مرور الإسماعيلية، في طريقه إلى منزله عندما فوجئ بالشخص الظاهر في الفيديو يلقي زجاجة نحوه، فركض لتجنبه والابتعاد عنه. وتمكنت الأجهزة الأمنية لاحقًا من ضبط الشخص، وقالت الوزارة إن الفحص أظهر معاناته من اضطراب نفسي، مع اتخاذ الإجراءات القانونية والتنسيق لإيداعه إحدى دور الصحة النفسية.

ماذا حدث في فيديو مطاردة فرد شرطة بالإسماعيلية؟

تعود الواقعة إلى يوم 24 سبتمبر، عندما كان فرد الشرطة الظاهر في المقطع قد أنهى خدمته ويتوجه إلى منزله. وهذه الجزئية توضح سياق الفيديو الذي انتشر منفصلًا عن المعلومات التي سبقت لحظة الركض.

وبحسب ما أعلنته وزارة الداخلية، فوجئ فرد الشرطة بالشخص يلقي زجاجة في اتجاهه، فاتجه إلى الركض بهدف الابتعاد عنه وتفاديه. ولم يتضمن البيان المنشور ما يشير إلى أن الواقعة بدأت بمطاردة أمنية أو أن الشرطي كان يحاول ضبط الشخص وقت تصوير المشهد.

كما حدد البيان جهة عمل فرد الشرطة بأنه من قوة إدارة مرور الإسماعيلية، موضحًا أن الواقعة وقعت بعد انتهاء خدمته. وتفصل هذه المعلومة بين طبيعة عمله الرسمية وبين الظروف التي ظهر فيها بالمقطع المتداول.

ضبط الشخص بعد الواقعة

تحركت الأجهزة الأمنية عقب فحص الفيديو وتمكنت من ضبط الشخص الظاهر فيه.

وقالت وزارة الداخلية إن الفحص أظهر معاناته من اضطراب نفسي. ويظل هذا التوصيف منسوبًا إلى ما أعلنته الوزارة بشأن نتيجة الفحص، دون إضافة تشخيص طبي آخر أو استنتاجات غير واردة في البيان.

الداخلية تكشف واقعة مطاردة فرد شرطة بالإسماعيلية.. ضبط شخص يعاني اضطرابًا نفسيًا

ولم يقتصر الإجراء المعلن على الضبط؛ إذ أكدت الوزارة اتخاذ الإجراءات القانونية بشأن الواقعة، إلى جانب التنسيق مع الجهات المختصة لإيداع الشخص بإحدى دور الصحة النفسية.

ما الخطوة التالية بعد ضبطه؟

حتى أحدث بيان منشور بشأن الواقعة، كانت مرحلة التنسيق مع الجهات المعنية لإيداع الشخص في إحدى دور الصحة النفسية لا تزال جارية.

ويعني ذلك أن المعلن رسميًا هو بدء الإجراءات والتنسيق، وليس تأكيد إتمام الإيداع بالفعل. ولم يتضمن البيان تفاصيل إضافية عن اسم الدار أو توقيت تنفيذ الإجراء.

وتقدم رواية وزارة الداخلية بذلك تفسيرًا لتسلسل المشهد الذي ظهر في الفيديو: فرد الشرطة كان قد انتهى من عمله ويتجه إلى منزله، والشخص ألقى زجاجة نحوه، بينما كان الركض الظاهر في المقطع بهدف الابتعاد عنه، قبل أن تنتهي التحريات بضبط الشخص واتخاذ الإجراءات القانونية بشأنه.

تم نسخ الرابط