رحلت بعد نقلها للمستشفى بساعات وواقعة 2015 تعود للواجهة

وفاة الفنانة التشكيلية عزة عبدالمنعم ضحية التنمر من وزير الثقافة الأسبق بعد أزمة صحية مفاجئة

وفاة الفنانة التشكيلية
وفاة الفنانة التشكيلية عزة عبدالمنعم ضحية التنمر من وزير الث

توفيت الفنانة التشكيلية عزة عبدالمنعم، أمينة متحف محمود سعيد بالإسكندرية، اليوم الأحد 27 سبتمبر 2026، بعد تعرضها لظرف صحي طارئ أثناء ممارستها عملها بصورة طبيعية في اليوم السابق ونقلها إلى أحد المستشفيات، قبل إعلان وفاتها بعد ساعات. وأعاد رحيلها إلى الواجهة واقعة شهيرة تعود إلى عام 2015، عندما تعرضت لتعليق علني من وزير الثقافة الأسبق عبدالواحد النبوي بشأن وزنها أثار جدلًا واسعًا وقتها وانتهى باعتذاره لها. ولا توجد في المعلومات المتاحة أي علاقة طبية معلنة بين الواقعة القديمة ووفاتها الحالية.

ماذا حدث قبل وفاة عزة عبدالمنعم؟

قال حسن وصفي، نقيب الفنانين التشكيليين بالإسكندرية، إن عزة عبدالمنعم كانت تمارس عملها داخل المتحف بصورة طبيعية يوم السبت، قبل أن تتعرض لظرف صحي طارئ استدعى نقلها بسيارة إسعاف إلى أحد المستشفيات.

وبحسب المعلومات المنشورة عن الساعات الأخيرة، توفيت الفنانة بعد نقلها للمستشفى بساعات، من دون إعلان تشخيص طبي تفصيلي أو سبب وفاة محدد حتى وقت إعداد التقرير.

لذلك تظل المعلومة المؤكدة هي تعرضها لأزمة صحية مفاجئة أعقبتها الوفاة، بينما لا تتوافر بيانات طبية منشورة تسمح بتحديد طبيعة الأزمة أو ربطها بأي واقعة سابقة في حياتها.

نعي من داخل قطاع المتاحف

نعت سلوى حمدي، رئيس الإدارة المركزية للمتاحف والمعارض بوزارة الثقافة، الفنانة الراحلة عبر حسابها على موقع فيسبوك، مشيرة إلى عملها بمركز محمود سعيد للمتاحف في الإسكندرية.

كما تحدثت الدكتورة إيمان شهاوي، مدير تسجيل وتوثيق متاحف الإسكندرية ورشيد، عن شخصية الراحلة ومسيرتها، ووصفتها بأنها كانت محبة للحياة وصاحبة حضور فني واضح.

وكانت عزة عبدالمنعم تعمل أمينة بمتحف محمود سعيد في الإسكندرية، إلى جانب نشاطها كفنانة تشكيلية، وهو ما جعل خبر رحيلها يحظى بتفاعل داخل الوسط الثقافي والفني.

واقعة 2015 مع وزير الثقافة الأسبق

ارتبط اسم عزة عبدالمنعم بواقعة أثارت جدلًا واسعًا في أبريل 2015، عندما كان الدكتور عبدالواحد النبوي يتولى منصب وزير الثقافة.

وخلال زيارة لمتحف محمود سعيد، وجّه النبوي إليها تعليقًا يتعلق بزيادة وزنها، وهو ما أثار انتقادات واسعة في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي آنذاك.

وتشير تغطيات صحفية منشورة وقتها إلى أن عزة عبدالمنعم تحدثت علنًا عن الواقعة واعترضت على الأسلوب الذي وُجه إليها، قبل أن تتصاعد القضية إعلاميًا ويحصل الموقف على تضامن واسع.

اعتذار بعد الجدل

وفق التغطيات المنشورة عن الواقعة في 2015، قال وزير الثقافة الأسبق لاحقًا إن حديثه كان على سبيل المزاح، بينما استمرت الانتقادات بسبب طبيعة التعليق وطريقة توجيهه لموظفة أثناء العمل.

وتطورت الأزمة إلى اتصال من رئيس الوزراء آنذاك إبراهيم محلب بعزة عبدالمنعم، ثم لقاء جمعها بوزير الثقافة، وانتهى باعتذار الوزير لها بحسب ما نُشر في ذلك الوقت.

وتبرز هذه الواقعة اليوم مجددًا مع خبر وفاتها، لكنها تظل حدثًا منفصلًا زمنيًا يعود إلى أكثر من 11 عامًا، ولا توجد معلومات طبية منشورة تربطه بوفاتها.

من هي عزة عبدالمنعم؟

تخرجت عزة عبدالمنعم في كلية الفنون الجميلة بجامعة الإسكندرية، قسم النحت، عام 2006، وبدأت العمل في متحف محمود سعيد عام 2007، وفق معلومات منشورة عن مسيرتها المهنية.

وعملت داخل واحد من أبرز المتاحف الفنية في الإسكندرية، إلى جانب ممارستها الفن التشكيلي وتقديم أعمال فنية خاصة بها.

كما ارتبط اسمها لسنوات بواقعة الدفاع عن حقها في عدم التعرض لتعليقات شخصية تتعلق بشكلها أو وزنها داخل بيئة العمل، وهو ما جعل قصتها تحظى بتغطية إعلامية واسعة في ذلك الوقت.

ما المعلن عن سبب الوفاة؟

حتى وقت إعداد التقرير، لم يُعلن سبب طبي تفصيلي لوفاة عزة عبدالمنعم.

والمعلومة المنشورة عن الساعات الأخيرة تقتصر على تعرضها لظرف صحي طارئ أثناء عملها يوم السبت، ثم نقلها إلى المستشفى ووفاتها بعد ساعات.

وبالتالي لا يصح تقديم أي تشخيص أو سبب محدد للوفاة من دون تقرير طبي أو بيان رسمي، كما لا توجد معلومات موثقة تسمح بربط الوفاة بواقعة الإساءة التي تعرضت لها قبل سنوات.
 

تم نسخ الرابط