عقد المدرب ممتد حتى 2030 ولا قرار رسمي بالرحيل
بعد بيان الأهلي وأزمة الشناوي.. إبراهيم فايق يكتب «فركش» وتقارير تتحدث عن حسم مستقبل حسام حسن
دخل مستقبل حسام حسن مع منتخب مصر دائرة جديدة من الجدل مساء السبت 26 سبتمبر 2026، بعد منشور مقتضب للإعلامي إبراهيم فايق كتب فيه «فركش من بتاعة الأفلام»، بالتزامن مع تقارير تتحدث عن اتجاه داخل اتحاد الكرة لعقد جلسة مع المدير الفني لمناقشة عدة ملفات بعد مواجهة جنوب السودان أو ودية جنوب أفريقيا. لكن الفصل بين المؤكد والمتداول يظل ضروريًا؛ فلا إبراهيم فايق قال إن منشوره يعني رحيل حسام حسن، ولا نشر اتحاد الكرة حتى وقت إعداد التقرير قرارًا بإنهاء مهمته، فيما يمتد عقد الجهاز الفني رسميًا حتى عام 2030.
ماذا يعني منشور «فركش» لإبراهيم فايق؟
كتب إبراهيم فايق عبر حسابه على منصة «إكس» عبارة قصيرة هي «فركش من بتاعة الأفلام»، دون تحديد الشخص أو الملف الذي يقصده ودون إعلان معلومة مباشرة بشأن الجهاز الفني للمنتخب.
وجاء المنشور في توقيت تتصاعد فيه الانتقادات الموجهة إلى حسام حسن بعد تصريحاته بشأن محمد الشناوي وتعادل المنتخب دون أهداف أمام أنجولا، وهو ما دفع إلى تفسيرات تربط الرسالة بمستقبل المدير الفني. إلا أن هذه التفسيرات لا تحول المنشور إلى إعلان عن إقالة أو استقالة، لغياب أي توضيح من فايق بهذا المعنى.
وسبق لفايق أن انتقد استخدام حسام حسن تعبير «منتهي» أثناء حديثه عن مرحلة سابقة من مسيرة الشناوي، معتبرًا أن الصياغة لم تكن موفقة عند الحديث عن قائد الأهلي وأحد قادة المنتخب.
بيان الأهلي يوسع الخلاف إلى 3 ملفات
بيان الأهلي الصادر عقب مباراة أنجولا لم يقتصر على الاعتراض على استبعاد محمد الشناوي من قائمة المنتخب، إذ أكد النادي صراحة أن اختيار اللاعبين حق فني للمدير الفني، لكنه اعترض على طريقة الحديث عن الحارس وما وصفه بالمساس بقيمته الفنية والأدبية.
وامتد اعتراض الأهلي إلى حديث حسام حسن عن تجهيز إمام عاشور للمنتخب، بالإضافة إلى تقييمه لمستوى الأندية والكرة المحلية. واختتم النادي بيانه بالتأكيد على أنه يترقب موقف اتحاد الكرة من التصريحات، ما أبقى الملف مفتوحًا على مستوى العلاقة بين النادي والجهة المسؤولة عن المنتخب.
وبذلك لم تعد الأزمة مرتبطة بجملة واحدة عن الشناوي فقط، بل أصبحت تضم طريقة إدارة الحديث عن اللاعبين، وحدود مسؤولية المنتخب والأندية في تجهيزهم، وتقييم مستوى المسابقات المحلية.
جلسة مع حسام حسن.. تقرير صحفي وليس قرارًا رسميًا
في تطور لاحق مساء السبت، أفادت تقارير بأن هاني أبو ريدة وعددًا من أعضاء مجلس إدارة اتحاد الكرة يدرسون مستقبل حسام حسن، وأن هناك اتجاهًا لعقد «جلسة مصارحة» معه بعد مواجهة جنوب السودان أو بعد ودية جنوب أفريقيا على أقصى تقدير.
ووفق هذه التقارير، من المنتظر أن تتناول المناقشات أزمة الشناوي، والعلاقة مع الأندية، والتصريحات الأخيرة للمدير الفني، إلى جانب عدد من الملفات الخاصة بإدارة المنتخب.
لكن هذه المعلومات لم تصدر حتى وقت إعداد التقرير في بيان رسمي من اتحاد الكرة يعلن إقالة حسام حسن أو إنهاء تعاقده. كما أن تقريرًا آخر نُشر في وقت سابق السبت نقل عن مصدر داخل الاتحاد تأكيده أن التعادل أمام أنجولا جاء في بداية التصفيات وأن المنتخب ما زالت أمامه خمس مباريات، مع التعبير عن الثقة في قدرة الفريق على حسم المواجهات المقبلة.
ويكشف اختلاف التغطيات خلال اليوم نفسه أن الملف ما زال في مرحلة نقاشات ومعلومات منسوبة إلى مصادر، وليس أمام قرار رسمي نهائي معلن.
عقد حسام حسن حتى 2030 يغير قراءة الموقف
تزداد أهمية الحديث عن مستقبل حسام حسن لأن اتحاد الكرة كان قد جدد تعاقد الجهاز الفني رسميًا حتى عام 2030 في بداية سبتمبر، أي قبل أقل من شهر من الأزمة الحالية.
وأوضح الاتحاد عند إعلان التجديد أن الخطوة جاءت بهدف توفير الاستقرار للجهاز الفني واستكمال العمل وفق الخطط الموضوعة للمنتخب، وجرت مراسم توقيع العقود بحضور هاني أبو ريدة وخالد الدرندلي ومسؤولي الاتحاد والجهاز الفني.
وبالتالي فإن أي تغيير فعلي في وضع حسام حسن سيحتاج إلى قرار جديد من اتحاد الكرة يتجاوز مجرد النقاشات أو الجلسات الداخلية، خاصة أن الوضع التعاقدي الحالي مثبت رسميًا حتى 2030.

مباراة جنوب السودان تسبق أي جلسة مرتقبة
يواصل منتخب مصر استعداداته لمواجهة جنوب السودان يوم الثلاثاء 29 سبتمبر في الجولة الثانية من تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027، بعد التعادل السلبي أمام أنجولا في الجولة الأولى.
ويشير البرنامج الرسمي للمنتخب إلى إقامة المباراة في الثالثة عصرًا بتوقيت جنوب السودان، وهو ما يوافق الرابعة عصرًا بتوقيت القاهرة، على أن يعود المنتخب إلى مصر في 30 سبتمبر، قبل مواجهة جنوب أفريقيا وديًا يوم 4 أكتوبر.
وهذه المواعيد مهمة في قراءة التقارير الخاصة بمستقبل الجهاز الفني، لأن الحديث المتداول عن جلسة مع حسام حسن يضع مواجهة جنوب السودان باعتبارها أول محطة زمنية محتملة قبل مناقشة الملفات الخلافية، بينما تضع بعض التقارير ودية جنوب أفريقيا كحد أقصى لعقد الجلسة.
حتى ذلك الحين، يبقى المؤكد أن حسام حسن هو المدير الفني الحالي للمنتخب بعقد رسمي حتى 2030، وأن الأهلي قدم اعتراضًا رسميًا على تصريحاته، بينما يظل معنى منشور إبراهيم فايق ونتيجة أي مناقشات داخل اتحاد الكرة غير محسومين ما لم يصدر إعلان مباشر من الأطراف المعنية.









