القراءة غير الرسمية تكرر أرقام الجمعة رغم تغير المؤشر
سعر الريال السعودي اليوم.. البنوك ثابتة ومؤشر الموازية يتراجع قرشًا
يحافظ سعر الريال السعودي اليوم السبت 3 أكتوبر 2026 على آخر مستوياته المصرفية المتاحة خلال العطلة الأسبوعية للبنوك، بينما أظهر الرصد غير الرسمي للسوق الموازية مؤشر تغير سالبًا بقيمة قرش واحد. لكن المقارنة مع آخر قراءة منشورة مساء الجمعة تكشف تفصيلة مهمة؛ إذ ظلت الأرقام المعروضة عند 13.76 جنيه و13.62 جنيه للخانتين نفسيهما، رغم تحول مؤشر التغير من موجب قرش واحد أمس إلى سالب قرش اليوم، ولذلك لا تعني إشارة التراجع وحدها أن السعر المعروض انخفض قرشًا كاملًا مقارنة بآخر رصد منشور.
آخر سعر رسمي للريال السعودي
أظهرت أحدث بيانات البنك المركزي المصري المتاحة متوسط سعر الريال السعودي عند 13.9152 جنيه للشراء و13.9485 جنيه للبيع، وفق بيانات 1 أكتوبر 2026، بما يعادل نحو 13.92 جنيه للشراء و13.95 جنيه للبيع عند التقريب إلى منزلتين عشريتين.
أما بنك مصر، فتظهر نشرته الرسمية المتاحة سعر الريال عند 13.8869 جنيه للشراء و13.9493 جنيه للبيع، أي نحو 13.89 جنيه للشراء و13.95 جنيه للبيع عند التقريب، مع بقاء هذه المستويات مرجعًا خلال توقف جلسات العمل المصرفي المعتادة في عطلة نهاية الأسبوع.
وتتفاوت الأسعار من بنك إلى آخر وفق آخر تسعير متاح لكل مؤسسة، وهو ما يفسر ظهور فروق محدودة في قوائم الأسعار المنشورة، دون أن يعني ذلك وجود حركة مصرفية جديدة خلال السبت.
ماذا سجلت السوق الموازية؟
أظهر الرصد غير الرسمي المتاح السبت قراءة تبلغ 13.76 جنيه تحت خانة الشراء و13.62 جنيه تحت خانة البيع، بينما ظهر مؤشر التغير عند ناقص 0.01 جنيه، بما يعادل قرشًا واحدًا.
وتحتاج هذه القراءة إلى فصل واضح بين رقم السعر ومؤشر التغير. ففي آخر تحديث منشور مساء الجمعة ظهرت الأرقام نفسها، 13.76 و13.62 جنيه، لكن مؤشر التغير حينها كان موجبًا بقرش واحد.
وبالتالي فإن المقارنة المباشرة بين القراءتين المنشورتين لا تظهر انخفاضًا في الرقمين المعروضين، وإنما تغيرًا في مؤشر مستقل يحتسبه مصدر الرصد مقارنة بنقطة زمنية أخرى لم تظهر تفاصيلها في البيانات المتاحة.
لماذا لا يكفي مؤشر ناقص قرش للحكم على الاتجاه؟
لا توجد نشرة مركزية رسمية موحدة للسوق الموازية مماثلة للنشرات الصادرة عن البنك المركزي أو البنوك، لذلك ترتبط الأرقام غير الرسمية بوقت الرصد ومصدره وطريقة احتساب الحركة.
كما تظهر في القراءة غير الرسمية خانة الشراء عند مستوى أعلى من خانة البيع، وهو ترتيب مختلف عن الشكل المعتاد في التسعير المصرفي. ولهذا لا يصح وضع خانة الشراء في السوق الموازية مباشرة أمام خانة الشراء في أحد البنوك واحتساب الفارق بينهما باعتباره فرقًا متجانسًا دون معرفة تعريف كل خانة لدى مصدر البيانات.
وكان الرصد المنشور مساء الجمعة قد أشار بالفعل إلى هذه الملاحظة بعد ظهور 13.76 جنيه و13.62 جنيه، موضحًا أن تلك الأرقام لا تمثل سعرًا رسميًا موحدًا لجميع التعاملات خارج الجهاز المصرفي.
ماذا تغير فعليًا عن الجمعة؟
الاختلاف الجديد في تحديث السبت لا يقع في الرقمين المعلنين للسوق الموازية مقارنة بآخر رصد الجمعة، ولكنه يظهر في مؤشر الحركة المصاحب للقراءة؛ فقد انتقل من زائد قرش إلى ناقص قرش مع بقاء السعرين المعروضين دون تغيير.
أما داخل القطاع المصرفي، فلا توجد جلسة جديدة يمكن مقارنتها بختام الأسبوع السابق خلال العطلة، ولذلك تظل أحدث البيانات الرسمية المنشورة هي الأساس الأدق لقراءة سعر الريال داخل البنوك إلى حين ظهور تسعير مصرفي جديد.
ويجعل ذلك استئناف العمل المصرفي المرحلة التالية التي يمكن عندها قياس اتجاه الريال على أساس متجانس، سواء بتحرك أسعار الشراء والبيع داخل البنوك أو استمرارها قرب مستوياتها الحالية.









