هزتان في أضنة أعقبهما زلزال أقوى بولاية عثمانية
3 زلازل تضرب جنوب تركيا خلال دقائق.. أقواها بقوة 5.2 درجة
شهد جنوب تركيا، الأحد 4 أكتوبر 2026، ثلاث هزات أرضية متتالية خلال نحو 24 دقيقة، بدأت بزلزالين في ولاية أضنة بقوة 4.8 و4.9 درجة، قبل تسجيل الهزة الأقوى في ولاية عثمانية المجاورة بقوة 5.2 درجة. وأفادت إدارة الطوارئ والكوارث التركية «آفاد» بأن أقوى الزلازل وقع في منطقة سومباس على عمق 7 كيلومترات، فيما بدأت السلطات عمليات مسح ميداني للتحقق من أي أضرار محتملة. وحتى وقت صدور البيانات الأولية لم تكن هناك بلاغات عن خسائر بشرية أو مادية.
كيف بدأت سلسلة الزلازل في جنوب تركيا؟
بدأت الهزات عند الساعة 14:19 بالتوقيت المحلي، عندما سجلت منطقة سايم بايلي في ولاية أضنة زلزالًا بقوة 4.8 درجة.
وبعد 17 دقيقة فقط، عند الساعة 14:36، تعرضت المنطقة نفسها لهزة ثانية أقوى قليلًا بلغت قوتها 4.9 درجة.
ولم تتوقف السلسلة عند أضنة، إذ سجلت ولاية عثمانية المجاورة عند الساعة 14:43 زلزالًا ثالثًا بقوة 5.2 درجة، أي بعد 7 دقائق فقط من الهزة الثانية.
وبذلك وقعت الهزات الثلاث الرئيسية خلال فترة تقل عن نصف ساعة، وهو ما دفع السلطات إلى بدء تقييم سريع للأوضاع في المناطق المتأثرة.
زلزال عثمانية كان الأقوى
بحسب البيانات المعلنة، كان الزلزال الذي ضرب منطقة سومباس في ولاية عثمانية هو الأقوى بين الهزات الثلاث، بعدما بلغت قوته 5.2 درجة.
ووقع الزلزال على عمق نحو 7 كيلومترات تحت سطح الأرض، بينما سبقته هزتان في سايم بايلي بأضنة بقوتي 4.8 و4.9 درجة.
ويكتسب ترتيب الهزات أهمية عند متابعة تطورات النشاط الزلزالي، إذ ارتفعت القوة تدريجيًا بين الهزة الأولى والثانية ثم سجلت الهزة الثالثة أعلى قراءة ضمن السلسلة المعلنة.
هل وقعت خسائر بسبب الزلازل؟
حتى وقت صدور البيانات الأولية، لم تعلن السلطات التركية تسجيل خسائر بشرية أو مادية مرتبطة بالهزات.
وأكد والي أضنة أن الجهات المختصة لم تتلقَ بلاغات فورية عن أضرار، بينما بدأت فرق مختصة عمليات المسح الميداني لتقييم الوضع والتأكد من سلامة المناطق التي شعرت بالزلازل.
ويعني غياب البلاغات الأولية أن الحصيلة المعلنة في الساعات الأولى لم تتضمن أضرارًا، مع استمرار أهمية نتائج الفحص الميداني قبل استبعاد وجود تأثيرات بشكل نهائي.
ولهذا تظل بيانات السلطات المحلية وفرق الطوارئ هي المرجع لتحديد ما إذا كانت الهزات خلفت أضرارًا تظهر خلال عمليات المعاينة.
لماذا تتركز المتابعة على أضنة وعثمانية؟
توزعت الهزات الرئيسية بين منطقتين في جنوب تركيا، إذ وقعت أول هزتين في سايم بايلي التابعة لولاية أضنة، بينما انتقل مركز الهزة الأقوى إلى سومباس في ولاية عثمانية المجاورة.
ويجعل تقارب توقيت الهزات ومواقعها متابعة المنطقتين معًا ضرورية، خاصة مع إجراء مسح للتحقق من حالة المباني والمنشآت والبنية الأساسية.
ولا تعني قوة الزلزال وحدها وجود أضرار بالضرورة، إذ تتأثر النتائج بعدة عوامل من بينها العمق وموقع مركز الهزة وطبيعة المباني ومدى قرب التجمعات السكانية.
ولهذا لا يمكن تقدير حجم التأثير اعتمادًا على رقم القوة فقط دون انتظار نتائج الفحص الميداني.
24 دقيقة بين أول هزة وأقواها
الفارق بين الزلزال الأول في أضنة عند الساعة 14:19 وزلزال عثمانية الأقوى عند الساعة 14:43 بلغ نحو 24 دقيقة.
وخلال تلك الفترة القصيرة انتقلت القوة من 4.8 إلى 4.9 ثم 5.2 درجة، وهو ما جعل سلسلة الهزات المتتابعة محور متابعة من أجهزة الطوارئ والسلطات المحلية.
أما الفاصل بين الهزتين الأوليين فبلغ 17 دقيقة، بينما لم يفصل بين الزلزال الثاني والهزة الأقوى سوى 7 دقائق.
وتوضح هذه المواعيد مدى تقارب الأحداث زمنيًا، لكنها لا تكفي وحدها لتحديد طبيعة العلاقة الجيولوجية بين الهزات دون تقييم متخصص للبيانات الزلزالية.
ماذا يحدث بعد تسجيل الزلازل؟
تبدأ الجهات المختصة عادة عقب الهزات الملحوظة بفحص المناطق المتأثرة وجمع البلاغات ومراجعة حالة المنشآت والطرق والخدمات الأساسية، وهو ما أعلنت السلطات في أضنة بدءه عقب الزلازل.
وتظل المرحلة الأولى بعد وقوع الهزة مخصصة لحصر أي أضرار وتحديث البيانات مع ورود نتائج المسح من الميدان.
وبحسب المعلومات المتاحة حتى الآن، لم تعلن السلطات التركية وقوع خسائر بشرية أو مادية، بينما تستمر عمليات التقييم بعد تسجيل ثلاث هزات رئيسية بقوة 4.8 و4.9 و5.2 درجة في جنوب البلاد.









